التماس الكهربائي والإهمال يتسببان بأغلب الحوادث..الدفاع المدني: تسجيل 78 حريقاً خلال يوم واحد

أعلنت مديرية الدفاع المدني، أمس الاثنين، عن إخماد 78 حريقاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما أشارت الى استمرار عمليات البحث والإنقاذ في مبنى المختبر الوطني ببغداد، مؤكدة أن معدلات الحرائق لصيف العام الحالي تراجعت مقارنة بالمواسم السابقة. وذكرت المديرية في بيان تلقته (المدى)،

أن “فرق المديرية أخمدت (78) حادث حريق خلال (24) ساعة الماضية اندلعت داخل دور سكنية وبنايات تجارية وعجلات مدنية ومناطق زراعية ومقالع للنفايات في عموم المحافظات العراقية عدا إقليم كردستان”.

وأضاف البيان، ان “تلك الجهود تأتي بالتزامن مع الاستمرار بتنفيذ أعمال البحث والإنقاذ للمحتجزين من بناية المختبر الوطني في منطقة الكرادة”.

وأشار، إلى ان “مديرية الدفاع المدني دخلت في يومها الثاني من عمليات الإنقاذ الدقيق باستخدام أجهزة القطع والفصل الهيدروليكية وأجهزة الاستشعار والكاميرات الحرارية للوصول إلى الضحايا تحت ركام المبنى”.

وتحدث البيان عن التعامل “مع حادث سقوط عاملين للنظافة داخل فتحة الصرف الصحي في منطقة الدورة أسفرت عن إصابة أحدهم بحالة اختناق شديد تم نقله إلى مستشفى وانتشلت جثة الآخر من داخل الفتحة ليتم نقله إلى دائرة الطب العدلي”. أعلنت مديرية الدفاع المدني عن مكافحة حريق اندلع في مخزن تجاري وسط بغداد.

وقالت المديرية في بيان تلقته (المدى)، ان “فرق الدفاع المدني تكافح حريقاً اندلع في مخزن تجاري بمنطقة الشورجة وسط بغداد، ما أدى الى الحاق اضرار مادية”.

وأضافت انه “تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب اندلاع الحريق”. وقال مدير اعلام وعلاقات الدفاع المدني العميد جودت عبد الرحمن ان “المديرية سجلت 3585 حادث حريق خلال الشهر الثامن/ اب”. واضاف ان “الشهر الثامن هو ذروة فصل الصيف وتكون المديرية في اتم الاستعداد لمكافحة الحرائق من خلال نشرات التوعية والنشر الاعلامي”، موضحا ان “هذا الشهر يمثل أكثر الاشهر عرضة لوقوع حوادث الحرائق بشكل كبير وبحسب الاحصاءات المؤشرة لأشهر السنة”.

وأكد عبد الرحمن، أن “معدل الحرائق تراجع في صيف العام الحالي قياساً عما كان عليه في العام الماضي نتيجة الكشوفات التي تقدمها المديرية ورصدها للمخالفات والتدخل السريع في إطفاء الحرائق فضلاً عن التوعية المستمرة”.

ولفت الى أن” أكثر الأسباب المسجلة للحرائق هذا الصيف جاءت نتيجة التماس الكهربائي حيث بلغت 47% وهي مقاربة للأعوام السابقة”.

وأضاف عبد الرحمن، أن “الجزء الآخر من الحرائق هو نتيجة المخالفات والإهمال من قبل المواطنين”، لافتاً الى أن” المديرية مستمرة في معالجة أسباب الحرائق من خلال إحالة المخالفين الى جلسة الفصل وفق قانون الدفاع المدني رقم 44 لسنة 2013″، موضحاً أن” المخالفات التي تسببت بالحرائق محصورة في القطاع الخاص بشكل كبير”. وأشار إلى أن “مديرية الدفاع المدني تحتاج الى كوادر بشرية ومراكز جديدة نتيجة الارتفاع بالعدد السكاني والتوسع في المناطق سواء كانت السكنية أو التجارية”. وشدد عبد الرحمن، على “ضرورة دعم المديرية بدماء جديدة شابة وآليات حديثة للحفاظ على ديمومة عملها بشكل جيد ودقيق”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close