الخدمة في أربعينية الامام الحسين عليه السلام: التطوع في القرآن الكريم (ح 1)

الدكتور فاضل حسن شريف

قال الله تعالى في ىيات قرآنية عن التطوع منها “أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ” ﴿آل عمران 83﴾، و “فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ” ﴿المائدة 30﴾، و “الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ” ﴿التوبة 79﴾، و “وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” ﴿الرعد 15﴾.

قال الخليل عن التطوع: ما تبرعت به مما لا يلزمك فرضه. والتطوع في بذل المال والصدقات المادية شيء والصدقات المعنوية شيء آخر لا يقل اهمية كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيُك عن المُنكر صدقةٌ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقةٌ، ونصرُك الرجل الرديء البصر لك صدقةٌ، وإماطتُك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وافراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة). وجاء في الحديث الشريف (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين).

جاء في موقع وكالة أنباء براثا عن معلومات تفيد المشاية من النجف إلى كربلاء المقدسة للكاتب عمار الجادر وفي موقع الكوثر عن هام جداً.. الى زوار مسيرة الأربعين الحسيني: تعليمات للمشي:: عمود رقم ٣٠٩ مخيم الصوافي ( للمبيت فيه). عمود رقم 502 مخيم البقيع الموحد لأهالي القطيف والأحساء والمدينة . عمود رقم ٥٣٩ حسينية أولاد علي. عمود رقم ٥٤٦ حسينية سفينة النجاة. عمود رقم ٥٨٠ موكب خان النص. عمود رقم ٥٩٠ جامع الإمام الحسين. عمود رقم ٦١٩حسينة موكب بضعة الزهراء عليه السلام. عمود رقم ٦٥٠ موكب يوجد به خباز عربي. عمود رقم ٦٧٣ السيطرة الأولى. عمود رقم ٦٨٠ حسينية فاطمة الزهراء عليه السلام. عمود رقم ٧٠٠حسينية طريق الجنة. عمود رقم ٧١٠ مقهى للاستراحة يوجد معسل. عمود رقم ٧٥٠ مخيم زينب الحوراء (للمبيت). عمود رقم ٨١٠ موكب مخيم التركمان. عمود رقم ٨٨٧ مخيم ممتاز للإستراحه. عمود رقم ١٠٠٠ حسينية الإحسان. عمود رقم ١٠٦٧ موكب مضيف العباس عليه السلام عمود رقم ١١٠٢ مضيف الامام الحسين عليه السلام عمود رقم ١٠٧١ استراحه يوجد خباز عربي. عمود رقم ١٠٩١ موكب جمعية النور الخيرية. عمود رقم ١٢٨٤ السيطرة الثانيه. عمود رقم ١٢٩٢ اتجه لليمين ويبقى عليك للوصول لكربلاء ٥ كيلو فقط. نهاية الاعمدة داخل كربلاء عمود رقم ١٤٥٢ معلومات عامه وضرورية :- المسافة بين النجف وكربلاء 80 كيلومتر عدد الاعمدة: 1452 عمودا المسافة بين كل عمودين : 50متر (20عمود = 1كيلومتر ) الزمن التقريبي لقطع المسافة مشيا: 2 الى 3 أيام أفضل وقت للشروع في المشي 16 أو 17 صفر. الوقت المتوقع للوصول: 18 صفر. من هم الأشخاص الذين يستطيعون. المشاركة في هذه المسيرة؟ كل الأفراد (رجال، نساء، أطفال، عوائل) المسيرة: من حرم الامام علي عليه السلام. تخرج من باب الساعة ماشيا باتجاه شارع الإمام زين العابدين عليه السلام. أو شارع الإمام الصادق عليه السلام. وتسير باتجاه مستقيم إلى أن تصل للشارع الرئيسي (طريق كربلاء) حيث الآف تزحف ماشية نحو كربلاء وتلتحق بهم. وبعد حوالي 75 كيلومتر. وعند العمود 1452 ستصل إلى. حرم مولانا أبي الفضل العباس عليه السلام.

