نوري المالكي لا زال ينضح خردلاً!

عادل الخياط

{ يبدو أن الشخص مجبول على الخردل ! }

الموضوع تفتفق أو تفتق من شريط علي فاضل عن المالكي والترتيب الساخر لتلك العملية برمتها .. الحديث يعكس قضية , قضية تُسمى : ولع المالكي بالسُلطة , قضية هستيرية هذا الشخص بالتبؤ السُلطوي – هذه وُجهة نظري وهي غير مفروضة على الآخرين , لكن الإحتمال أنها قد تكون واردة بنسبة كبيرة وُفق تاريخ هذا الشخص الذي تبوأ تلك السُلطة سنة 2006 حتى 2014- في 2010 خسر المالكي الإنتخابات وفازت كتلة علاوي , لكن الجماعة دوروها أو حوروها أو لا أدري ما هي العبارة المناسبة .. المُهم الجماعة فقعوها في أربيل تحت الضغط المُلائي الإيراني لصالح المالكي , تلك العملية لا أعتقد أن أحداً يجهلها , فهي قريبة الزمن .. وما دام الأمر على هذا النحو بعد فشل المالكي : جاء العبادي وخرجت المظاهرات في تواشيح ضد المالكي , يعني مظاهرات مُهينة للمالكي – يعني حالة غريبة حقاً, يعني كيف تكون مُهاناً لتلك الدرجة ثم ترتصف ثانية في الهرس السياسي !؟ رغم انه لا سياسي ولا بطيخ : واحد أعرابي لا يُجيد حتى لُغة الكلام , لا يمتلك نوعاً من الحياء , مِلة عشائرية مُستعصية في دوران الخجل على تأسيس إنه ينتمي لموروث قبيلي .. مُحتمل , جميعنا خاضعين للموروث القبلي , العراقيون جميعاً بل العرب جميعااً يخضعون للعُرف القبلي , لكن متى كان العُرف العشائري رافداً للعبور للواقع السليم ؟! ولكن ….ناديت لمن تنادي , هي هكذا كما يقولون , أو : إذا لم تستح .. لا أدري ..

ورحلت الدنيا , وأصبح تلث العراق تحت رحمة داعش في الزمن الماكي الفردوسي.. , ثم قِدم لنا شخص من نفس الطينة , طينة حزب الدعوة – العبادي – وتسنم العبادي السلطة سنة 2014 تسنم السلطة وهو يرتدي اللباس العسكري ههههههه أعتقد أن صاحبنا قد توجه لأبرز خياط بدلات عسكرية في بغداد لكي يتقن تلك البدلة العسكرية التي تليق به ههه البدلة العسكرية ضرورة في الواقع العراقي , لأننا الله يسلمنا دائماً في حراك عسكري مع التاريخ ,, منذ نبوخذنصر إلى اليوم !! – هو ضروري في كل الأحوال , كون العالم لا تحكمه إلا القوة , فلسفة القوة هي المعيار في مسير التاريخ .. إذن لماذا أعدم صدام حسين بإعتباره رمزا للقوة لا , القوة الساسانية هي التي تخدم الخصيان الإيرانية وليست قوة صدام العروبية التي لا ننتمي إليها المِلة الساسانية : هي هكذا تُفسر الوقائع , وإلا كيف تُفسرها بحق الفروج والعورات ؟!.. المُهم , نقول قبله – قبل العبادي – وقف المالكي في مؤتمر صحفي – بعد تغييره بـ العبادي – وقف ليذم أميركا على التغيير الفاقع من وجهة نظره السقيمة دون ريب , وقف ليقول عن أميركا : هل هذه هي أميركا رائدة الديمقراطية في العالم تطلب مني أن أتنحى عن منصبي , منصبه الذي يعتبره أزلي أو أبدي كما يظنه – المُتعارف أن رائدة الديمقراطية عالمياً هي بريطانيا وليست أميركا رغم التحفظات , لكن صاحبنا لكونه أعرابي مُتحجر يتصور أن أميركا هي الرائدة في الديمقراطية , أو لأن أميركا بواسطة ” بريمر ” هي التي قادته للمستوى الذي هو فيه اليوم , المستوى الكارثي بعد تفليش الجيش العراقي على يد بريمر والذي تطمح إليه طهران وعُملائها في العراق ومن ضمنهم هذا المُتبجح المالكي –

نقول : هل هذه هي التي تُغير الحاكم لدوافع من نوع ما ههههه لكن الواقع آنذاك كان يقول ان هذا الشخص قد إحترقت أوراقه في السُلطة ليس في المنهول الأميركي فقط , إنما في اللست المُلائي الإيراني , بمعنى أن أميركا والعمامة الإيرانية هما اللذان إتفقا على إزاحته من السُلطة العراقية ,, ولا تعرف أو أن المالكي نفسه تساءل بينه وبين نفسه : هل ملالي إيران خانوا عبوديتي لهم , كيف يحدث مثل هذا الأمر .. ولكونه بليد تراه يتساءل على هذا النحو , وببساطة أن السبب بسيط والمفروض أن صاحبنا المالكي أن يدركه بتلقائية وليس بحاجة أن يقف قبالة الصحفيين عن ذلك السبب أو المُوجب عن تنحيه عن السُلطة , طبعا المالكي ساءل مسؤولي أميركا وليس عمائم إيران , كونه لا يجرؤ على ذلك , يعني لا يجرؤ على مُسائلة علي خاامنئي : لماذا تخليتم عني وأنا خادمكم المطيع دوماً .. المُهم نقول أن الشخص لا يدرك أن مصالح طهران وواشنطن أكبر من طموحاته ورغباته السُلطوية الغبية , تلك هي العِلة في تفسير الأشياء ما دام صاحبنا يستند للسلك القادم من الفقاع العقلي المُتصخر في رؤية الواقع الموضوعي !

