اخبار العراق:
إعداد الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات المقبلة | مجلس ذي قار يوصي باعفاء اثنين من المسؤولين في المحافظة | هندسة المستنصرية.. تؤكد صلاحية مياه الشرب في بغداد | سرور خسرو رستم .. مواطنين يتنازلون عن حقهم في حديقة الزوراء وساحة الاحتفالات لبناء قصور لاعضاء مجلس النواب | المشاة الأميركية تتولى مهامها جنوب العراق | وزير الخارجية يستقبل رئيس برنامج العراق في اللجنة الدولية المعنية بالاشخاص المفقودين | وزير الخارجية يستقبل رئيس البعثة الأوربية لسيادة القانون في العراق | شبيبة فريق الكشافة العراقي يتفاعلون مع جنود القوات الأمريكية | جنود الدفاع الجوي العراقيون يستطلعون الأرض من السماء | رئاسة برلمان كوردستان تبحث إيجاد حل لمشكلة طلبة الكليات الطبية | الوائلي: سنعتمد على الجهد البشري لحماية أجواء الإنتخابات | فؤاد معصوم : رئيس الجمهورية مع قرارات اجتماع الرئاسات الثلاث حول قرارات الهيئة التمييزية | هيئة المساءلة والعدالة تقاضي صالح المطلك | قيادي كردي في الموصل: الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة.. وطلبنا نشر البيشمركة | أصغر برلمانية كوردية: نتعامل مع زملائنا النواب كالند للند | محسن السعدون: التحالف الكوردستاني يكسب دعوى ضد الحكومة حول اجراء التعداد العام للسكان | مجلس وزراء اقليم كوردستان يصادق على عدد من القرارات المهمة | حكومة اقليم كوردستان: قوات البيشمركه تؤدي واجباتها بحسب الدستور العراقي | افتتاح مشروع مشروع اروائي متطور الأول من نوعه في إقليم كوردستان | ذي قار تلغي قرارها السابق بشان الدوام يوم السبت وتعيده عطلة رسمية | نحو مليون ناخب سيدلون بأصواتهم في 414 مركزا خلال الانتخابات المقبلة في ذي قار | وفد استثماري فرنسي في المجال الزراعي يزور اقليم كوردستان | الدباغ: الموافقة على قانون هيئة المشتغلين العراقيين في المنظمات الدولية | سفارة جمهورية العراق / بخارست..النشرة الاخبارية اليومية | مجلس محافظة النجف الاشرف يتفقد احد الاحياء الشمالية (حي الفاو) | الرئيس طالباني يتلقى برقية شكر جوابية من الرئيس الروماني تريان باسسكو | رئيس الجمهورية يتلقى برقية شكر جوابية من إمبراطور اليابان أكيهيتو | الشيخ همام حمودي :يشيد بالعلاقات العراقية التركية | رئيس الوزراء يوجه رسالة شكر وتقدير الى الرئاسات يعلن فيها انتفاء الحاجة لعقد جلسة استثنائية لمجلس النواب | رئيس الوزراء يستقبل جمعا كبيرا من شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الصدر | الـنـجـيفي عـلى خـطـى صـدام وعـلـي حـسـن المـجـيـد | أياد جمال الدين: السماح لكل المرشحين بخوض الانتخابات خطوة مهمة نحو المصالحة الوطنية | علاوي: الإجتثاث يهدف إلى التغطية على فشل الحكومة | بمناسبة حلول ذكرى 8 شباط الأسود: ردنا يتجسد في الإصرار على العطاء لخير الشعب والوطن | مفوضية الانتخابات تنفي الغاء ترشيح صفية السهيل | صحفيو ديالى يتعرضون للمنع والتهديد | البرلمان العراقي أرجأ جلستة الطارئة للنظرفي قرار مشاركة مستبعدين في الإنتخابت | تأجيل الانتخابات خط أحمر | مكتب ادارة انتخابات الخارج يعلن عن وصول عدد من مواد الاقتراع لبعض الدول | مواطنون: نرفض عودة البعث..ولا أمان لمن تلطخت أيديهم بالدماء | مدير مكتب السويد للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات الدكتور غسان السعد يستقبل وفدا من الجمعية التركمانية واخر من المجلس الأعلى الاسلامي | المهندس "حسن الاسدي: شركة لبنانية تعتزم بناء 3000 وحدة سكنية في قضاء الشطرة | باسم شريف : هيئة التمييز .. النظر في الطعون دفعة واحدة | السيد هاشم الهاشمي يؤكد أن جهاز التقييس والسيطرة النوعية هو البوابة الامينة في سور العراق | المفوضية العليا للإنتخابات تباشر أعمالها في سورية | إبطال مفعول عبوة ناسفة وانفجار أخرى فـي الموصل و اعتقال عصابة فـي الشطرة | توضيح حول التعيينات في مكتب ألمانيا | هموم وتطلعات الجالية العراقية في مصر على طاولة المسؤوليين | جدوى الإستثمار في أسهم المصارف الأهلية العراقية خلال العام 2009 | العراق وآلية الاستعراض الدوري الشامل |
الصفحة الرئيسية | العراق | الشرق الأوسط | العالم | رياضة | فن وفنون | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | اكتبوا لنا RSS
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات | اضغط هنا للمزيد
بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوءه العطر "رحبانيات

