اخبار العراق:
رئيس كتلة الأحرار في ميسان : وضعنا خطة متكاملة لاحتواء الكوادر السياسة والثقافية في المحافظة | توزيع4000 سلة غذائية مساعدات على العوائل المتعففة في محافظة ميسان | ميثم لفته الفرطوسي- الانسحاب الامريكي... هو كذبة نيسان تحولت إلى آب | محافظ ميسان يكرّم 72 ضابط شرطة تم ترقيتهم الى رتب اعلى | وزير الخارجية العراقي يستقبل السفير الامريكي | مقتل عشرة زوار ايرانيين في العراق في انقلاب حافلة | أثيل النجيفي يسعى إلى ممارسة سياسة التعريب بإسكان 160 عائلة عربية في قرى الشبك | سياحة الإقليم تجري استعداداتها لاستقبال السياح أثناء عطلة عيد الفطر | التسابق على المناصب هي المشكلة الأساسية التي تحول دون تشكيل الحكومة العراقية | تعاون بين وزارتي التعليم العالي الكوردستاني والاتحادية لاستكمال الاستمارة الالكترونية للقبول المركزي | مشروع اجازات السجناء يحقق تقدما في دهوك و227 منهم حصلوا عليها في سنة | عادل عبد المهدي يوجه رسالة لسماحة السيد مقتدى الصدر حول أختيار رئيس الجكومة | التيار الصدري: عبد المهدي هو المؤهل لرئاسة الوزراء من بين مرشحي الوطني | عادل عبد المهدي يستقبل وفدا من منظمات المجتمع المدني | العراقية : مشروع تقاسم السلطة مع الأئتلاف الوطني قابل للتنفيذ، والوطني يعده مشروع توزيع الصلاحيات | النائبة جليلة الساعدي : تستنكر عودة المداهمات المستهدفة لأبناء الخط الصدري | النائب حسن الشمري:تأجيل اختيار مرشح الائتلاف الى الجمعة المقبلة | علاوي: وسطنا دمشق والدوحة وانقرة وموسكو لإزالة مخاوف طهران من القائمة العراقية | العراق رئيسا ومنسقا للمجموعة الآسيوية في مجلس حقوق الانسان | الدائرة القانونية في وزارة المالية تصدر اعماما" إلى وزارات الدولة كافة والجهات غير المرتبطة بوزارة بشأن رواتب المفقودين‏ | د. ظافر العاني : العراقية ابلغت بايدن بعدم تنازلها عن حقها الانتخابي | الأستاذ الهاشمي: البديل الوطني للوجود الأمريكي هو تحالف سياسي قائم على الشراكة والتضامن | الوقف الشيعي في ميسان يوزع وجبات إفطار على العوائل المتعففة | المهجرين والمهاجرين توزع 6 ستة مليارات دينار على العراقيين في الأردن وسوريا ولبنان | أمانة بغداد: مشاريعنا وصلت لمراحل متقدمة ولا تتأثر بتأخر تشكيل الحكومة | إصابة مدير ناحية المشاهدة ومقتل اثنين من اشقاءه بهجوم مسلح غرب الفلوجة | اعتقال وزير الدفاع في "دولة العراقية الإسلامية" بمنطقة أبو غريب غرب بغداد | إبطال ثلاث عبوات ناسفة والعثور على مخبأ للمتفجرات تابع للقاعدة في الأنبار | شرطة الانبار: اعتقال خبراء المتفجرات في تنظيم القاعدة وراء تفجير السيارات أثناء تفخيخها | العراقية تؤكد رفض بايدن لتحالفها مع الوطني وتعلن توجهها للتحالف مع الأخير | الشهرستاني يتهم البارزاني ووزير الثروات بالتعتيم على إيرادات النفط المصدر إلى إيران | العراق يشتري أسلحة ومعدات عسكرية أميركية بمبلغ 13 مليار دولار | المصرف العقاري: منح القرض على دفعتين يشمل النواحي فقط | الجمارك تبحث مع وزارة الداخلية تنظيم عمل المنافذ الحدودية | وزير الموارد يدعو رجال الأعمال والشركات الكورية للاستثمار في العراق | وزير التجارة والصناعة الأردني: زيارتي لإقليم كوردستان العراق ناجحة وايجابية | محافظ أربيل يتفقد مستشفى (نانه كه لى) لامراض الدم | الوقف السني يدعو الدول العربية والإسلامية لدعم استقرار العراق | من "سور الصين" الى جميلة والشورجة.. شبح الامراض يسافر مع حليب الاطفال | الوطني يؤكد قرب حدوث تقدم كبير.. والعراقية تقول إن مباحثاتها مع دولة القانون غير موفقة | الرهينة الفرنسي كريستيان شينو للمدى: تغيير النظام عملية جراحية ضرورية | وزارة شؤون الشهداء تبني 400 وحدة سكنية لذوي المؤنفلين في جمجمال | أكثر من نصف مليون معلم ومدرس التحقوا بالدوام استعدادا للعام الجديد | عائلة كامل شياع تشكر المدى لاستذكارها الشهيد وأفكاره | الاتصالات تغلق المواقع المتطرفة والإباحية في الدوائر الرسمية | رئيس إقليم كوردستان يستقبل نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق له | الائتلاف الوطني يقترب من اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة.. وعبد المهدي الأوفر حظا | الوطني يـُعلن مرشحه قريبا.. والعراقية تنفي حدوث انشقاق فيها | العراق: القوات الأميركية تبدأ مهمتها الجديدة «الفجر الجديد» بقيادة الجنرال أوستن بدلا من أوديرنو | الجعفري يعرقل ترشيح عبد المهدي.. واجتماع تحالف الحكيم ينتهي بمشادة كلامية |
الصفحة الرئيسية | العراق | الشرق الأوسط | العالم | رياضة | فن وفنون | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | اكتبوا لنا RSS
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات | اضغط هنا للمزيد
سوق هرج ............

