بمناسبة وفاة ملكة بريطانيا: عن المرأة القائدة في القرآن الكريم والسنة (ح 2)

الدكتور فاضل حسن شريف

دعاء زوجة عمران عندما طلبت من الله تعالى ذرية انجبت انثى وهي سيدة النساء مريم عليها السلام: “إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ” (ال عمران 35-36). وكفل زكريا مريم عليهما السلام “وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا” (ال عمران 37) فنبي الله عيسى عليه السلام من ذرية مريم عليها السلام الصابرة التي كفلها نبي الله زكريا عليه السلام. كما ذرية البتول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام التي تربت على كنف والدها خاتم وسيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمها سيدة النساء ام المؤمنين خديجة عليها السلام، و ذريتها العترة النبوية الطاهرة عليهم السلام.

وخديجة عليها السلام سيدة فاضلة وهي سيدة نساء العالمين وهن اسيا ومريم وخديجة وفاطمة وأفضلهن فاطمة الزهراء عليها السلام. وتقدم لخطبتها كبار القوم واصحاب الاموال في الجاهلية منهم ابو سفيان ولكنها رفضتهم، والكلام بان خديجة عليها السلام تزوجت قبل زواجها بالنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم كلام باطل فهل يصح ان زواجها السابق شخص غير كفأ وهي صاحبة الجاه وليس عمرها عند زواجها مع النبي كان 40 سنة بل نحو 28 سنة حيث يزيد عمرها عنه بثلاث سنوات وهي افضل زوجات النبي تليها ام سلمة رضوان الله عليها “عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا” (التحريم 5)، وهي تزوجت النبي صلى الله عليه واله وسلم لخلقه النبيل وفيه سمات النبوة حيث قدمت كل ثروتها في سبيل الله ونبيه حيث حوصر النبي واهله في شعب ابي طالب وصرفت ثروة خديجة خلال الحصار وبذلك شيد الاسلام بمال خديجة وسيف علي واخلاق النبي.

جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا: إِلِيزَابِيث الثَّانِية، واسمها الكَامِل إِلِيزَابِيث أَلِكسندرا ماريّ (21 أبريل 1926م – 8 سبتمبر 2022) كانت الملكة الدستورية لأربع عشرة دولة من مجمُوع ثلاثة وخمسين من دول الكومنولث التي ترأستها، كما ترأست كنيسة إنجلترا الأنجليكانية. منذُ 6 فبراير 1952 حتى وفاتها في 8 سبتمبر 2022. وكانت ملكة المملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، ورئيسة الكومنولث وملكة 12 دولة أصبحت مستقلة مُنذ انضمامها، وهي: جامايكا، باربادوس، باهاماس، غرينادا، بابوا غينيا الجديدة، جزر سليمان، توفالو، سانت لوسيا، سانت فينسنت والغرينادين، بليز، أنتيغوا وباربودا، سانت كيتس ونيفيس. مُنذ عام 1956 حتى 1992، تراوح عدد الممالك التابعة لها؛ حيث حصلت بعض الأراضي على استقلالها، والبعض الآخر من الممالك تحول إلى جمهوريات. فاليوم، بجانب أول أربع دول من القائمة المذكورة سابقا، صارت ملكة جامايكا، باربادوس، البهاما، غرينادا، بابوا، جزر سليمان، توفالو، سانت لوسيا، سانت فنسنت والجرينادين، بليز، أنتيغوا وباربودا وسانت كيتس ونيفيس. والملكة إليزابيث الثانية هي أطول ملوك بريطانيا عمراً، وهي أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش بعد تخطيها فترة الستة عقود التي حكمت فيها جدة جدها الملكة فيكتُوريا البلاد. وُلدت إليزابيث في لندن وتلقَّت تعليماً خاصّاً في منزلها. ارتقى والدها، جورج السادس، عرش بريطانيا بعدما تنازل له شقيقه إدوارد الثامن عنه في عام 1936م، ومُنذُ ذلِك الحين أصبحت إليزابيث الوريث المفترض للعرش. ومن هنا، أخذت إليزابيث الواجبات العامة على عاتقها أثناء الحرب العالمية الثانية؛ حيث انضمت هناك للعمل في الخدمة الإقليمية الاحتياطية. وفي عام 1947م، تزوَّجت الملكة إليزابيث من الأمير فيليب، (دوقإدنبرة) وأنجبت منه أطفالها الأَربعة: الأمير تشارلز،أمير ويلز والأميرة آن؛ والأمير أندرو، (دوق يورك) وأخيراً الأمير إدوارد، (نبيل وسكس). ومن ضمن الزيارات التاريخية العديدة التي قامت بها إليزابيث والاجتماعات التي عقدتها، زيارة رسمية إلى جمهورية أيرلندا، وأول زيارة رسمية من الرئيس الأيرلندي إلى بريطانيا العظمى، بالإضافة إلى زيارات متبادلة من وإلى البابا. وقد شهدت أيضا تغيرات دستورية كبرى؛ كانتقال السلطة في المملكة المتحدة، والتوطين الكندي، وإنهاء الاستعمار في أفريقيا. وقد حكمت إليزابيث أيضاً من خلال مختلف الحروب والصراعات الداخلية فيها العديد من ممالكها. ومن أسعد الأوقات في حياة إليزابيث كانت أيام ميلاد وزواج أولادها وأحفادها، وتنصيب الأمير تشارلز على ولاية ويلز، والاحتفال بأهم الإنجازات والأحداث التاريخية كمناسبة اليوبيل الفضي والذهبي والماسي في عام 1977م، 2002م، 2012م على التوالي. أما عن لحظات الحزن والأسى فكانوا، لحظة موت أبيها عن عمر يناهز الـ 56 عاما، واغتيال خال الأمير فيليب، اللورد لويس مونتباتن، وانهيار زواج أبنائها في عام 1992م، ذلك العام الذي يُطلق عليه العام المشؤوم، ووفاة الأميرة ديانا، أميرة ويلز والزوجة الأولى للأمير تشارلز، أيضاً وفاة والدتها وشقيقتها في عام 2002م. وأحيانا كانت تواجه الملكة رد فعل الجمهور وآرائهم، بالإضافة إلى انتقادات صحفية لاذعة للعائلة المالكة، ولكن لا يزال الدعم للنظام الملكي ولشعبيتها قويًا. في 9 سبتمبر 2015 حطمت الملكة إليزابيث الثانية رقمًا قياسيًا بالجلوس على عرش المملكة لـ 63 عامًا وسبعة أشهر، وتخطت العائلة البريطانية جدتها الثالثة الملكة “فيكتُوريا” التي كانت تحمل اللقب.

