ساحة الحبوبي تستذكر أشهرا من الاعتصام ودماء شهداء الزيتون

يصنعون لأنفسهم الحرية، ويعودون مرة أخرى إلى ساحة كانت على الرغم من القمع بكل صوره، آخر منابر الاحتجاج.

في الحبوبي بالناصرية، حيث شكلت احتجاجاتها مشهدا خاصا جعلها عاصمة أخرى لتشرين، يتكرر المشهد مستذكرا أشهرا من الاعتصام في خيم المطالبة بالتغيير والحرية واجتثاث الفساد.

وتمر الذكرى ودماء شهداء الزيتون لم تجف وما زال قاتلهم طليقا لتبقى المطالبة بمحاكمة القتلة عنوانا دائما للاحتجاج هناك.

بعد ثلاثة أعوام من تشرين الأولى، تعود الحناجر المطالبة بالوطن وهتافاتها الحية لتتصدر المشهد في ظل ظرف استثنائي يقف فيه العراق على حافة هاوية تراها أحزاب السلطة المتصارعة سياستها، فيما يرى المحتجون في الإصلاح الشامل طريقا وحيدا لإنقاذ البلاد.

المراسل: أحمد السعيدي

الكلمات الدلالية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close