|
المقالات | اضغط هنا للمزيد
|
|
زيارة رايس وتباين الاراء بخصوص الاتفاقية العراقية الامريكية | (صوت العراق) - 24-08-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق
بقلم: عبد الهادي مهدي زيارة رايس وتباين الاراء بخصوص الاتفاقية العراقية الامريكية
قلم اليوم / زاوية يومية
يكتبها مدير التحرير: عبد الهادي مهدي
بعد زيارة وزيرة الخارجية الامريكية الى بغداد يوم الخميس الماضي، احتلت الاتفاقية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة الاولوية في وسائل الاعلام، رغم انها لم تغب عن الساحة العراقية خلال الفترة المنصرمة.
وحملت الزيارة معها استفسارات وتساؤلات عديدة.. هل جاءت بخصوص الاتفاقية المثيرة للجدل ام جاءت لحث العراقيين على انجاز الخطوات وحلحلة الاوضاع التي تعترض العملية السياسية؟ ولاسيما ان الادارة الجمهورية الحالية بدأ العد التنازلي لانتهاء فترتها وقد تكون هذه الزيارة هي الاخيرة لها كوزيرة خارجية.
التصريحات سواء في الساحة العراقية او في الولايات المتحدة الامريكية بخصوص الاتفاقية اخذت مديات واسعة واحتلت حيزا كبيرا في وسائل الاعلام بين المعارضين لها وبين مؤيديها اضافة الى دخول دول الجوار العراقي على الخط في هذا الشأن مع التطمينات العراقية بانها لا تستهدف احدا ولايمكن ان يكون العراق منطلقا للعدوان على الدول الاخرى..
الاتفاقية رغم الكشف عن بعض بنودها الا ان الكثير منها مازال غير معروف لدى الرأي العام العراقي، ولا ضير ان بادرت الحكومة الى اعلانها في وسائل الاعلام طالما انها مازالت مسودة ولم ترتق الى اتفاقية نهائية لمعرفة محتواها ومدى انسجامها مع طموحات العراقيين لتبديد مخاوف المعترضين عليها، رغم ان البعض اعترض عليها قبل البدء بخط حروفها الاولى.
والنقطة المهمة في مسودة الاتفاقية التي هي موضع جدال هي جدولة الانسحاب من العراق حيث مازالت الاراء بين طرفي الاتفاقية متضاربة بهذا الشأن. وهذا التباين في الاراء هو الذي يساعد على سخونة الجدال الدائر بخصوص الاتفاقية.
ومما لاشك فيه ان الفريق التفاوضي العراقي يبذل جهودا مضنية للوصول الى اتفاقية تضمن حقوق العراق وتحافظ على سيادته الوطنية من شائبة يمكن ان تندرج في هذا النطاق.
وكالعادة فأن اراء العراقيين الذين يصرحون لوسائل الاعلام متباينة مما يلقي بضبابية لدى الرأي العام وياحبذا ان يتم حصر الاعلان في وسائل الاعلام باحد المسؤولين كي يكون هناك رأي واحد وواضح بخصوصها.
ورغم كل الاراء العراقية التي تنطلق من حرصها على العراق وسيادته الوطنية وتلك الثوابت التي لايمكن تجاوزها والتي اخذها حتما الفريق التفاوضي على محمل الجد عند لقاء نظرائهم من الجانب الاخر فان الاتفاقية او بالاحرى مسودتها ستكون موضع جدال وتجاذب بين الكيانات السياسية ومن هنا تأتي ضرورة الكشف عن محتوى المسودة قبل تسريبها من هذه الجهة او تلك لانها تم توزيعها على اكثر من مركز مسؤول في البلد.
الاتحاد
نسخة سهلة الطبع |
|
|
Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!
|
|
|