هُنا صاحبنا – المالكي – إستشاك أو إستشاط غضباً .. كان المفروض أن يستقيل أو يُنزه نفسه من كل ما يتعلق بالسياسة وكل ما يتعلق بتلك العملية الهزيلة , لكن : إذا كنت لا تستحي – أن تستحي وتستقيل , هذا الأمر يحدث في الصومال أو الدنمارك وليس في العراق ) .. صاحبنا ظل يزداد توغلاً في القيء أو الغي … واليوم ينبثق مثلما هكذا واقع , ينبثق من خلال ما يُسمى بـ الإطارالتنسيقي , الواقع أنا أستغرب من هذا الذي يُسمى : التنسيقي , , فهذا المُسمى تحكمه الميليشيات , والمالكي رغم انه من ضمن الإطار فإنه لا ينتم لتلك الميليشات ههههه , لك حبيبي أية سُحاق أنت تفرد القول عنه: مَن مِن هؤلاء اللفيف غير مرتبط بالولي الفقيه الإيراني وبما يُسمى بـ الميليشيات : الماكي أو المالكي والعامري والخزعلي والصدر الجميع ضمن قافلة البوصلة وووووو.. الجميع تحت مظلة الولي الفقيه .. يا سيدي الكريم الولي الفقيه عبارة عن ميليشيا مُسلحة , ميليشا تضع خنجراً في بلعومك لكي تقول أن الولي الفقيه الإيراني هو الله بشحمه ولحمه , هل يُوجد عندك فسخ مُغايرفي هذا المحتوى ؟ لا , ليس عندي حتى نفسي ومعتقدي أو ما أطرحه ربما أشك فيه أحياناً كثيرة … لذلك ربما أعتذر عن رصد غير مُوفق في موضوع سابق عن التعامل المُلائي مع تلك التشكيلاات السرطانية حقاً ! ..

لكن عموماً سوف نقول شيئاً بتلك السليقة القذرة التي ترصد الوضع العراقي .. المُنبه هنا عن تسجيل علي فاضل عن الورم السرطاني الذي يُسمى : نوري المالكي “.. بحق فروج المومسات هل نوري المالكي مُهماً لكي تكتب عنه مقالاً أو فُتاتة من نوع ما ؟ الواقع الموضوعي سوف يقول لك بضراوة : طبعاً مُهماً , أنت تكتب عن الفُتاتة والفرقعة , ما دامت تلك الفُتاتات تحرق في الأخضر واليابس في العملية القذرة المُستشرية التي تُسمى العملية السياسية منذ عشرين عاماً , صدق أو لا تُصدق , حيث يُقال : إن أكبر عملية فساد في كل تاريخ البشرية هي تلك التي حدثت في العراق وتحت عصابات الميليشيات , أنت تتخيل واقعاً سياسياً في كل كتب التاريخ مثل تلك التهويلات الفسادية , أية دولة تلك ؟! إذن كيف لا تُشير للفُتاتة ما دامت تلك الضحالة تتبوأ عرشاً من المال والسطوة , كيف ؟

لعلك تريد أن تصل فتفسخ مسيرك الفرقعات , أنت مُؤهل للقول لكن المالكي يدعو عليك بإسلوبه الأعرابي الذي يركن إليه , حيث أن صاحبنا تراه يخضع لأكبر عملية صحفية خداعية ليزوع كل ما لديه من خزين قبالة صُحفي واضح النيات في تكبيل المالكي في شر أعماله هههه يعني كيف , يعني كيف بحق بحق الكارثة .. يعني مسؤول دولة يضحك عليه صُحفي عابر لكي يبوح بكل خزينه إزاء واقع سياسي مُلتبس , واقع سياسي مُلتهب , مُلتهب من الممكن أن يقود لعواقب قد تكون لها إنجرارات حتى على من تفوه بها – المالكي نفسه غير خاضع للرصانة , للقول الرصين , للسرية في العمل الحكومي , لأسرار دولة هو مسؤولها , أعني تسريبات علي فاضل عن هذا المالكي – .. في كل الأحوال , هذا هو الذي أستشفه من تسجيل علي فاضل .. لكن الذي أستشفه عن المالكي هو أن هذا الشخص غير مُتزن عقليا في التعامل مع الأشياء , أعني مفردات السياسة العراقية , ونعيد القول : ان العُمر له حوبة كما يُقال , أو لنركن العُمر وتداعياته جانباً ونقول: لكن يبدو ان الشخص خارج إطار العقل تماماً !! شخص ليس له علاقة بمصيره كشخص ينتمي لهذا الجنس البشري الذي لا بد ان ينخز كيانه فِعل من نوع مُخزي , لكن يُقال : الأعراب أشد كُفراً ونفاقا .. لست من اللذين يستندون للعُرف الديني أو القبلي , لكن ثمة تحورات تتماهى مع الحدث الكارثي , والحدث هُنا أن يتبوأ مثل هذا الأعرابي الضحل مُحور الصراع في العراق الآني , وإنا لله وإنا إليه راجعون ! لكن ثمة بُعد آخر في تلك الدوامة المُستديمة .. سوف ينفلق شيء ما في تلك الدوامة , لا بد أن ينفلق شيء ما , وعندما تنبثق الأشياء القادمة سوف نرى المُحصلة فـ رُويداً مع سحر الليالي القادمات أيها السادة المُتنفذون .. رُويداً رُويدا حيث التاريخ لم ينته بعد .. للتاريخ أحكامه الغير محسوبة يا شُذاذ الآفاق !….

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close