(صوت العراق) - 29-07-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق

بقلم: عادل حبه

بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوءه العطر "رحبانيات"
Sotaliraq.com
نصب تموز لجواد سليم في قلب بغداد
عادل حبه

عقد في بغداد في الأسبوع الفائت مؤتمراً حول إعادة إعمار العاصمة بغداد، بدعوة من أمانة بغداد ومجلس المحافظة. وتعاقب المتحدثون وبشكل ارتجالي ليلقوا خطبهم ذات النكهة السياسية التي لا تمس أم الدنيا بغداد ولا مشاكلها ولا ما حل بها خلال العقود الماضية، ولا ما حل بها من استباحة على يد الحواسم ورموز الإرهاب الذين صبوا جام غضبهم وشرورهم على حضارة هذه العاصمة العريقة وتراثها. ولم نشاهد من بين الحاضرين مشاركة بارزة من الفنانين العراقيين وما أكثرهم ولا من المعماريين العراقيين وما أكثرهم في الإبداع والتقنية والمهارة، وعديد منهم يعمل في بلديات عواصم أوربية وعربية. ولم ينقل عن هذا الاجتماع أو الندوة أية تقارير ودراسات واقتراحات من قبل مختصين في تخطيط المدن حول مستقبل مدينة بغداد بدلاً من التدابير العشوائية في بناء المدينة.
يمكن لبغداد أن تتحول إلى أحد أجمل عواصم الدنيا وأكثرها ارتياداً للسياح لو جرى تحرريها من آثار الكوارث التي مرت بها، وأن يجري تحرريها من كارثة المحاصصات والمضاربات الطائفية التي تعصف بالعاصمة بوجه خاص. فبغداد ومنذ عقود تعاني من كارثة بيئية تتمثل في كونها تحتضن تقريباً ثلث سكان العراق. فالهجرة إليها ومنذ عقد الأربعينيات لم تنقطع نتيجة للسياسة الاجتماعية التي سادت العراق، والاضطهاد الذي تعرض له العراقيون نتيجة لسطوة الإقطاع، أو بسبب الهجرة إلى العاصمة لأسباب سياسية أو اقتصادية. كما جاءت الهجرة نتيجة لحشر مريدي هذه السلطة أو الديكتاتور أو ذاك في العاصمة وجلبهم من الأطراف لحماية هؤلاء المتسلطين على الحكم. ومن المؤسف أن تستمر هذه الظاهرة الديموغرافية المدمرة حتى الآن حيث تتكرر ظاهرة جلب حماة المسؤولين وقادة الأحزاب من المحافظات الأخرى، ويتم غلق شوارع العاصمة بوجه سكانها بذريعة الحفاظ على أرواح المسؤولين، ولعل الجادرية والكرادة الشرقية وكرادة مريم خير مثل على ذلك منذ عهد صدام حسين وحتى الآن.
ونتيجة للسياسة الخاطئة في عمران المدينة فقد تم التركيز على بغداد في بناء المصانع والمؤسسات الاقتصادية ومرافق الدولة بحيث أهملت المحافظات الأخرى مما زاد من الكارثة البيئية التي تعيشها العاصمة. فالمصانع ذات النفايات المتنوعة زرعت في شمال العاصمة وجنوبها بحيث أحيطت بغداد بالروائح الكريهة وتلوثت مياه دجلة العذبة بسبب بناء مصانع للجلود ورمي نفاياته في شمال بغداد وبناء معمل تكرير الدورة ومحطات الطاقة والمفاعل النووي على ضفاف دجلة جنوباً، والتي تحقن العاصمة بالروائح الكريهة والنفايات الضارة والإشعاعات الخطرة بعد أن كان أهالي بغداد لا يشمون إلا روائح القداح والجوري أيام زمان. كما بيعت الأراضي الزراعية في بغداد سواء في العهد الملكي أو في العهد الجمهوري لتتحول إلى مساحات سكنية، والتي تشمل مساحات واسعة من أخصب بساتين بغداد العامرة. وتحولت بغداد إلى هياكل إسمنتية زادت من حرارة جوها الفظيع في الصيف وبرودته في الشتاء، وأفقد العاصمة مساحات خضراء كان يتنفس عبرها البغداديون. ونتيجة لذالك أصبحت العاصمة تستورد كل الخضروات والثمار من خارج العاصمة أو من خارج العراق، مما كلف خزينة الدولة الكثير من الموارد المالية. ويجري الإصرار على هذه الممارسة الخطيرة حتى الآن، حيث بادرت أمانة العاصمة أخيراً بتحويل معسكر الرشيد إلى مشروع سكني بدلاً من تحويله إلى بقعة خضراء والتي باتت حاجة ماسة لبغداد كي تتنفس بهواء منعش.
