عن قرارِ الحلبوسي بالإِستقالةِ

لوكالةِ أَنباء [روژ نيُوز] عن قرارِ الحلبوسي بالإِستقالةِ نــــــــــزار حيدر

١/ ليس بإِمكانهِ أَبداً إِقناعنا بأَنَّهُ زاهدٌ في المنصبِ أَو أَنَّهُ لا يفهمهُ كتشريفٍ وغنيمةٍ أَو أَنَّهُ يريدُ باستقالتهِ منحَ الآخرين فرصةَ إِبداء آرائهِم!.

فبعدَ كُلَّ المبالغ الطَّائلة التي أَنفقها لتجميعِ تحالفهِ والفَوز بأَكبر مقاعد المُكوِّن السنِّي تحت قُبَّة البرلمان الحالي، فليسَ بإِمكانهِ أَن يقنعنا بكُلِّ ما قالهُ تبريراً لقرارهِالمُفاجئ بالإِستقالةِ من رِئاسةِ البرلمان ودعوتهِ مجلس النوَّاب للتَّصويتِ عليها!

٢/ إِنَّهُ يريدُ بقرارهِ هذا أَمران، حسب تصوُّري؛

أ/ تجديد الثِّقة بهِ من قبلِ النوَّاب الذين لم يشتركُوا في المرَّةِ الماضيةِ بالتَّصويتِ لهُ، خاصَّةً وأَنَّ تركيبةً جديدةً للبرلمان تشكَّلت بعد إِنسحاب الكُتلة الصدريَّة من مجلسالنوَّاب.

إِنَّهُ يُريدُ أَن يعودَ رئيساً للبرلمانِ بأَقصى قوَّةٍ من خلالِ التَّصويت الجديد لمنحهِ الثِّقة بأَكبرِ عددٍ مُمكن من نوَّاب مُختلفِ الكُتل النيابيَّة.

ب/ إِنَّهُ يُريدُ فضح الإِطار وتعريتهِ [خاصَّةً زعيم ائتلاف دَولة القانون الذي كان الأَشدَّ عليهِ عندما وصفهُ بالتَّسريباتِ بأَنَّهُ رأس كُلَّ الفِتن والأَزمات التي تمرُّ بالبلادِوخاصَّةً في المُكوِّن الشِّيعي على حدِّ وصفهِ] بعد أَن وصفهُ [الإِطار] بأَقذعِ الأَوصافِ واتَّهمهُ بأَخطرِ التُّهم والتي لو كانَ عندنا دولةً قويَّةً وقضاءً مُتمكِّناً لرأَينا أَحدهُما،الحلبوسي أَو الإِطار، خلفَ القُضبان ليواجِها العدالة، بصحَّةِ الإِتِّهامات أَو بتُهمةِ التَّشهير!.

إِنَّهُ يُريدُ أَن يقُول أَنَّ كُلَّ حملاتِ التَّسقيطِ والتَّشهيرِ كانت سياسيَّةً!.

إِذا جدَّدَ الإِطارُ تحديداً ثقتهُ بهِ فسيُدينُ نفسهُ ويفضحها كَون أَنَّ كُلَّ ما ساقهُ ضدَّهُ من تُهمٍ لم تكُن أَكثر من حربٍ إِعلاميَّةٍ في إِطارِ سياسةِ كسرِ الإِرادات، وهيالسِّياسة القذِرة التي تُمارسها كُلَّ القِوى السياسيَّة ضدَّ بعضِها البعض الآخر!.

٣/ إِذا أَرادَ الإِطارُ أَن يُثبتَ [مبدئيَّتهِ] ويُعيد لنفسهِ بعض المصداقيَّة [الوطنيَّة] فإِنَّهُ الآن أَمامَ فُرصةٍ ذهبيَّةٍ لإِزاحةِ الحلبوسي [المُتَّهم] عن طريقِ العمليَّةِ السياسيَّةِبرُمَّتِها وبالتَّالي يُحقِّق ما كان يقولُ أَنَّهُ مُلتزِمٌ بقرارِ القِوى السياسيَّة القاضي بعدمِ التَّجديدِ للرِّئاساتِ الثَّلاث!.

أَمَّا إِذا لم يفعل ذلكَ فهذا يعني أَنَّ البِلاد تقودها [عِصابةٌ] لا تفهم مِن الدَّولة الّإِا السُّلطة والنُّفوذ والإِمتيازات في حربٍ عُنصريَّةٍ وطائفيَّةٍ خطيرةٍ لإِضفاءِ الشَّرعيَّةِ علىما تقولُ [العِصابة] أَنَّها تُمثِّلهُ مِن مُكوِّناتٍ!.

٢٠٢٢/٩/٢٦

*لمُتابعةِ النَّص في الموقعِ الرَّسمي للوكالةِ يُمكن زيارةِ الرَّابطِ التَّالي؛

“العزل قبل الفضيحة”…سياسي: أمام الاطار فرصة كبيرة لإزاحة الحلبوسي من الطريق

لِلتَّواصُل

www.tiktok.com/@nhiraq

‏Telegram CH; https://t.me/NHIRAQ

‏Face Book: Nazar Haidar

‏Skype: live:nahaidar

‏Twitter: @NazarHaidar5

‏WhatsApp, Telegram & Viber: + 1(804) 837-3920

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close