تشرينيتنا الثالثة كيف نتطلع أن تكون

ضياء الشكرجي

[email protected]

تحل غدا علينا الذكرى الثالثة لتشرين الخالدة. وبكل تأكيد لا يريد التشرينيون أن تكون الذكرى مجرد مناسبة للاحتفال، بل هي مناسبة لبعث الحياة في تشرين، مع التجديد والإدامة.

لم أرد أن أنتظر حتى يوم غد، لأرى ما سيكون من الذكرى الثالثة لتشرين، أتجديد للأمل ستكون، أم لعله خيبة أمل. لكني سأتكلم عن تشريننا المتجددة، كما نتمناها، وكما ينبغي أن تكون.

وبعيدا عن الإطالة، دعونا نجعل ما نتطلع إليه في تشرين ٢٢ في نقاط، منها ما يمثل مواصلة لتشرين ١٩، ومنها ما يجب أن تتسم به تشريننا المتجددة.

نريد لتشرين أن تكون:

١) سلمية كما كانت، وبإصرار أكثر على سلميتها.

٢) متحضرة بكل معاني التحضر، من شعارات وأساليب.

٣) منظمة أكثر مما كانت، بالتنسيق قبل انطلاقها، ثم التشاور والتنسيق اليومي حسب المستجدات.

٤) متصفة بالإيثار وعدم جعل أولوية التمسك بالقيادات والحراكات التشرينية، تتقدم على أولوية الهدف الوطني العام.

٥) عراقية عراقية عراقية كما كانت.

٦) شاملة للجنسين ولكل الأعمار والشرائح الاجتماعية.

٧) متنوعة مذهبيا ودينيا وقوميا.

٨) علمانية بكل وضوح، وبلا أدنى تردد، وعدم الاكتفاء بالشعارات المتميعة والمترددة والخائفة.

٩) مستبعدة لكل راية أو شعار ديني أو مذهبي أو قومي.

١٠) متوحدة الصفوف، وموحدة الأهداف والشعارات في الخط العام، وإرجاء الخصوصيات إلى مرحلة التنافس الديمقراطي بعد التغيير.

١١) مبدعة، بمعنى مبتكرة دائما لأساليب جديدة.

١٢) شجاعة في النقد الذاتي، وتشخيص مواطن الضعف والأخطاء، السابقة أو المستقبلية، التي قد تحصل، لتصحيحها.

١٣) الحيلولة دون حدوث خلافات من شأنها أن تضعف تشرين أمام خصومها، بل الإسراع دائما في معالجة أي من ذلك من اللحظة الأولى لظهور مؤشراته.

٣٠/٠٩/٢٠٢٢

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close