قرب الانتهاء من تصاميم القناة الجافة.. النقل : نسب إنجاز مشاريع ميناء الفاو بلغت 25%

أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة النقل أن نسب إنجاز مشاريع ميناء الفاو الكبير بلغت 25%، وكشف عن قرب الانتهاء من التصاميم الأولية للقناة الجافة التي تربطه بالموانئ التركية.

وقال مدير عام الشركة العامة للموانئ فرحان الفرطوسي، إن “التخصيصات المالية جيدة وتغطي اعمال الميناء للسنة القادمة وإن هناك دعما من وزارة التخطيط ووزارة المالية وبإسناد مباشر من وزير النقل ومتابعة حكومية للمشروع”.

وأضاف الفرطوسي، بحسب بيان صادر عن وزارة النقل تلقته (المدى)، أن “المديرية ستزف قريباً بشائر انتهاء التصاميم الاولية للقناة الجافة العراقية او طريق حرير العراق الذي يربط ميناء الفاو بالموانئ التركية”.

ولفت الفرطوسي، إلى “وجود نقاش مع الشركة العامة لسكك العراق وشركة (بي اي جي) حول هذه التصاميم”.

وأوضح، أن “كل الأعمال مرتبطة مع بعضها وتسير بخطى وستراتيحية واضحة المعالم سواء في تنفيذ مشاريع ميناء الفاو او بتنفيذ القناة الجافة او طريق حرير العراق”.

ومضى الفرطوسي، إلى أن “نسبة الانجاز عالية جداً بمشاريع ميناء الفاو وتفوق 25 بالمئة على الرغم أن عمر المشروع تسعة أشهر من أربع سنوات هي فترة اكماله”.

وحذرت النائبة عن البصرة زهرة البجاري من توقف العمل في ميناء الفاو الكبير جراء الاستمرار في تعطيل عقد جلسات البرلمان وعدم اقرار الموازنة. وقالت البجاري إن “تخصيصات إكمال العمل في ميناء الفاو من الموازنة حصراً باعتباره من مشاريع العراق الستراتيجية وعدم اقرار الموازنة العامة سيؤدي إلى توقف العمل ومغادرة الشركات العاملة فيه الآن”.

وأضافت، أن “العراق في أمس الحاجة إلى اكمال الميناء لما سيحدثه من طفرة نوعية في الاقتصاد العراقي من خلال العائدات المالية الكبيرة التي سيجنيها العراق”. وقال النائب السابق عن البصرة وائل عبد اللطيف، في حديث سابق مع (المدى) إن “ميناء الفاو الكبير تم التخطيط له في عام 1985، لأن العراق كان منشغلاً حينها بالحرب مع إيران ومن ثم تم تأجيله”.

وأضاف عبد اللطيف، أن “ملفاً استثمارياً كاملاً قد تم تقديمه عام 2003 عندما كنت محافظاً للبصرة من شركة بريطانية، مع شركة ساندة مصرية”. وأشار، إلى أن “الإدارة المحلية حينها أرادت أن تعطي للبصرة مشروعاً يليق بها، وكان ذلك ميناء الفاو الكبير”.

وشدد عبد اللطيف، على أن “هذا المشروع قد تعاقب عليه عدد من رؤساء حكومات، أي منهم لم يتخذ قراراً بشأنه وكأن الموضوع لا يعنيهم”.

ونوه، إلى أن “بعض القوى السياسية تعطل ميناء الفاو الكبير لصالح الجانب الكويتي أو إيران أو الامارات أو مصر”.

ويجد عبد اللطيف، أن “هؤلاء السياسيين يفضلون هذه الدول على مصالح العراق”، منوهاً إلى أن “تعطيله حصل عن قصد منذ عام 2003 ولغاية الوقت الحالي”.

ورأى، أنه “باستمرار وجود هذه القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة ميناء الفاو لن يكتمل خصوصاً بعد أن تم تقليصه من 108 أرصفة إلى 90 رصيفاً وما تبقى لم ينجز أي منه”.

ويسترسل عبد اللطيف، أن “الجهات المختصة انشغلت بكاسر الأمواج الذي لا يقدم ولا يؤخر، وكأن الذي يريد أن ينشئ داراً يبدأه بالسياج، ولا يضع الأساس له”.

وانتهى عبد اللطيف، إلى أن “وزارة النقل التي تعتبر بتشكيلاتها خمس وزارات، قد تعاقبت على إدارتها شخصيات لا علاقة لهم بها وكان لذلك أثر واضح على عدم إكمال ميناء الفاو”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close