أنتشار ألحُبّ في ألعراق

نتيجة لقوة و سموّ الأفكار المنتشرة من قبل الأحزاب التي حكمت و تحاول الرجوع للحكم بآلمحاصصة مرة أخرى و بلا حياء ؛ إنتشر النهب و السلب و الظلم و النفاق و الخسة و الدناءة و الحسد و الفساد بكل عناوينه خصوصاً الأموال و الرواتب الحرام؛ لكن وطننا الذي لم يعد عزيزاً كما لم يكن عزيزاً زمن صدام عند أهل الأخلاق و العاشقين .. بسبب سياسات الظالمين المتحاصصين .. و لم يعد مكاناً للعيش ولا لبناء الآخرة فيه .. بعد ما تميّز الناس فيه بصفة مميزة من بين كل تلك الصفات و بقوة حتى تجسدت في حياة العراقيين العادية و هي التوسل بشكل مستمر بالسحر و الكفر إلى جانب الفساد الأخلاقيّ و السلوكي بضمنه زنا المحارم .. لتنضمر المحبة و العشق و آلأحترام تماماً بين أبناء المجتمع خصوصاً وسط العوائل و بآلذات بين الزوج و الزوجة ليخلفوا أجيالاً من المتمردين و الفاسدين و الأرهابيين .. بينما الحُكام و السياسيون من فوقهم ييسرقونهم على قدم و ساق و بإنتظام و بآلقانون و الجميع مبهوتين و بعضهم يصفق لهم و يدعمهم, لفقدهم ألموقف ألواضح لفقدان البصيرة في وجودهم أو إسكاتهم براتب بسيط لا يسدّ رمقهم ولا يؤمن مستقبل أبنائهم ولا حتى سدّ مصروفهم و إجار سكناهم ..!!؟؟

لهذا لا يمرّ يوم إلا و حادثة هنا و أخرى هناك, حوادث متوالية تدمي القلوب؛ زوجة تقتل زوجها ؛ أو العكس زوج يقتل زوجته, أو سلب فقير قوت يومه .. و هكذا .. و في كثير من الأحيان ؛ يقتلون الأبناء أيضا مع الضحية و يرمونهم في البحر أو يدفنوهم في المجاري و هكذا إنتقاماً و تشفياً ..

تلك الجرائم ما كانت لتنتشر كما هي اليوم؛ إلّا بسبب ألتربية و آلثقافة الحزبية التي أنتشرت و تمّ تجسيدها كأفعال من قبل قادة و أعضاء تلك الأحزاب و السياسيين معهم و التي مثّلت قمّة “المعرفة و الحُب و الأحترام في آلعراق” المنحط !!؟؟

لذلك لا خوف و لا حزن على مستقبل العراق و العراقيين مع وجود الدستور العراقيّ “العادل جداً جدّاً” لأنه ساوى في الحقوق الطبيعية و الرواتب و الواجبات بين جميع العاملين و الموظفين و الرؤوساء و الوزراء و النواب و حاكَم الفاسدين بمصاردة أموالهم التي سرقوها و سجنهم و أعدام البعض الآخر منهم !!!!!!؟

كل ذلك .. نتيجة أنعكاس تلك الثقافات الحزبية “الطاهرة” و “نزاهة المتحاصصين” الذين بات همّهم الأوّل و ألاخير ملأ جيوبهم و إشباع بطونهم و ما تحتها بقليل في شارع الحمراء بلبنان و القاهرة بمصر و أوربا عموماً و حتى أمريكا و كندا وغيرها ..

إنّ إشاعة مثل تلك الأفكار و ثقافة الحُبّ و الأحترام الذي عرضناه و تجسيدها على أرض الواقع و غيرها من الممارسات العجيبة و الغريبة من قبل الفاسدين و المتحاصصين, كفيل بإدامة [طيحان الحظ في العراق] حتى المسخ التام و هو ما حدث اليوم تقريباً!!!!!!
و إنا لله و إنا إليه راجعون.

ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close