وتحتاج بغداد إلى إحياء مرافقها التراثية والتاريخية التي أهملت وهي في حالة تداعي وخراب مستمر. إن جانب من جمال بغداد يكمن في تلك الأزقة وشناشيلها الجميلة في مركز العاصمة، والتي تتعرض الآن إلى التداعي والانهيار لغياب الترميمات اللازمة
Sotaliraq.com
لحمايتها من الانقراض والعناية ببيئتها. فبدون هذه المواقع لا تبقى لبغداد ملامح مميزة بها والتي تجلب لها عشاق الجمال والثقافة والفن والتراث الإبداعي والهوية التاريخية. ولا تجد المواقع الأثرية البغدادية من يحميها من عوارض الزمن ومن عبث العابثين فيها. فما بقي من مواقع أثرية في بغداد هي معدودة بعد أن هدم العثمانيون سورها التاريخي المدور وتم شق طرقها بشكل عشوائي وبدون أي تخطيط مما قضى على الكثير من معالمها التاريخية.
Sotaliraq.com
ولم تسلم نصب فنية لمبدعين عراقيين، على قلتها في بغداد، من الإهمال والعبث والتدمير على يد الحواسم والإرهاب وعصابات التطرف والجريمة والنهب. إن ما بقي من هذه النصب والجداريات يحتاج إلى عناية وترميم، إضافة إلى إنقاذ العاصمة من بعض النصب التي تخلد العنف والعدوان ومن بقايا الاستبداد السابق كميدان "العروض" الذي يخلد الطغيان وهوس الاستبداد، بحيث تعود هذه المساحة إلى منتزه الزوراء الذي يعد متنفساً وحيداً تقريباً في العاصمة. وينبغي على المسؤولين في العاصمة أن يتوجهوا إلى الفنانين العراقيين من نحاتين ورسامين ومنسقين كي يتولوا مسؤولية التعامل مع النُصب القديمة والجديدة كي تحلو بغداد وتزهو بجمالها وتخرج من دائرة "التلطيش" العشوائي الذي نشاهده في أحيان كثيرة من قبل بعض الرسميين الذين لا علاقة لهم بالفن والقيم الجمالية ولا يتذوقونها. إن على المسؤولين في أمانة بغداد الإسراع في إحياء رمز بغداد وشارع الثقافة ورمز الأناقة فيها ومكان تبضع غادات بغداد ومركز الكازينوهات الأدبية، أي شارع الرشيد، إلى سابق عهده ونشاطه كي يغرف البغداديون وغير البغداديين من التراث الثقافي لهذا الشارع الذي يعد أحد رموز التحديث والتجديد في العاصمة. كما ينبغي على الجميع الإسراع بإحياء شارع المتنبي ومحلة سوق الغزل التي طالت اليهما يد الظلام والغدر من أعداء بغداد الأزل، والعمل على إحداث مكتبة عامرة في شارع المتنبي تتناسب مع مكانة الشارع وإسم حامله.
Sotaliraq.com
ومن العسير أن نعثر في بغداد على نصب لمن تغزل بها وخلّدها. فلا تجد في بغداد نصباً لناظم الزهاوي سوى أسم له منقوش على مقهى شعبي كان يرتاده الشاعر أيام زمان. كما لا نجد لشاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري الذي تغنى لبغداد ورثى أبطالها في سوح المعارك الوطنية، وكان له فيها صولات وجولات حيث أنشد جوهرة أشعاره في مظاهراتها وشوارعها وساحاتها وعلى صفحات جرائدها. نعم وللأسف لا نعثر على أسم لهذا الشاعر العراقي وصوت العراقيين المدوي لأحد ساحاتها وشوارعها أو نصب لقامته في مواقع متميزة فيها، بل نجد له نصباً في مدينة أربيل التاريخية. وليس هناك مواقع متميزة لشاعرنا الرصافي إلا في ساحة يصعب فيها رؤية قامة هذا الشاعر الجليل، ولا نصب لمن عاش في بغداد وشارك البغداديين أحلامهم كالشاعر عبد الله كوران، والشاعر السوري نزار قباني الذي تغنى ببغداد وجمالها و"خطف"أحد حسناواتها عندما قال:

