الخليج أكثر منطقة شذوذ جنسي بالعالم

الخليج أكثر منطقة شذوذ جنسي بالعالم، نعيم الهاشمي الخفاجي

كل شعوب العالم تختلف من حيث التقاليد والأعراف لكنها تتفق من ناحية الإنسانية ورفض الظلم والاضطهاد، تخصص علماء الاجتماع لدراسة الظواهر الغربية على المجتمعات ويضعون الحلول لكيفية تجاوز هذه الظواهر السلبية والعمل على وقاية المجتمعات منها، بدخول الثورة العالمية في مجالات الاتصالات، أصبح في استطاعة اي شخص معرفة مايدور في دول لاتحده بحدود برية ولابحرية وإنما من خلال شبكات الإنترنت وتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة،

هذه الثورة العالمية في مجالات الاتصالات أعطت فرصة كبيرة إلى أن تكون الظواهر الاجتماعية محلّ دراسة وبحثٍ لعلماء الاجتماع الغاية من الدراسة معرفة أسباب هذه الظواهر وونتائجها المدمرة على المجتمعات ، ومع دخول الإنترنت ودخول وسائل التواصل الاجتماعي لبيوت البشرية، أصبحت بعض الظواهر الاجتماعية الشاذّة لها مناصرون ومؤيدون من كل أنحاء العالم، ظاهرة الشذوذ الجنسي ليست غريبة على البشرية وإنما متفشية في قديم الأزمان وقد ذكر القرآن الكريم قصة قوم لوط ع كيف كانوا ينكحون الذكور، لذلك قصة اللواط ليست جديدة على عالمنا العربي والإسلامي والبشرية، حتى الديانات اليهودية والمسيحية تحرم الزنا واللواط، لكن بظل وجود الإنترنت أصبح إلى الشاذين جنسيا ومن كلا الجنسين نوادي ودول شرعت لهم تشريعات في إجراء عقود زواج لهم حتى في داخل أماكن العبادة، وأصبح تواصل مابين الشاذين جنسيا على نطاقٍ عالمي، وأصبح الشذوذ الجنسي يوحد الشاذين كما هو حال توحد العملاء والخونة من قتلة الشعوب رغم الاختلافات العميقة بين أديان الشعوب وثقافاتها وعاداتها وتقاليدها.

في كل عام تقام مهرجانات بدول أوروبية غربية تحضر المهرجانات مجاميع شاذة جنسيا وذات مرة وجدت شارع رئيسي مقطوع ورأيت شباب من كلا الجنسين في حالة إغماء شديد على أنغام الموسيقى والتصفيق، وهم رافعين أعلام الشذوذ الجنسي ومن مختلف أنحاء العالم تجد أشكال كل البشرية، وقع بصري على شاب عربي يلبس العكال وهو يحضن شاب اشقر اوروبي، دققت النظر بوجه هذا العربي فهو شرق اوسطي معدل ومن احفاد عدنان وقحطان، ظاهرة الشذوذ الجنسي، وظاهرة أخرى المثلية، تجد شاب يتمثل في شابة أنثى يقلدها في الصوت والحركات لكن هذا المثلي يبقى محافظ على جنسه مجرد يمثل دور الانثى اءا كان ذكر وذكر اذا كانت أنثى.

ظاهرة الشذوذ الجنسي ليست جديدة على البشرية رغم مخالفتها الى طبيعة النفس البشرية والأديان والأعراف والتقاليد لغالب سكان الأرض، وظاهرة الشذوذ الجنسي قديمة، ذكرتها الاديان، لكن الجديد في ظاهرة الشذوذ الجنسي أصبحت لديهم قيادة عالمية تدعمهم قوى استعمارية لاستهداف شعوب ودول معينة واخصاعها لهيمنة تلك الدول الاستعمارية، في حوارات تشكيل الحكومة العراقية سفراء دول أوروبية يجتمعون مع رئيس الحكومة المكلف يطالبوه في منح الشاذين جنسيا حقوق ورواتب وتوفير خدمات بسبب مواقفهم الجليلة لخدمة العراق، وجود شذوذ جنسي بالعراق هذآ الأمر لايمكن نفيه وهو موجود واجريت حوار مع هذه الشريعة ربما يشرع لهم فلان مشرع ….. قانون تعويض في البرلمان وتصبحون شريحة وطبقة من طبقات المجتمع بظل تعمد ساسة شعبنا العراقي على تقسيم المجتمع على أسس طبقية، خلال حواري مع هذه الشريحة وبعد أن أعلنوا التوبة هذآ الكلام قبل ٣٢ سنة دار حوار في أجواء إيمانية كنا نصلي في أحد المعتقلات البشرية سألتهم،أحدهم اجابني وهو يبكي قال لي كنا نستدرج الضحية ونقوم نحن عشرة أشخاص في اغتصابه بشكل جماعي عندها يضطر الضحية للبقاء مع واحد، وجدت في كتب الحديث الإسلامي وجود ظاهرة التداوي في ماء الرجال فعلها بعض رجال السلف الصالح وبدون ذكر الاسماء، انا اتكلم عن الظاهرة وليس على الأشخاص ولابهمني أن يكون الحديث صحيح ام خطأ، لكن احد الأشخاص التائبين قال لي ممارسة الجنس مع الضحية عدة مرات تجعل هذآ الشخص مايرتاح اذا مايمارسون معه الجنس، لذلك يحتاج المجتمع حماية أبنائه من خلال ابناء الشعب في المدينة والقرية والعشيرة…. الخ حماية الأبناء واجب إنساني وأخلاقي وديني.

