خريف أيلول….

مريم الشكيلية /سلطنة عُمان….

أعلم إنك تنتظر مني حرفاً بنكهة القهوة والمطر منذ الرسالة التي وصلتك زحفاً منهكة التعب……

كنت أنتظر خريف أيلول عند عتبة السطر بشيء من الهطول الكتابي إلا إنني تعثرت بظل فراغ علق بقلمي….

كأن إصفرار أيلول تشبث بي حتى آخر قطرة حبر…
الآن لا أفعل شيء سوى إنني أبعثر نظراتي في كل إتجاه….

ااخبرك إنني تعبت حقاً من هذا الزحام الذي يحيط بي ويعبرني ومن الأشياء التي لا أملك حتى مقاربتها و الأصوات التي تزاحمني….

تعبت صدقاً من آلاف الأحرف التي تسير في شوارعي وتفلت يدي عند آخر السطر….

أجلس الآن وحدي متوسدة الفراغ الورقي أجمع بعضي لعلني التقط أنفاسي الهاربة مني…

أجلس قابعة تحت ظلال الورق الأصفر مفخخة بالكثير من الأحاديث والأشياء وكذا الشعور…
لا أعلم ما الشيء الذي يسلب مني ربيع حرفي ويتركني مستنزفة من كل شيء…. لا أقوى حتى على مد أصابعي لأفتح نافذتي…..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close