اشارات الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر عن القرآن الكريم من سورة الاعراف (ح 69)

الدكتور فاضل حسن شريف

جاء في في موقع منتدى جامع الائمة عن خطبة الجمعة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: الشيء الاخر الذي وددت الاشارة اليه ان هنا ايضا شكوى وان كان الكلام عنها قليل في الشارع لان الشارع يستسيغها مع شديد الاسف، لكن الله ورسوله وامير المؤمنين لا يستسيغونها وهو الاختلاط والازدحام بين الجنسين في المراقد المقدسة وفي المساجد المقدسة، هذا لا يراد منكم انتم الان ، الحمد لله على مستوى من الوعي الديني وخوف الله سبحانه وتعالى بدرجة محمودة وهذا بفضل ربي “وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (الاعراف 43)، واما اذا صخمنا وجه روحنه لا ندخل الجنة وانما طريقنه طريق آخر، فاذا اردنا النجاة في الدنيا والاخرة ينبغي ان نعدل من سلوكنا من جميع الجهات، كل قدم وكل التفاتة وكل كلام، وكل اي شيء اي شيء، من العمل والقول ومن العلاقات الخاصة والعامة الاجتماعية والاقتصادية والاسرية ما من واقعة الا ولها حكم، فإذن انت من جميع جهاتك من حين الميلاد بل من حين انعقاد النطفة الى حين تحول الجسم الى تراب كامل، هو في حكم شرعي لا يعدوه الله بقليلة ولا بكثيرة، لا يعدوه يعني ما يتوخر عنه، لا تعدوه شريعة الله بقليلة ولا بكثيرة ولا يعدوه نظر الله بقليل ولا بكثير فإن لم تكن تراه فهو يراك. زين نحن نعمل المستحبات ونعمل المحرمات في نفس الوقت ، يصير ، طبعا لا يجوز ، هل ننال شفاعة المعصومين بالتجاوز على المعصومين وهتك حرماتهم ، نحن نحترمهم أو نهتك حرماتهم سبحان الله ، جدا سيئة اقول انتم حاشاكم ان شاء الله لا يفعل أحد منكم ذلك، لكنه الذي يفعل ذلك فهو ملعون ولن ينال شفاعة المعصومين سلام الله عليهم، هو غير يروح يتبرك بالضريح، فيلعنه الإمام الذي ذهب إليه، يلعنها الإمام الذي ذهبت إليه، فيخرج بلعنة الامام لا يخرج بشفاعة الامام، كل واحد عنده ام، اخت، بنت، اخو، جيران، صديق، ينصح بعضكم بعضا بالإرتداع عن ذلك وعن غير ذلك مما يغضب الله سبحانه وتعالى، اترك الزيارة خير لك من ان تذهب بهذه الزيارة الخاطئة الخائبة، معنى ذلك انه يصلح المجتمع، اذا صلح الناس فردا فردا صلح المجتمع، انه اثر الصلاة طبعا المقبولة المبرورة أن يغفر ما بين الفريضتين من الذنوب، عن النبي صلى الله عليه واله، كيف إذا كان أحدكم على باب داره نهر فيغتسل به في اليوم خمسة مرات هل يبقى على جسده وسخ. نخاف الله ونتحمل الشمس في سبيل خوف الله سبحانه وتعالى وفي سبيل ثواب الله سبحانه وتعالى وفي سبيل أداء مسؤولية هذا الواجب المقدس اللطيف ، امنعوا ، امنعوا جيرانكم واسرتكم عن من مثل هذا التهتك وهذا الاحتقار للدين وللمعصومين سلام الله عليهم .

الشيء الآخر الذي وددت ان اشير اليه ، ربما ان جملة منكم ، بعض الناس على كل حال سمعت منهم ان سيد محمد الصدر لم يحضر خطبته جيدا ، ان سيد محمد الصدر غير عميق في خطبته كأنهم يتوقعون ان اقول هنا درسا حوزويا كاملا في الفقه او في الاصول او في التفسير او في اي شيء ، انا لست مغفلا الى هذه الدرجة لكل مقام مقال وكما ايضا في المثل الاخر ان البلاغة تطبيق المقال ، بما مضمونه ، على مقتضى الحال ، كذلك كلموا الناس على قدر عقولهم وكذلك اذا كان الكذب حراما فالصدق غير واجب لأنه الشق الاخر هو السكوت ، فاذا انا اتكلم معكم بلغة الكبرى والصغرى والاستصحاب واصالة البراءة ماذا سوف تفهمون مني، انا اقول بمقدار ما اجد فيه المصلحة وأمري وأمركم الى الله فمن هذه الناحية طبعا ، انا ادرك بوضوح على انه هذه الخطابة يسمعها كل سامع وليس الحوزة فقط طبعا نحن نربي الحوزة لكي نربي المجتمع، لأنه هكذا الاعتقاد التقليدي او الكلاسيكي انه الطلبة الشباب يفهمون المجتمع اكثر من المرجع ، المرجع لغته معقدة ومتزمتة وخاصة فلا يفهمها المجتمع ، لا الحمد لله ربما رزقتم واحد من هذا القبيل الذي تفهموه ، محل الشاهد فحينئذ هذا ايضا يكون ضروريا ، لا تتوقعوا مني ان اقول شيئا اكثر مما فيه المصلحة.

جاء في كتاب فقه الاخلاق للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: التفكر في الخلق: هو من الأمور التي حثَّ عليها القرآن الكريم كثيراً، وهو فقهياً من المستحبات المؤكدة، التي لها آثارٌ وضعيةٌ جليلةٌ ومحمودة، وحيث لم يعزل له الفقهاء مكاناً في فقههم، ناسب ذكره في مقدمة العبادات. وقد حثَّ عليه القرآن الكريم بأساليبَ مختلفةٍ عديدةٍ منها خامساً: الحثُّ على البصر أو الأبصار، مع شجب التعامي وعدم استعمال البصر كقوله تعالى “لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا” (الاعراف 179).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close