( 10 ) مقترحات أمام حكومة العراق المقبلة (( لا تتحمل التأجيل ))

كتب : د . خالد القره غولي

سواء أكنت مبتدئًا أو محترفًا ، يتوفر لديك كل ما تحتاجه للانتقال من الحُلم إلى الإنجاز، أينما يأتيك الإلهام , منذ مدة ليست بالقصيرة وجهود الوزارات العراقية التي جاءت بعد الاحتلال الاسود عام ( 2003 ) تستنفر وتتوسل وتستجدي جهود الخيرين في العراق الجديد , والامم المتحدة والدول الاجنبية والعربية الكبرى منها والصغرى ومن خطى على خطها للخروج من عنق زجاجة الازمات وتصرف مليارات الدورات من اجل إعادة الحياة المدنية البسيطة للعراقيين , لكن دون جدوى , وهنا لم أجد سببا وجيها واحدا أو مقنعا لتعامل تلك الوزارت , ما ظهر منها وما بطن , وكيف تعاملت هذه القوات الــــتي عبثت بأرض مدن العراق من خلال الاشتباكات والعمليات العسكرية من الاقتتال داخل المدن والقصف العشوائي , وتشريد عدد من العوائل , ودمرت البنى التحتية , ونحن ابناء العراق نعرف جيدا من أحسن ألينا ونعرف أكثر واشد من أساء إلينا وهنالك … ( 10 ) مقترحات امام حكومة العراق المقبلة .. تسترعي الاهتمام !! عاجله
اولاً = اقرار قانون العفو العام وتنفيذه بالسرعة
ثانياً = تقليص عدد الفضائيات والصحف واحترام حرية الاعلام … وعدم السماح ( للفضائيات المأجورة ) التي تثير النعرات الطائفية
ثالثاً = خطاب الدولة العراقية يخول له شخص واحد فقط
رابعاً = عودة النازحين والمهجرين الى مدنهم والمهاجرين الى بلدهم
خامساً = تجريم كل من يتكلم بالطائفية المذهبية والقومية والمناطقية والعشائرية ؟
سادساً = أعادة النظر في قانون المسائلة والعدالة
سابعاً = لا يجوز … وعدم السماح الحديث عن الطوائف والمكونات والاقليات الاخرى في الاعلام العربي والعراقي
ثامناً = حل جميع المليشيات والصحوات والكتائب ومنع المظاهر المسلحة للمدنيين … داخل المدن العراقية وتشكيل اجهزة ( امنية عراقية ) في خدمة المواطن لا في خدمة الاحزاب واعادة الاجهزة الامنية السابقة بدون شروط ولا قيد لاتمام المصالحة الوطنية العراقية ..
تاسعاً = أعادة النظر بالمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الغير مجدية
عاشراً = أعادة النظر في بعض بنود الدستور ورفع الالغام اقصد هنا …
( الاحكام ) التي تثير النعرات الطائفية بين جميع مكونات الشعب العراقي
وانا كمواطن عراقي مثل كل اخ عراقي … نحلم بان نعيش في اجواء عراقية اصلية … بعيدة كل البعد عن الطائفية المذهبية الدينية والعشائرية والقومية .. ولله – الآمر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close