«الديمقراطي» و«الاتحاد» يؤكدان إحراز تقدم بمفاوضات رئاسة الجمهورية

بغداد/ فراس عدنان

أفاد الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني باستمرار حواراتهما بشأن منصب رئيس الجمهورية، معربين عن أملهما بالوصول إلى مرشح مشترك، لافتين إلى أن المباحثات قد بلغت مراحل متطورة وتشمل جميع الموضوعات ذات الاهتمام الواحد مثل ملف انتخابات ورئاسة إقليم كردستان ومحافظة كركوك.

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي، إن «المفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني تبحث ملفات عدة».

وتابع الفيلي، أن «أحد الملفات هو موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، إضافة إلى قضايا أخرى تخص محافظة كركوك والانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان ورئاسة الإقليم».

وأشار، إلى أن «تلك الملفات متعلقة بعضها بالبعض الآخر، وبالتالي هناك إمكانية في تقديم مرونة بمحور من اجل محور آخر».

ولفت الفيلي، إلى أن «الحوارات على منصب رئيس الجمهورية أحرزت تقدماً كبيراً، منذ الاجتماع الأول الذي عقد قبل شهر عندما استقبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، كان هناك تفاهم على خطوط عريضة».

وأوضح، أن «هذا اللقاء أعقبه اجتماع موسع بين المكتبين السياسيين للحزبين برئاسة نيجيرفان بارزاني وبافل طالباني».

وشدد الفيلي، على أن «آخر لقاء حصل قبل يومين عندما استقبل مسعود بارزاني في مكتبه بافل طالباني مرة أخرى وجميع هذه اللقاءات قد شهدت تقدماً كبيراً في ملف المرشح لمنصب رئيس الجمهورية».

وأكد، أن «الحزبين ليسا في عجلة من أمرهما على تسمية رئيس الجمهورية كونهما يريدان أن يصبحا عاملاً مساعداً في تهيئة الأجواء المثالية أمام الحكومة المقبلة».

ومضى الفيلي، إلى أن «الحكومة تواجهها تحديات كبيرة، فينبغي قبل المضي بها وانتخاب رئيس الجمهورية أن يكون هناك حوار وطني يشمل الجميع يخرج بنتائج إيجابية وتطمينات لاسيما للتيار الصدري من أجل إنجاح المرحلة الحالية».

من جانبه، ذكر عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف، أن «الحوارات مستمرة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن جميع النقاط الخلافية وأبرزها موضوع المرشح لرئيس الجمهورية».

وتابع الشيخ رؤوف، أن «تلك المشاورات لم تصل إلى اتفاق نهائي لغاية الوقت الحالي، لكنها مستمرة للوصول إلى مرشح مستقل».

ولفت، إلى أن «الحزبين وفي حالة عدم توصلهما إلى اتفاق بشأن منصب رئيس الجمهورية فإنهما سيدخلان جلسة الانتخاب كل منهما بمرشحه».

وأوضح الشيخ رؤوف، أن «الطرفين حريصان على أن يتوصلا إلى الاتفاق، وقد أكدا على استمرار الحوارات والتواصل بأمل أن نصل إلى مرشح مشترك ونحن نبذل كل الجهود لتحقيق هذا الهدف».

ويسعى الاتحاد الوطني الكردستاني لتجديد الثقة مرة ثانية برئيس الجمهورية برهم صالح، فيما قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بترشيح ريبر أحمد خالد للمنصب.

وينص الدستور على أن رئيس الجمهورية يقوم خلال 15 يوماً من انتخابه بتكليف مرشح الكتلة الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة الجديدة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close