اختتام اكبر دورة تدريبية خاصة بتطوير مفهوم تنمية الطفولة المبكرة بمشاركة الصحفيين و المؤسسات الصحية و التربوية 

احمد عبد الصاحب كريم
احمد عبد الصاحب كريم
اختتمت شبكة العراقية للاعلام المجتمعي (INSM) و بدعم من لجنة الانقاذ الدولية اكبر دورة تدريبية خاصة بتطوير مفهوم تنمية الطفولة المبكرة في العراق بمشاركة الصحفيين العاملين في مختلف القطاعات الإعلامية (مكتوبة ، سمعية ، مرئية ، رقمية) و المؤسسات الصحية و التربوية ذات العلاقة بالطفولة
لإستهداف الصحافيين من أجل تطوير قدراتهم في مجال تغطية مجالات الطفل و حقوقه و تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الطفولة المبكرة من عمر يوم و لغاية ثمانية سنوات في العراق و إحداث التغيير المناسب عند صناع القرار من خلال السلطة الرابعة
و بين الاستاذ ( محمد عبدالله ) من شبكة انسم ان مشروع (أهلاً سمسم) الذي تقدمه الشبكة العراقية للاعلام المجتمعي (INSM) المؤسسة الأولى للحقوق الرقمية في العراق و بدعم من لجنة الانقاذ الدولية (IRC) هي منظمة غير حكومية تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية و التنمية الدولية من خلال التدريب و التنظيم و التمكين للصحفيين لاعداد كتابات و بحوث و افكار تساعد اولياء الامور و الاساتذة و رياض الاطفال و المجتمع و اصحاب القرار في الدولة لدعم الطفولة و حسب القوانين و المواثيق الدولية الخاصة بالطفولة
و اضافت ( رقية) نأمل من خلال هذا المشروع أن ننمي الوعي المجتمعي حول مفاهيم الطفولة المبكرة و كيفية التعامل معها و ما هي أهم الأشياء التي يجب على الآباء الانتباه إليها في تربيتهم في عصر التكنولوجيا في كل مكان و رفع مستوى الصحفي و اعداد جيل يمكنه التحدث عن موضوع تنمية الطفولة و امتلاك خلفية ثقافية ممتازة و الاستفادة من أكبر عدد ممكن من مواد أهلاً سمسم لتحقيق جميع الأهداف و الفئات المستهدفة خلال الأشهر الخمسة الأولى و ستكون هناك عملية رصد و متابعة و تقييم لجميع الأنشطة المنفذة و قياس الأثر المطلوب بعد كل حدث حيث يستهدف المشروع شرائح مختلفة من المجتمع ، لكل منها دور مباشر في تطوير مفهوم تنمية الطفولة المبكرة و هم ( المؤثرون ، صحفيون ، مواطنون ، أولياء الأمور كسفراء ، تقنية آمنة ، إنترنت آمن ، الأطفال بين (1 – 8) سنوات المكاتب الاعلامية في الوزارات المعنية و الجهات الحكومية و شبكة الاعلام العراقي ، محطات الإذاعة ، المدارس ، مراكز الطفولة المبكرة ، المشرعون ، أعضاء مجلس النواب ، القطاع الخاص ، الممرضات ، منظمات المجتمع المدني للطفولة ، الأطفال المعوقين) .
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close