اشارات الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر عن القرآن الكريم من سورة الاعراف (ح 73)

الدكتور فاضل حسن شريف

في خطبة الجمعة للشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر: قوله تعالى: “وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا” (الاعراف 160). والضمير في قطعناهم يعود إلى أولاد يعقوب الذين هم بنوا اسرائيل فيتعين ان يكون اولاده هم الاسباط. وجوابه: أولا : ما عرفناه من أن الأسباط هم أولاد البنت ولا يصدقون على اولاد الأولاد على الحقيقة إلا مجازا. ثانيا : أنه قال في هذه الآية “أَسْبَاطًا أُمَمًا” فالمراد من الاسباط هنا الذرية الكثيرة التي حصلت لهم خلال الاجيال حتى اصبحت كل مجموعة منهم امة من الناس وكان مجموعهم امم. وليس الملحوظ في هذه الآية مجرد الانتساب إلى يعقوب عليه السلام في انطباق معنى الاسباط. وعلى أية حال فسواء كانوا هؤلاء هم الأسباط ام لم يكونوا فإننا نجد للأسباط على واقعهم في علم الله، نجد مدحا وتعظيما في القرآن الكريم وقد ثبت بالحديث الشريف المروي لدى الفريقين أن الحسن والحسين من الأسباط فمن هذه الناحية يكونان سلام الله عليهما اوضح في هذه الصفة من اولاد يعقوب وكذلك هما أوضح من جهة كونهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله حقيقة ونسبا.

جاء في كتاب فقه الاخلاق للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: التفكر في الخلق: هو من الأمور التي حثَّ عليها القرآن الكريم كثيراً، وقد حثَّ عليه القرآن الكريم بأساليبَ مختلفةٍ عديدةٍ منها الحثُّ على النظر، كقوله تعالى: “أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” (الاعراف 185)، وغيرها.

في خطبة الجمعة للشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: يا من غفر لآدم خطيئته ورفع ادريس مكانا عليا برحمته يا من نجى نوحا من الغرق. يا من أهلك عادا الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم اظلم واطغى والمؤتفكة اهوى. يا من دمر على قوم لوط ودمدم على قوم شعيب. يا من اتخذ ابراهيم خليلا يا من اتخذ موسى كليما واتخذ محمد صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين حبيبا. يا مؤتي لقمان الحكمة والواهب لسليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. يا من نصر ذا القرنين على الملوك و الجبابرة. يا من اعطى الخضر الحياة ورد ليوشع ابن النون الشمس بعد غروبها. يا من ربط على قلب ام موسى واحصن فرج مريم بنت عمران. يا من حصن يحيى بن زكريا من الذنب وسكن عن موسى الغضب. يا من بشر زكريا بيحيى. يا من فدى إسماعيل من الذبح بذبح عظيم. يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل. يا هازم الاحزاب لمحمد صلى الله عليه وآله صل على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين وملائكتك المقربين واهل طاعتك اجمعين واسألك بكل مسألة سألك بها أحد ممن رضيت عنه فحتمت له على الاجابة. يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والإكرام نسألك بكل اسم سميت به نفسك او انزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ومعاقد العز من عرشك وبمنتهى الرحمة من كتابك وبما ان ما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم. واسألك بأسمائك الحسنى التي نعتها في كتابك وقلت “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا” (الاعراف 180). وأنا أسألك يا الهي وادعوك يا ربي وأرجوك يا سيدي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله فانك اهل التقوى واهل المغفرة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله اجمعين.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close