يامخزن الأضواء والأطيــــاب بغداد.. ياهزج الخلاخل والحلي
فالشوق أكبر من يدي وربابـي لا تظلمي وتـــر الربابة في يدي
وحبيبتي تبقين بعد ذهابـــــي قبل اللقاء الحلو كنت حبيبتي

كما لا نجد نصباً لمن سعوا إلى تجميل بغداد وإظهار حلاوتها وثقافتها وفنها من عمالقة الفن العراقي مثل نحاتنا البارع جواد سليم، صاحب جدارية ثورة تموز، والفنان
Sotaliraq.com
فائق حسن مبدع جدارية بغداد في حديقة الأمة والمئات من الفنانين الذين اجتذبوا عشاق الفن في العالم. ولا تجد في بغداد ولا في أروقة جامعة بغداد أي ذكر لعالم العراق الأول في العصر الحديث وأول رئيس لجامعة بغداد عبد الجبار عبد الله، ولا نصب للعالم مصطفى جواد ولا للدكتور علي الوردي وحسين محفوظ ومحمد بهجت الأثري والموسيقار سلمان شكر ومنير بشير، ناهيك عن ذكر كثرة من العلماء العراقيين والاختصاصيين في شتى الفروع من الذين أثروا المعرفة العراقية والعالمية ومن الذين نجد أسمائهم في أشهر الجامعات العالمية وفي المجامع العلمية والأدبية. كما لا نجد في عاصمتنا أي ذكر لنساء عراقيات بارزات في الشأن الاجتماعي والسياسي والفني كأول وزيرة في العراق والعالم العربي الدكتورة نزيهة الدليمي وأول محامية عراقية صبيحة الشيخ داود والفنانة نزيهة سليم وكثرة من النساء اللاتي خضن معترك الحياة وشاركن الرجل من أجل رفعة هذا البلد العزيز.
لقد دأب النظام السابق إلى احتكار كل بغداد والعراق لنفسه، وزوّر التاريخ والرموز وبنى النصب لنفسه. هذه النصب التي انهارت مع أول اهتزاز لتقليعة احتكار الحكم والوطن واختطافه. ويبدو أن هناك من لا يتعض من هشاشة هذا الاحتكار ومحدودية زمنه. فما أن انهار الحكم حتى انهارت كل أسماء المستشفيات والشوارع وحتى المدن، ولكنها تحولت من جديد إلى أسماء تتميز أيضاً باحتكار الوطنية والفداء وخدمة البلد وربطها برموز مذهبية معينة وتم تجاهل جميع من ضحى وفنى نفسه من أجل هذا البلد. إن البلد للجميع ولا يمكن أن يزايد طرف على آخر بالتضحية والفداء، لسبب بسيط هو أن الأنظمة الديكتاتورية المتعاقبة والطاغية المنهار خصوصاً وزع "مكارم الموت والنهب" على العراقيين بالتساوي من أربيل إلى الموصل وتكريت وبغداد بكل أحيائها ومروراً بالنجف والبصرة وغيرها من مدن العراق الشهيدة. إنه دين في أعناق العراقيين أن يزيلوا هذه الممارسة الضارة وأن يستذكروا كل من فدى بدمائه العراق وقدم خدماته لهذا البلد دون استثناء ومن دون تزوير للتاريخ، ومن دون تطرف طائفي أو عرقي فاشل. فهذا الاستذكار يعد مساهمة في بناء العراق المستقر المتآخي الديمقراطي الذي يشعر فيه جميع العراقيين أنهم شركاء في هذا البلد ولهم نفس الحقوق.
