العراقيون يتبادلون التعازي بعيدهم الوطني

علي قاسم الكعبي

في ذكرى عيد العراق الوطني عندما (وافقت الجمعيّة العامّة لعصبة الأمم يوم 3 تشرين الأول 1932، على قبول العراق عضواً في عصبة الأمم بناءً على طلب الانضمام المُقدم من المملكة العراقيَّة آنذاك) والذي يفترض فية ان يكون البلد هذا اليوم في أجمل وأفضل أوقاته وساعاته افضل الساعات حيث توقد الشموع وتطلق السيارات ابواقها ابتهاجاً بهذا العرس لهذا اليوم الوطني السعيد هكذا تعلمنا من قراءة تاريخ الدول حيث تفرش الورود على الساحات العامة وتتبادل الاهالي رسائل الحب وتخرج الاطفال مغردة كالبلابل والعصافير وطني . وطني يسمو ..وطني اقوى وطني صلب المبادئ عصيا على النسيان عصيا على النيل منه ولكن وجدت العكس وأنا أطالع صفحات التواصل ووسائل الاتصال فلم أرى ان أحدا تغزل بوطنه وقال عنة بيت شعري أو قطعة نثرية او كتب سطرا كما يكتب العشيق إلى عشيقته في يوم ميلادها ولم أشاهد بطاقة تهنئة كتلك التي نتبادلها في العيد أو عقد القران او في مناسبات الأفراح والمسرات كل ما شاهدته بيانات تعزية بفقدان الوطن بيوم عيده وكان بلدنا هو أول بلد في العالم يتقبل التعازي في يوم الفرح إذن كم انت مظلوم ياوطني.. ! لقد بحثت عن الوطن في داخل الوطن فوجدت أناس كثيرة حسبتهم كـ”الشعوب” أبناء الوطن ولكنني تفاجأت ووجدت في بلدى عدة أوطان يأكلون من خيرات الوطن ويرتدون قميصة في المحافل ولكن قلوبهم شتى ليس فيهم شيء من بقايا الوطن أنهم كاذبون انهم سارقين وحملوا جنسية اخرى وباعوا جنسية العراق الابي” بثمن بخس وجدتهم يذرفون الدموع عندما يقوى الوطن الأم على جراحاته ويقف شامخاً كانخيلة وجبالة” لأن ذلك سوف يقتل وطنهم الذي خانوه أنه لساء ماكان يعملون اننا في ذكرى عيد وطنا مازلنا نبحث عن بقايا وطن في ركام الفساد ومازال الطريق طويلاً…!!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close