عندما تركت العراق وذهبت الى الجزيرة العربية وجدت ظاهرة اللواط بالجزيرة العربية متفشية بشكل لايصدق بل في إحدى شعوب الجزيرة يتم عمل حفلات لزواج ذكر من ذكر ….الخ نحن لم نفتري على احد، في معتقل عفيف بالسعودية شاب عراقي كان بمعتقل عفيف، امر السجن طلع السجناء للسوق، المشكلة هذآ الشاب العراقي أتاه أمام مسجد قدم له خدمات وطلب منه أن يلوط العراقي في أمام المسجد لا اريد اذكر اسم هذآ الشاب الله وكيلكم هرب صاحبنا العراقي من أمام مسجد وليس شخص عادي، في أريزونا حدثتنا سيدة اريتيرية مسلمة انها كانت تعمل مع والدتها في مطبخ وهم أخذهم لعمل وليمة وجاء مجموعة من اهالي اللحى مشايخ وكل واحد بجنبه شاب أفريقي أسود، تم تناول الطعام وبعد صلاة العشاء بدأت عمليات ممارسة الجنس كل اسود لاط في صاحب اللحية أمام مسجد، قضية ممارسة الجنس بالخليج متفشية وقبل اسبوع مجلس التعاون الخليجي أصدر بيان جاء في البيان ، «نظراً لما لوحظ في الفترة الأخيرة قيام منصة نتفليكس (Netflix) ببث بعض المواد المرئية والمحتوى المخالف لضوابط المحتوى الإعلامي فـي دول (مجلس التعاون)، الذي يتعارض مـع القيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، وبناء عليه تم التواصل مع المنصة لإزالة هذا المحتوى، بما فيـه المحتوى الموجه للأطفال، والتأكيد على الالتزام بالأنظمة، مع التأكيد على أن الجهات المعنية ستتابع مدى التزام المنصة بالتوجيهات. وفي حال استمرار بـث المحتوى المخالف، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».

ظاهرة الشذوذ الجنسي هي اساسا كانت موجودة بالخليج لكن مع دخول الإنترنت القضية أصبحت تقلق الحكومات ربما تعمل لهم قلاقل بظل دخول شاذين جنسيا من دول أوروبا يقفون ضد حكوماتهم ويطالبون في المزيد من التشريعات التي تخدم الشاذين جنسيا وتحسين ظروف حياتهم ورفاهيتهم، في دول أوروبا والعالم أصبح للشاذين جنسيا مراكز مؤيدة وتقبلتها الكثير من الشعوب، بل الشركات العملاقة ترفع أعلام الشاذين في رسالة دعم، سفارات دول رفعت علم الشاذين في بعض الدول العربية، لذلك ظاهرة الشذوذ الجنسي بات ظاهرة عالمية ولها ناس مؤيدين، لهذا السبب دول الخليج قلقة من انضمام الشاذين إلى اقرانهم في دول العالم وبالذات العالم الغربي خوفا من مطالبة هذه الشريحة المجتمعية العربية بحقوقها على مستوى صدور تشريعات حكومية، ايها العربان إلى أين المفر، يلاحقوكم بالأخير مايبقون لكم شيء وحسب قول ابو عزرائيل إلا طحين إلا طحين.

بما أنني عراقي نطالب الشعب العراقي الشريف والابي في حماية الشباب وبالذات الأطفال من الاغتصاب، شعب العراق شعب عربي وشريف لذلك نحن متمسكين بالقيم والمبادئ ومن واجب الشعب حماية أبنائه من شر الأشرار من خلال محاربة كل شخص يحاول يبتز أو يهدد أو يخوف شخص سواء كان طفل ذكر أو طفلة أنثى ومعاقبتهم وفق القانون ولا خير في مجتمع لا يحمي أبناءه.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

22/9/2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close