هل ستغير عضوية لجنة الإعلام السرياني سلوك السيد أمير المالح وسياسة موقع عينكاوة العدائي تجاه السريان وقضاياه القومية المصيرية !!؟

وسام موميكا -ألمانيا شيء مفرح أن يعود كل شيء يوماً بعد يوم ليصبح بإسمه الحقيقي والتاريخي الصحيح كالآراميين أو السريان، وليس بإسماء دخيلة لشعوب منقرضة كالآشوريين والكلدان المستعارين حديثاً من روما والانكليز والمبشرين الإنكليكان ، فالثقافة، الإعلام، الصحافة، اللغة، الموسيقى، الألحان، الكنيسة، الطقس، اللاهوت ..إلخ، كلها تاريخياً بالاسم السرياني أو الآرامي فقط، لا آشوري ولا كلداني، وقد شهدنا في المؤتمر الإعلامي السرياني الأخير المنعقد في عينكاوا تأسيس هيئة تنسيقية تُعنى بالشأن الإعلامي السرياني، ولجنة لمتابعة تنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر مكونة من عدة أعضاء منهم السيد أمير المالح مشرف موقع عينكاوا، وهنا نسأل هل ستغير هذه العضوية السيد أمير المالح لتجعله وموقعه ومساعدوه أمام المسؤولية؟، فالمعروف أن موقع عينكاوا طائفي غير عادل ومنحازاً بشكل واضح لأطراف نسميها ونطلق عليها بالمتكلدنين والمتأشورين وهذا ما نعتبره عداءٌ مقصود تجاه الآراميين السريان !!؟وأدناه بعض النقاط السلبية والأخطاء التي كان ولايزال موقع عينكاوة قد وقع بها وربما كانت مقصودة لمعادات الشعب السرياني الآرامي :1- الموقع يسمح ويشجع التجاوز على الكتاب والمثقفين الآراميين السريان، ويسمح لأصحاب الأسماء المستعارة بالتهجم من خلال السب والشتم والتسقيط بِحق أغلب المثقفين والكُتاب السريان الآراميين ، فكثير من الكتاب والمعلقين المتكلدنين والمتأشورين بأسمائهم الحقيقية أو المستعارة ينشرون مقالات بعناوين مسيئة، أمَّا تعليقاتهم فمليئة بشخصنة وشتائم بكلمات جارحة خارجة عن الأخلاق والذوق العام. وفي المقابل يقوم الموقع ومشرفيه بمتابعة المقالات والتعليقات وشطب أي مقال أو تعليق فيه مجرد بعض النقد القوي لرجال دين أو كتَّاب علمانيين متكلدنين ومتأشورين.2- نشر مقالات في الواجهة لمتكلدنين ومتأشورين يتهكمون على أمتهم الآرامية السريانية الحقيقة مثل المطران إبراهيم إبراهيم وغيره من رجال دين وعلمانين أيضاً، ولا يقوم الموقع حتى بنشر رد السريان عليهم، وعدم نشر مقالات السريان الآراميين في الواجهة أسوةً بالمتكلدنين والمتأشورين (طبعاً يقوم الموقع عن حياء أحياناً بنشر مقالات قليلة لبعض السريان، علماً أن أغلبها ليست عن القضية الآرامية السريانية القومية، ظناً من الموقع انه يستطيع أن يغطي على تعامله الطائفي والعنصري).3-يتعامل الموقع مع شخص الكاتب وليس مادته، فالسريان عموماً ممنوعون من الواجهة  بغض النظر عن موضوع مقالتهم حتى وإن اكتشفوا ونشروا خبر ووثائق لأول مرة في التاريخ، أمَّا المتكلدنين والمتأشورين فلهم الصدارة حتى وإن كانت مقالتهم شتائم وليس فيها قيمة علمية، والأمر الغريب والطريف أن  المشرفين على تقييم المقالات والتعليقات ونشرها وحذفها، ليسوا كُتاباً وليس لهم مقالاً واحداً أو مقابلة إعلامية واحدة، ومنهم السيد أمير المالح نفسه، وقد قام هؤلاء المشرفون بإيقاف حسابات كثيرة لسريان مرموقين وشمامسة معروفين، لا توجد لديهم كلمة سيئة واحدة، وبدون شكوى، بل لأن تعليقهم لم يعجب المشرف، مثل إيقاف حساب الشماس بهنام موسى، والسبب أنه سرياني فقط، وعدالة مشرف موقع عينكاوا في أحسن الأحوال، وفقط عندما يشتكي آرامي سرياني على متكلدن أو متأشور تجاوز عليه، يقوم المشرف بحذف تعليق المتكلدن أو المتأشور وتعليق المشتكي السرياني المسكين أيضاً، علماً أنه يبقي على حساب المتكلدن والمتأشور حتى وإن كان باسم مستعار. 