واصفة المحتجين بـ”المشاغبين”..ايران تتهم أمريكا ودولتین اخریین بالتدخل في شؤونها الداخلية

وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان،  الأحد، المحتجين في بلاده بـ”مثيري الشغب” متهماً الولايات المتحدة بدعم المحتجين في بلاده.

عبداللهيان رأى أن الدعم الأميركي “لمثيري الشغب” يتعارض مع موقف واشنطن الدبلوماسي تجاه بلاده، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية (إيسنا).

ووصف الوزير الإيراني المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع على مدى الأيام التسعة الماضية بـ”المشاغبين”.

وقال عبداللهيان ، أن ” تورط أميركا في دعم هؤلاء المشاغبين ومساندتهم في تنفيذ مشروعهم لزعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد، يتناقض بشكل واضح مع رسائل واشنطن الدبلوماسية لبلاده بخصوص ضرورة التوصل إلى اتفاق نووي وإرساء الاستقرار “، وفق قوله.

وكانت وفاة الفتاة الكوردية، ژينا (مهسا) أميني، البالغة من العمر 22 عاما،  قد أشعلت نار الغضب في البلاد ، حول عدة قضايا من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه كتعبير عن الغضب والرفض لاوامر النظام .

وكانت الاحتجاجات اندلعت قبل أكثر من أسبوع تنديدا بوفاة الفتاة الكوردية، أميني، بعد أن دخلت في غيبوبة إثر احتجازها من قبل ما يعرف بـ “شرطة الأخلاق”، التي تفرض قواعد صارمة على لباس النساء في البلاد، وفرض ارتداء الحجاب الإلزامي.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قالت في بيان ، اليوم الأحد، إنها استدعت مساء أمس السفير البريطاني في طهران سايمِن شيركليف على خلفية استضافة لندن قنوات ناطقة باللغة الفارسية.

في هذه الاثناء، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية باستدعاء السفير النرويجي في طهران بشأن مواقف وصفت بأنها تدخل من طرف رئيس البرلمان النرويجي في الشأن الإيراني.

وأمس، قال المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني إن محاولات الولايات المتحدة المتكررة لانتهاك سيادة إيران لن تمر دون رد.

ورأى كنعاني أن الولايات المتحدة حاولت مرارا تقويض استقرار إيران وأمنها دون جدوى.

وأضاف المسؤول الإيراني أن ما وصفه بمخطط واشنطن “الشائن” لتخفيف عقوبات الاتصالات يهدف إلى إثارة عدم الاستقرار في البلاد.

وكانت وزارة الخزانة (المالية) الأميركية قد أصدرت الجمعة إعفاء من العقوبات عن بعض خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الموجهة إلى إيران، وذلك من أجل توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للمستخدمين الإيرانيين.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close