تجارب مستوحاة من كأس العالم لكرة القدم في قطر

بقلم ( كامل سلمان )

هناك تجارب افرزتها مباريات كرة القدم في كأس العالم المقامة حالياً في قطر ، منها واهمها هو ان الفريق الضعيف اذا تحدى الفريق القوي وصمد امامه فقد ينهار القوي ويستسلم ، فقد فعل ذلك الفريق السعودي امام الفريق الارجنتيني القوي والفريق التونسي والمغربي وكذلك فعلتها اليابان امام الفريق الالماني العريق بينما انهزم الفريق الايراني امام انكلترا بسبب الخوف وفقدانهم لروح التحدي . وفي الحروب فعلتها اوكرانيا ضد روسيا فأستطاعت اوكرانيا الضعيفة من اذلال روسيا العظمى ، وفعلتها شعوب ودول ، وهذا يعني قانون الحياة ينصف الضعيف ويكرمه عندما يتحدى القوي ولا يخشاه ، ، اليوم نرى ايران العدوانية تتجاوز وتعتدي على الشعب الكوردي وعلى الاراضي الكوردية وليس هناك من رد وتحدي بمستوى الاعتداء ، لا من حكومة كوردستان ولا من الشعب الكوردي وكأن لسان حال هذا الطرف ( ان ايران قوية ) وينبغي تجنبها وتجنب شرها ، وكأن ايران أفلحت في زرع الخوف فينا . ايران هذه الدولة القوية تحداها من قبل صدام حسين وهو لا يملك معشار قوة ايران ولكن بجسارته وجرأته فقد مرغ كرامتها بالوحل ، فمهما كانت قوتها ستنهار عندما ترى الصلابة والتحدي من الشعب الكوردي والحكومة الكوردية فأن الله والإنسانية والتأريخ كلهم سيقفون الى جانب الشعب الكوردي ، نعم يجب ان يكون التحدي بالممكن برجم القنصلية الايرانية والمكاتب الايرانية بصرخات الحق ، بالتظاهرات في كل مكان بمقاطعة المصالح الايرانية والتركية برد القصف بالقصف ، كل ذلك ممكن بالتحدي وعدم الخوف ، فإن صرخات الشعوب تهز الاقوياء وتلعنهم وحتى بضرب بعض اهدافهم العسكرية في تحدي لم يعهدوه من قبل ليعرفوا ان كوردستان عصية عليهم ، ، ، السكوت يشجعهم و يستفحلهم علينا ، الايرانيون يعلمون علم اليقين بأن الكورد قادرون على ان يكسروا شوكتهم… علينا ان ندرك حقيقة واحدة ان القوي لا يعتدي ولكن من يعتدي هو من يشعر بالضعف هو من يفقد الثقة بنفسه هو من لا حيلة له ، يجب ان يتذوقوا مرارة التحدي الكوردي فللدبلوماسية حدود وللمجاملات حدود …. من قال السكوت حكمة ؟ السكوت تخاذل وضعف ، يجب مواجهتهم وعدم استقبال مسؤوليهم وطردهم ، سيضعفون بسرعة ويتوسلون ، هكذا هم القوم ، يتنازلون بكل بساطة لأن شجاعتهم الحقيقية هي الغدر والخديعة ، وقوتهم الحقيقية بالسكوت على عدوانيتهم ، يسعون لكي يزرعوا الخوف فينا ، مالم نرفع حاجز الخوف لا نستطيع التحدي بل ونفشل . ليست مجازفة او تهور ان تقف بوجه هؤلاء الاراذل . . ستزداد وتيرة افعالهم العدوانية مع السكوت المطبق و سيتعملقون علينا اكثر ، المنظمات الدولية والامم المتحدة تنتظر منا شكوى فلابد من التحرك واعلاء كلمتنا وليسمع العالم صرختنا ….. لسنا دعاة حرب ولكننا دعاة حق ، وكلمة الحق هي الاقوى . انها دعوة لشعبنا البطل ولكل الخيريين في العالم لرفع راية التحدي ضد هذا النظام المتعجرف المهزوم الآيل الى السقوط ، وايصال رسالة لكل قوى الخير ان المظلومية التي يعاني منها شعبنا لابد من ايقافها ولابد من محاسبة المعتدي ، فليعلم الجميع ان نشر صوت المظلومية لكثير من الشعوب اعادت لهم حقوقهم من خلال تضامن الشعوب الاخرى معها ، فلسنا وحدنا في هذا العالم فالعالم اليوم يكمل بعضه بعضاً ، والتضامن الدولي يغير الموازين ، فليكن التركيز على هذه النقطة خاصة وان السمعة الدولية للنظام الايراني حالياً مع انتهاكات حقوق الإنسان داخل ايران في أسوأ حالاتها فلا يجوز ان نفوت الفرصة في تآليب الرأي العام ضد هذه الاعتداءات التي تطال شعبنا يومياً . فأن كوردستان اليوم فخر لهم ولجميع شعوب المنطقة لو كانوا يشعرون .

[email protected]

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close