المجلس الأعلى ينفي ذهاب وفد من الكورد والسنة والعامري الى الحنانة

مشتاق رمضان

نفى المجلس الأعلى الاسلامي في العراق، ذهاب وفد من الكورد والسنة ورئيس تحالف الفتح هادي العامري الى الحنانة بمدينة النجف للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بهدف التوصل الى حل للأزمة السياسية الحالية.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى علي الدفاعي انه “لا توجد صحة لقيام وفد من الكورد والسنة والعامري بزيارة الحنانة للقاء زعيم التيار الصدري”، مبينا ان “هنالك شبه معالم اتفاق على بين الاطار التنسيقي والقوى الكوردية والسنية لحين عودة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من نيويورك وانتهاء زيارة وفاة النبي يوم الاحد، على امل التواصل مع التيار الصدري والمضي للاعلان عن جلسة برلمانية”.
يشار الى أن أطرافاً نيابية قالت مؤخراً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتحالف السيادة ورئيس تحالف الفتح هادي العامري طرحوا مبادرة للأطراف السياسية، هدفها إخراج العراق من حالة الانسداد السياسي، حيث من المقرر أن يزور وفد مشترك لهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في النجف.
بشأن ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ذكر الدفاعي انه “سيتم تمرير محمد شياع السوداني”، منوها الى ان “الصدر، والى الان، لم يفتح بابه، وهنالك محاولات ليحدث شيء جديد، وبخلاف ذلك ذاهبون الى عقد جلسة برلمانية”.
يوم أمس الثلاثاء، قال محمد شياع السوداني، في تغريدة على تويتر، إنه لبى “دعوة نيابية، من مختلف الكتل، لتبادل الرؤى والمقترحات حول المنهاج الوزاري، والشكل الذي يجب أن تكون عليه العلاقة بين مجلس النواب والحكومة المقبلة”، مضيفاً أن “الاجتماع تناول قضايا مهمة تتعلّق بالجوانب الخدمية والمعيشية التي تواجه المواطنين وتفعيل الاقتصاد”.
أما بخصوص موعد عقد جلسة مجلس النواب المقبلة، اشار المتحدث باسم المجلس الأعلى الى أنه “في الاسبوع المقبل سيتوضح موعد جلسة مجلس النواب”.
يشار الى أن الإطار التنسيقي عقد يوم الاثنين (19 أيلول 2022)، اجتماعاً اعتيادياً بحضور كامل قياداته وناقش مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وفق بيان صادر عن الاطار، حيث جدد تمسكه بمرشحه الوحيد لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، كما نفى كل ما غير ذلك من إشاعات، وناقش الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية.
يذكر أن المحكمة الاتحادية العليا، قررت يوم الاربعاء (7 أيلول 2022)، رد دعوى حل مجلس النواب العراقي، المقدم من أكثر من جهة سياسية، وخصوصا من التيار الصدري، الذي يطالب بحل مجلس النواب العراقي الحالي واجراء انتخابات جديدة.
وساهم إحياء مراسم أربعينية الإمام الحسين في تهدئة الأوضاع التي كادت نيرانها تمتد إلى كل العراق، الا إن عدم إرضاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيؤدي إلى حكم ضعيف ومرتبك من جانب الإطار التنسيقي، وفقاً لمراقبين.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close