Sotaliraq.com
ومن هنا فمن الضروري أن تفكر أمانة بغداد جدياً بإقامة نصب تذكارية لمن أستشهد من أجل الوطن وأعتلى مشانق الاستبداد التي نصبت في شوارع المدينة العريقة الحزينة من أمثال يوسف سلمان يوسف"فهد" ورفيقيه زكي بسيم أبن الأعظمية البار وحسين الشبيبي ابن النجف، والذين هتفوا بحياة الشعب والعراق. كما يجب أن لا تنسى أمانة
Sotaliraq.com
العاصمة تشييد نصب للشهيد سلام عادل الذي فارق دنيانا بشكل تراجيدي بفعل التعذيب الرهيب في أحدى زنزانات العاصمة بعد انقلاب شباط 1963. كما يتطلب من أمانة عاصمتنا استذكار رموز سياسية واجتماعية من أمثال الحاج جعفر أبو التمن وكامل الجادرجي ومحمد حديد وعبد الفتاح إبراهيم ومحمد مهدي كبة ومحمد رضا الشبيبي وسعد جريو والمئات من الشخصيات العراقية البارزة التي قدمت الكثير لعراقنا العزيز. كما يترتب على أمانة العاصمة أن تزيل من شوارعنا أسماء مريبة مدانة مثل جسر 14 رمضان وحي 7 نيسان بعد أن غيرت مشكورة أسم شارع 14 رمضان إلى شارع الزعيم عبد الكريم قاسم.
لقد وفرت الحكومة العراقية مبالغ ضخمة لإعادة أعمار العاصمة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات طارئة لانقاذ العاصمة من مشكلة الكهرباء والماء. فوزارة الكهرباء المترهلة و"التعبانة" ليس بإمكانها إنقاذ أهالي بغداد من أزمة الكهرباء الخطيرة التي تعاني منها كل البلاد. وهذا يستدعي من الأمانة أن تتخذ إجراءات فورية واستثنائية لحل هذه المشكلة. ومن أجل السير بنجاح على طريق إعمار العاصمة فلابد أن تقوم أمانة بغداد ومجلسها بتشكيل مجلس استشاري يضم خبراء في تخطيط المدن وفي الخدمات الصحية والبلدية ومن معماريين بارزين وفنانين كبار وما أكثرهم في العراق. وتحتاج أمانة بغداد إلى الاستفادة من جميع الاختصاصات في إعمار المدن والاستفادة من خبرات المدن التي تهدمت أثناء الأزمات والحروب في أوربا واليابان كي نقف على سكة مشروع عملي وناجح وجميل لانتشال مدينة السلام من واقعها المزري الحالي. إن الاعتماد على تركيبة مجلس المحافظة وأمانتها الحالي وبخبراته المحدودة لا يستطيع أن ينقل بغداد إلى مستوى ما يطمح إليه البغداديون لعاصمتهم دار السلام. إننا بأمس الحاجة إلى تغيير جذري في إسلوب إدارة شؤون العاصمة بما يتناسب مع موقعها في قلوب العراقيين.
29 تموز 2008





نسخة سهلة الطبع

Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!
Copyright © 2000-2008 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Links Directory | Contact Us



Google