جاء على موقع اراجيك: تحب الملكة إليزابيث الابتعاد عن الأضواء، وهي تحب قراءة الروايات البوليسية وحل الكلمات المتقاطعة كما وتشاهد مباريات المصارعة على التلفاز. معظم حياتها، أحاطت الملكة نفسها بالعديد من الكلاب، واشتهرت بشكلٍ خاص بحبها للكلاب الويلزية. كما أنها تحب الجياد ولديها مزرعة للخيول الأصيلة حيث تحضر العديد من سباقات الخيول كل عام. هي أكثر الشخصيات الملكية التي قُدمت شخصيتها العديد من كبار الفنانات في السينما واللاتي نلن جوائز عن ذلك، وأشهرهن هي هيلين ميرين، التي نالت أوسكار وجائزة غولدن غلوب. هي الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يُسمح له القيادة دون رخصة قيادة، كما أنها لا تحمل جواز سفر. لها عيدي ميلاد، الأول هو 21 نيسان/ أبريل، يوم ولادتها الأصلي، والثاني يُجرى أحد أيام سبت شهر نيسان/ أبريل حين يكون الطقس جيدًا. مكان ولادتها هو مطعمٌ فاخر اليوم. أرسلت أول بريدٍ إلكتروني عام 1979. لديها العديد من الهوايات، منها ركوب الخيل وسباق الحمامات وكرة القدم، وهي تشجع فريق الأرسنال. أصبحت مالكة منزل وعمرها ست سنوات فقط، حينأهداها شعب ويلز أرض قصر وندسور. أرسلت أكثر من 50000 بطاقة معايدة بمناسبة عيد الميلاد. تمتلك فيًلا وسلحفاتين كبيرتين وفهدًا وزوجًا من حيوان الكسلان. تغير خط حياة إليزابيث عام 1936 بموت جدها جورج الخامس، والتي كانت مقربةٌ منه. وأصبح عمها الملك إدوارد الثامن، ولكنه كان على علاقةٍ عاطفيةٍ مع المطلقة الأمريكية واليس سيمبسون وكان عليه أن يختار إمّا العرش وإمّا قلبه. وقد اختار إدوارد سيمبسون في النهاية، وبذلك أصبح والد إليزابيث هو الملك جورج السادس. مع اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939، قضت إليزابيث وشقيقتها مارغريت معظم أوقاتهما خارج لندن، في قلعة ويندسور. ومن هناك أذاعت أولى خطاباتها الإذاعية، وبرز منها خطابها الذي طمأنت فيه أطفال بريطانيا الذين تم إجلاؤهم وأسرهم من منازلهم. وقد أظهرت الأميرة ذات الأربعة عشر ربيعًا شخصيتها الهادئة والثابتة، فقد قالت: (في النهاية، سيكون كل شيء جيدًا، لأن العناية الإلهية ستدركنا وتمنحنا النصر والسلام). بدأت إليزابيث بعد ذلك الحديث في عدة مناسباتٍ عامة. وقد عُين والدها الكولونيل جرينادير غارد قائدًا للجيش، وظهرت للمرة الأولى علنًا وهي تستعرض القوات البريطانية عام 1942. كما بدأت بمرافقة والديها في الزيارات الرسمية التي يقومان بها داخل بريطانيا. وفي عام 1945، انضمت إليزابيث إلى الخدمة الإقليمية الاحتياطية للمساعدة في المجهود الحربي. وقد سافرت جنبًا إلى جنب مع نساء بريطانيات أخريات لتصبح سائقةً خبيرة وميكانيكية. وعلى الرغم من أن عملها التطوعي استمر لعدة أشهرٍ فقط، إلاّ أنّه قدم لها لمحةً عن عالمٍ غير ملكي ومختلف. كما حصلت على تجربةٍ حية خارج الملكية حين سُمح لها وشقيقتها مارغريت بالاختلاط مجهولتين بالجماهير في يوم النصر الذي احتفلت به أوروبا. التقت إليزابيث فيليب ماونتباتن (وهو الاسم الذي اعتمده من جهة والدته) حين كانت في الثالثة عشر من عمرها، فيليب هو ابن الأمير أندرو اليوناني، وقد افتُتنت به منذ البداية. وهما أولاد عمومة بعيدة، وبقيا على اتصالٍ دام سنوات ليقعا في الحب في نهاية المطاف. لقد شكلا ثنائيًا غير اعتيادي. فإليزابيث هادئة ومتحفظة، أما فيليب فقد كان صاخبًا وصريحًا. وقد كان والدها، الملك جورج السادس، مترددًا حيال هذا التقارب، إذ وفي حين أن ماونتباتن لديه صلات قربى مع العائلات المالكة في الدانمارك واليونان، إلاّ أنّه لم يكن يملك ثروةً كبيرة وقد كان يعتبره البعض شخصيةً فظة. تزوجا في خريف عام 1947، وكانت بريطانيا العظمى ما زالت تتعافى من ويلات الحرب العالمية الثانية. وجمعت إليزابيث كوبونات الملابس للحصول على النسيج لثوب زفافها. وقد جرى الاحتفال في دير ويستمنستر في لندن في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر. وقد اعتمدت العائلة اسم وندسور، وذلك أمرٌ كان بوحي من والدتها ورئيس الوزراء ونستون تشرشل، وقد سبب ذلك توترًا مع زوجها. ولم يضيع الزوجان وقتهما سدىً، فقد أنجبا وريثًا، ابنهما تشارلز، في العام التالي ووُلدت ابنتهما آن عام 1950. توفي الملك جورج السادس في 6 شباط/ فبراير عام 1952، وتولت إليزابيث مسؤوليات الملك الحاكم. وكانت حين وفاة والدها في رحلةٍ إلى كينيا. أما تتويجها الرسمي فكان في 2 تموز/ يونيو عام 1953، في دير ويستمنستر. وبُث الاحتفال للمرة الأولى على شاشة التلفاز، وقد سمح ذلك لمختلف سكان الأرض أن يشهدوا العظمة الملكية المتجلية في هذا الحدث.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close