شهر لحكومة السوداني وملامح عودة التظاهرات أبرز إنجازاتها

في الوقت الذي كانت فيه الأوساط الشعبية والسياسية في العراق تترقب خطوات الحكومة الجديدة في كبح جماح الفساد والشروع بنهج دولة مؤسسات، صدم المواطنون بقرارات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بخضوعه كثيرا للمحاصصة وتعيين شخصيات مجربة وفاسدة وشخصيات متهمة بالارهاب والطائفية  في ادارة في مواقع حساسة في نظام الحكم العراقي . 

وفي غضون تشكيل الحكومة الجديدة، تحدثت قيادات كثيرة في الإطار التنسيقي، بخطاب الوداع، قائلة إن هذه آخر محاولة لحكومات الإطار، إذا لم تنجح فإنها ستواجه مطبات صعبة خلال السنوات المقبلة واستحالة العودة مرة أخرى لسدة الحكم.
وفي تصريح مفاجئ من رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، قال إن التظاهرات ستعود إلى العراق، ما لم تقدم الحكومة الخدمات وتوفر متطلبات العيش للمواطنين.
إن “الشعب العراقي يتطلع إلى تحقيق انجازات في حكومة محمد شياع لكن هذا لن يطال كثيراً لان حكومة السوداني غير قادرة على تحقيق اهداف الشعب   وان غضب الشارع سيبدء يشتعل 
ان حكومة السوداني غير قادرة على حماية ارض العراق من الاعتداءات العسكرية من ايران وتركيا في شمالنا الحبيب .
ان حكومة السوداني غير قادرة على حماية حدود العراق وحماية  موارده الطبيعية . 
ان حكومة السوداني غير قادرة على تخفيض سعر الدولار في العراق ودعم الاقتصاد الوطني .
ان حكومة السوداني غير قادرة على تثبيت الوضع الأمني .
ان حكومة السوداني غير قادرة على استيعاب وجود حرية التعبير والتوقف عن الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين المدنيين والاعلاميين والصحافيين  المستقلين .
 ان الاصلاح لا يأتي من نظام حكم فيه شخصيات فاسدة وعملاء تبعية لدول خارجية .  

الناشط الحقوقي حمزه رشيد 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close