جاء في موقع براثا عن زيارة الاربعين المليونية.. مناورة لوجستية عظيمة لـ (الإغاثة) / وكالة انباء براثا للدكتور رعد الليثي: كل عام، يتوجه الملايين من داخل العراق ومن خارجه من شتى بقاع الأرض، وهم يُيَمِّمون وجوههم صوب مثوى قبلة الاحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام إستذكاراً لثورته العظيمة، وتجديداً لعهود ومواثيق رفض الظلم بكل اوجهه عن المحرومين والمستضعفين في كل اصقاع العالم. الاعداد المليونية التي تتوجه من شتى بقاع الدنيا صوب العراق وكربلاء، تجد هذه الملايين وهم يزحفون مشياً من داخل العراق وربما مشياً من بعض المدن الإيرانية البعيدة أيضا، وهم يسيرون زرافاتٍ ووحداناً متجهين صوب كربلاء، ودخل المدن العراقية، وإبتداءاً من مناطق الحدود يجدون المواكب والهيئات الحسينية والمتطوعين وقد افترشوا الطرق والميادين والمقتربات ليقدمون للزائرين الماشين (المَشّاية- كما يصطلح عليهم داخل العراق) شتى صنوف الطعام والشراب والإيواء وباقي الخدمات بمنتهى حدود الضيافة والسخاء والكرم واللياقة والادب، وهم يتوسلون الزائرين (المَشّاية) خلال تقديمهم هذه الخدمات لهم طيلة مسيرتهم الطويلة صوب كربلاء. وأثبتت الأرقام والوقائع خلال العقود الأخيرة، ان الاعداد المليونية التي وصلت في احدى الأعوام الى (28 مليون زائر)، قد تمت عملية استضافتهم وإيوائهم وإطعامهم وتوفير وسائل وأسباب الراحة لهم طيلة رحلتهم داخل العراق، ليس فقط وهم متجهون الى كربلاء، بل في جميع الطرق المؤدية الى المراقد المقدسة في العراق، كالكاظمية وسامراء ومقامات الأئمة في بعض المحافظات. وشهدت العديد من المنظمات الإحصائية في العالم، بأنّ العراقيين فاقوا جميع الأرقام القياسية المسجلة في جميع أرجاء العالم وتحديدا في إطار تقديم الاطعام والخدمات لهؤلاء الزائرين الذين تصطلح عليهم تلك المنظمات بـ(الحجاج او الحجيج). وَثَبَّتَت تلك المنظمات الإحصائية العالمية ان العراقيين قدموا أطول سفرة اطعام مجانية في العالم، واطول مدة اطعام مجانية في العالم ناهزة (3 أسابيع ونيف)، واطول تجمع للمتطوعين في مجال واحد في العالم، واكثر تنوع لعدد الخدمات المقدمة في آن واحدٍ لأعداد مليونية، وأكبر تجمع عالمي تكافلي في الكرة الأرضية، واكبر تجمع ديني في العالم، فضلاً عن كون مناسبة زيارة الأربعين المليونية إصطلحت عليها بعض المنظمات الدولية بانها (ممارسات تطوعية) شبيهة بالممارسات التي حَلُم بها المبشرون من الحكماء والعباقرة والصالحون في إيجاد (المدينة الفاضلة). من هنا، فإنّنا نعتقدُ بأنَّ (ملحمة الزيارة الاربعينية المليونية) تكادُ تشكلُ مخططاً إلهياً لتهيئة الأرضية للظهور المقدس للإمام المهدي عليه السلام، فهي تشكلُ (مناورةً مليونيةً عظيمةً لتقديم الخدمات، والإيواء، والإطعام، والإرواء، لأعداد مليونية وصلت في أعوام لـ(28 مليون إنسان)، وفي هذا العام (ما قارب 22 مليون إنسان)، وبالتالي فهي تجربة عملية و(مناورة عظمى) لـ(عمليةٍ إغاثيّةٍ عظمى) ، بحكم ان هؤلاء الناس من الزائرين (او الحجيج كما تسميهم المنظمات الدولية) هم مسافرون ومحتاجون باعدادهم الغفيرة والمليونية هذه لعمليات الاطعام، والإرواء، والإيواء، وسائر الخدمات المعيشية اليومية، ولمدة قد تصل أو تزيد عن (3 أسابيع). وهذه المدة هي أطول (مناورة لوجستية لإغاثة اعداد مليونية في وقتٍ واحد) ، والمفارقة انها من دون أمر قيادي واحد، ومن دون تهيئة مسبقة، سوى انها تعتمد على جهود أناس متطوعين تؤطرهم اطر مكانية وشعبية لتشكيل جهودهم اللوجستية التطوعية التي تسمى بـ(المواكب الحسينية) و( الهيئات الحسينية) التي تنسق هذه الجهود الجبارة دون مشاركة حكومية أو دولية او إقليمية، ودون تنسيق مركزي، بل هي تطوعية اجتهادية وتعتمد جهود المحسنين والمتطوعين ووفقاً لآراء جمعية تشاورية بين مسؤولي تلك المواكب والخدم في تلك المواكب والهيئات الحسينية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close