سباق محموم بالمواقف بنية الاقتراب من حل الأزمة والخصوم والحلفاء يفتشون عن طوق نجاة

لا عملية سياسية من دون الصدر.. هذا ما يعرفه خصوم التيار وما يتعامل وفقه حلفاؤه في السيادة والديمقراطي الكردستاني، في ظل استمرار التنسيق بينهم لعبور المرحلة الحالية، وذاك يُفهم من اتصال زعيم التيار مقتدى الصدر مع رئيس تحالف السيادة الشيخ خميس الخنجر، حيث تفيد المصادر الخاصة بأن لقاء الحنانة المرتقب سيعقد قريبا، لبحث المرحلة المقبلة.

ويؤكد مجاشع التميمي، المتخصص في الشأن السياسي، أن لا جلسة لمجلس النواب بلا رضا التيار، وأن حلفاء الصدر أكدوا عدم مشاركتهم بأي خطوة لتشكيل الحكومة من غير مشاركته.

على الجانب الآخر أكد محمد حسام الحسيني، عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة، أن قوى في الإطار تحاول استباق لقاء الحنانة بالحديث عن تحالف سياسي موسع يضم التنسيقي وكتلا كردية وسنية، مضيفا أن هذا التحالف يأتي نتيجة تفاهمات على وثيقة سياسية باسم (إدارة الدولة).
ويذهب ساسة من فريق الإطار إلى أن التفاهم بنية الاقتراب من الحل هو طوق النجاة الوحيد للعملية السياسية في البلاد، وخاصة مع توقع اندلاع احتجاجات شعبية مطلع الشهر المقبل، في حين يتوقع ساسة آخرون أن السياسة لا تخلو من المفاجآت، فالمواقف وفق التطورات قد تغير من المعادلة السياسية القائمة.

المراسل: حيدر البدري
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close