4-عدم نقل أخبار السريان، ففي عيد القيامة المنصرم، لأول مرة ليس في تاريخ العراق فحسب بل ربما في تاريخ العالم، وصلت بجهود أبرشية دير مار متى للسريان الأرثوذكس، شعلة النار المقدسة من قبر السيد المسيح في القدس إلى العراق على متن طائرة خاصة إلى مطار القيارة قرب الموصل، ومنها أخذت الشعلة بسيارة خاصة لدير مار متى، ثم وزعت على الكنائس، وقد أحدثت ضجة غير مسبوقة في الوسط كل المسيحي في العراق، تلتها مباشرةً بعد أيام من شهر أيار زيارة بطريرك السريان الأرثوذكس لأبرشية مار متى التي بدورها أحدثت دوياً ليس بين المسيحيين فحسب بل بين الأيزيديين الذين خرجوا عن بكرة أبيهم لاستقبال خليفة بطرس الرسول بالسعف والهتاف، فارشين ملابسهم رجالاً ونساء ليمشي عليها البطريرك، وكل هذه الأحداث لم يقم موقع عينكاوا بجلب خبر واحد مفصل عنها، فهل هذا هو موقع محايد يرأسه شخص محايد يتم اختياره في لجنة متابعة؟.5- حتى عندما يقوم موقع عينكاوا بنقل أخبار الآراميين السريان أحياناً وقطعاً ليس حباً بالآراميين السريان، بل لإبعاد الشبهة كموقع متكلدن ومتأشور، فنادراً جداً ما يُركز الموقع على آرامية أو سريانية الخبر، بل يحاول بطريقة ملتوية إعطاء الخبر قالب مسيحي فقط، وللأسف لا يعير مشرفوا موقع عينكاوا أي أهمية لأخبار سريان سوريا وتركيا ولبنان وغيرها، ولا لكتابهم، فالموقع قطري عراقي محدود خاص بالمتكلدنين والمتأشورين، وقد انسحب منه شخصيات سريانية مرموقة مثل الدكتور اسعد صوما وهنري بدريوس وغيرهم، وهنا السؤال للسيد أمير المالح، هل أنت في اللجنة المذكورة ممثل العراق فقط، أم جميع السريان في كل البلدان؟، وللعلم فإن عنصرية الموقع هي حتى مع المتكلدنين والمتأشورين فالموقع يتعامل مع أهل عينكاوا بطريقة أفضل من البقية، أمَّا عائلة المالح  فلها المكانة المرموقة في الموقع حتى على بقية كُتَّاب مدينة عينكاوا.6- ما يجب أن يعرفه السيد أمير المالح وموقعه ومساعدوه ويعترفوا به بتواضع وبدون تكبر، هو:أن الآراميين السريان أصحاب قضية، لا يهمهم موقع عينكاوا، فوثائقهم أصبحت تملأ الانترنيت وفيس بوك، وأكثر الآراميون السريان يعرفون حقيقة عنصرية موقع عينكاوا ضدهم لذلك هم يكرهون الموقع، وقد استطاع الآراميون السريان تنفيذ ما و عدوا به، وهو قانونهم (أما نلعب أو بدوننا يَخرب الملعب)، فهم يصنعون المواقع وليس العكس، وكما قال كاتبنا وباحثنا المرموق الآرامي السرياني موفق نيسكو (أينما حلَّ السريان، نوَّروا الأقوام، وأينما غيِّبوا حلَّ الظلام)، والآراميون السريان يراقبون التنفيذ، فها هو موقع عينكاوا يتحول بدون الآراميون السريان إلى موقع ضعيف مظلم، كان قُرَّاءه في المنبر الحر يصل 500، واليوم معدل القُراء 50 وأحياناً 23 شخصاً، أمَّا الصفحة الرئيسية فأصبحت مساحتها نصف السابق، وتبقى عدة أيام لعدم وجود كُتَّاب، علماً أن هذه النصف صفحة الرئيسية فيها عدة مقالات لشخص واحد.7- نتمنى للسيد أمير المالح الموفقية وأن يكون تعيينه دافعاً لتمثيل الأمانة التي اؤتمن عليها بإخلاص وحيادية تامة، وتصحيح مسار موقعه والتعامل مع كل المقالات بميزان واحد من حيث مكان نشرها، ومادتها وليس كاتبها، وأن يحمي الكتاب الآراميون السريان من الجهلة والشتامين والمشخصنين بأسمائهم الحقيقية والمستعارة، لكي تبقى  سمعته وذكره هو وفريق عمله ذكراً طيباً من الجميع في التاريخ ولكي يبقى موقعه منبراً إعلاميا مرموقاً ذو سمعة طيبة بين الجميع.عاشت أُمتنا الآرامية السريانية شامخة وحرة دوماً وأبداً

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close