النظام الفارسي القمعي الإرهابي قاتل أطفال العراق والصهيونية وجهان لعملة واحدة

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عگلة الموسوي

النظام القمعي الدموي والارهابي في طهران منذ مجيئه للسلطة متكأً على ذراع صهيونية خدم أعداء الامة والصهاينة بشكل لم تكن تحلم به إسرائيل ولا الصهيونية الامريكية على الاطلاق. لقد اساء هذا النظام المتخلف أيما إساءة ليس للدين فحسب بل أنه اساء لمذهب اهل البيت واهل البيت منه براء. كان شاه ايران يمثل اكبرقاعدة للامريكية الصهيونية في المنطقة وعندما اندلعت ثورة الشعوب الإيرانية عام ١٩٧٩ وبلغت مرحلة اللارجعة تخلت الصهيونية الامريكية عن عميلها الشاه ولكنها استبدلته بعميل آخر ولكن هذه المرة بعباءة الدين فجائت بخميني من باريس وعلى متن طائرة فرنسية متكأً على يد فرنسية وبذلك تمت سرقة ثورة الشعوب الإيرانية. وما اشبه اليوم بالبارحة عندما ثارت تلك الشعوب من جديد ضد النظام القمعي الذي مزق الامة الإسلامية وبالخصوص الامة العربية وهذا هو سر تمسك أمريكا والصهيونية بهذا النظام القمعي بكافة ما يمثله ولكن دون النووي. وما مقتل الشابة الإيرانية (مهسا اميني) من الأصول الكردية الا قطرة في بحر من القمع والإرهاب الذي يمثله هذا النظام الدموي.

هذا النظام الذي يحكم باسم الدين الإسلامي نسي ان الله سبحانه وتعالى قال مخاطبا رسوله العربي ابن العربي محمد قائلا له: وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ. وقال له: إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ. وقال له: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى. فاذا كان الرسول العربي لايملك السيطرة على البشر واذا كان هذا الرسول العربي يدعوه ربه للتذكير اذا كان في ذلك منفعة والا فلا واذا كان الله يدعوه الى عدم اكراه الناس لشيء من الدين او الايمان فما بال هؤلاء الملالي في النظام الفارسي يكرهون الناس على ولاية الفقيه وعلى ما يريدون هم؟ كم من الدماء اراقوا في العراق واليمن وسوريا ولبنان واليوم قتلوا الأطفال في المدارس العراقية وادخلوا الرعب في قلوب هؤلاء الصغار وروعوهم ونسوا ان الرسول العربي محمد قال: من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة. فكيف بمن روع أطفال المسلمين وهم أطفال أبرياء؟ والقصف الذي روع أطفال العراق في شمال العراق اليوم هو من قبل الحرس الفارسي وهذا الحرس يأتمر باوامر ولي الفقيه المدعو علي خامنئي. فأين سيذهب هذا الخامنئي من عذاب الله وما ذا سيقول لله عندما يسأله عن الأطفال الذين قتلوا والذي تم ترويعهم وعن الشباب العراقي الذي تم قتله في ثورة تشرين وغيرها؟ ان القصف الذي قامت به قوات حرس ولاية الفقيه الفارسية لشمال العراق اليوم يعيد الى الاذهان بأن (حرب القادسية) لاتزال مستمرة ولكن للأسف الشديد وبتدخل حلفاء الفرس من الصهاينة الامريكان الذين لم يروق لهم ان يروا العراق خرج منتصرا فقد تم اضعاف العراق ثم تسليمه على طبق من (……..) للفرس لكي تتلوث بذلك الطبق أيديهم ثم يغسلون وجوههم بدماء أطفال العراق ويطهرون ذلك الدم ب (…..). وما اشبه اليوم بالبارحة ففي مثل هذه الأيام أي في ١٣ تشرين الأول عام ١٩٨٧ قصفت ايران بصاروخ صهيوني من صفقة الصواريخ الإسرائيلية التي تم تسليمها لخميني من قبل إسرائيل أيام الحرب قصفت مدرسة (بلاط الشهداء) في بغداد بذلك الصاروخ الصهيوني وقتلت ٣٤ طفلا عراقيا بعمر الورود وروعت الاخرين. وما اشبه تلك الأفعال بافعال العدو الأمريكي الصهيوني عندما قصف ملجأ العامرية عام ١٩٩١ في ١٣ شباط وقتل ما لايقل عن ٤٠٠ عراقي غالبيتهم من الأطفال والنساء. وما اشبه ذلك بقصف مفاعل تموز النووي العراقي من قبل ايران ثم من قبل إسرائيل (يترادفون عليه) هكذا هي أفعال الجبناء متشابهه عندما يريدون التغطية على فضائحهم كما فعل المدعو (بل كلنتن) عندما أراد التغطية على فضيحته مع مونكا لونسكي فارسل صواريخه لقتل العراقيين في بيوتهم واليوم يغطون على مقتل مهسا اميني بقصف العراق وقتل اطفاله في مدارسهم. الجبناء والإرهابيين افعالهم واحدة ومتشابهه.

أخيرا وكما هي عادتها فان حكومة الذيول والخونة والجبناء من عملاء الفرس حكومة الخائن الجبان المدعو مصطفى الكاظمي صمتت صمت القبور وصمت الجبناء وصمت العار والخذلان عن جريمة ترويع وقصف أطفال العراق اليوم. ولعل الذيول فرحين بهذا القصف لانهم لم يأتوا خلف الدبابات الامريكية الصهيونية الا لقتل العراق والعراقيين كما فعلوا ويفعلون. كان المفروض باقل تقدير ان يتم طرد السفير الفارسي النزق الفاسد الغير مرغوب به من بغداد وتقديم شكوى دولية ضد ايران.

ان على العراقيين ان لاينسوا ما فعلته بهم أمريكا الصهيونية وذيولها ونظام الفرس وذيوله ما بقيت السموات والأرض وما بقي على الأرض بشر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون باذن الله الذي احصى كل شيء وهو على كل شيء قدير وهو الذي لايحب الظلم ويكره الظالمين واعد لهم عذابا مهينا في الدنيا خزي وفي الاخرة عذاب شديد. وليخسأ الخاسؤون.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close