(صوت العراق) - 16-10-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق

بقلم: امجد ياسين

amjedawid@msn.com
سوق هرج تنتقد اطراف عراقية حاكمة او تلك التي تتربص بالحكم الاتفاقية الامريكية حتى قبل ان تطرح لاسباب سياسية وشخصية تحركها تحالفات اقليمية او محلية ،فالتيار الصدري رفضها كلياً وتيار الاصلاح للجعفري (شو من جنت تحكم ما صلحت حتى تيل مال كهرباء) يصفون الاتفاقية بالعار والمجلس الاعلى وحزب الدعوة لا ينبسون ببنت شفه عنها بل ويكتمون بنودها (تكول عيديه وضاميها للعيد) ، اما حزب الفضيلة فهمه البصرة والسيطرة عليها وشتات جبهة التوافق لسان حاله يقول( احنا بيا حال) اما الاحزاب الليبرالية فهي مستبعده من اللعبة السياسية برمتها(علمانيين قل اعوذ برب الفلق) .الجميع ينتقد او يتحفظ على الاتفاقية بداعي السيادة واستقلال القرار السياسي والاقتصادي والامني ،في محاولة لغسل وجوه مغبره تتلون يوميا بلون الوطنية والقومية والدين وكأنهم ضفادع تتاقلم مع محيطها الأسن،فمن يقرأ اوليات الاتفاقية العراقية الامريكية يرى فيها ان كل فقرة تبدأ بكلمات من مثل ،تمنح، تلتزم،تساعد،تدعم..الخ كل هذه المفردات الداله على الدعم من قبل الجانب الامريكي يقابلها مطالب عراقية تخوض في تفاصيل هذا الدعم،ولكن ما المقابل الذي سيقدمه العراق لامريكا ؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة عندما تعلن المسودة النهائية من الاتفاقية،رغم هذا وكل من يريد ان يركب موجة المعارضة للحكومة يندد بالاتفاقية وكل من يساند الحكومة يتحفظ عن طرح مفردتها خوفا عليها من النقاش الشعبي(تستبرد) .والحكومة التي تتفاوض حول الفقرة الخاصة بمنح الحماية والوصاية الامنية للقوات الامريكية اثناء الواجب القتالي من عدمه وتخوص بتفاصيل تحرك الجندي الامريكي الذي ساعدها ان تكون دولة ،تتغاضى عن منح الايرانيين حق حماية زوارهم في العراق وداخل كربلاء والنجف!! امريكا التي يحتمي العراق بها من غدر الجيران واسلحتهم وارهابييهم ،نتفاوض معها على الوصاية القانونية للجندي الامريكي ،بينما نسمح لايران ان تجلب قوات لحماية زائريها للعتبات المقدسة!! لم اسمع او اقرأ في حياتي ان سياح تحميهم دولهم داخل دول اخرى الا في تاريخ المستعمرات حيث يكون المستعمر هو صاحب القرار!! فهل اصبحنا مستعمرة ايران الجديدة يا مالكي ؟ وهنا اتسائل هل سيعقد العراق اتفاقية مع ايران تخص هؤلاء الجنود الايرانيين المسلحين؟ واكيد انهم مسلحين برشاشات ومسدسات وربما قامات وليس (بتواثي او مصياده بتوتها حمر) ،الا يعتبر تواجد قوات غريبة داخل الاراضي العراقية هو تجاوز على استقلال العراق وسيادته وامنه الوطني ؟ اليس من الغريب ان نحاسب امريكا ونسمح لايران بالفعل والعمل نفسه!!اليس من الغريب ان نطرد منظمة مجاهدي خلق لانها قوات ومنظمة ارهابية ونسمح لقوات استخبارية وعسكرية ايرانية العمل داخل المدن العراقية؟كم عدد هذه القوات وما هي المدن التي ستسلكها وفود الحجيج الايرانيين للوصول الى كربلاءوالنجف ؟ بماذا سيعاقب الجندي الايراني اذا ما تجاوز على مواطن عراقي او قتله عمداً ام خطأً ؟ الا يمثل مثل هذا القرار اعتراف ان القوات والحكومة العراقية عاجزة عن حماية بضع مئات بينما تتشدق انها تحمي الزيارات المليونية؟هناك الكثير من التساؤلات التي تطرحها هذه الخطوة التي آمل ان تكون غير حقيقية لانها ترسخ لتدخل ايراني استخباراتي وعسكري رسمي في العراق بموافقة الحكومة الحالية التي ترتمي باحضان ايران وتستمد منها العون في تصفية العراقي المعارض والمنتقد لتخبطها المستمر ولضعفها السياسي،واقول للسيد نوري المالكي كنت قد انتقدت نزعك لربطة عنقك عندما زرت ايران وكتبت انها مؤشر لمسائل اكبر منها وها هي المؤشرات بدأت تتضح وبدأ ثمر شجرة العلاقات المريضة يزهر ويبدو للعيان ،فهل انت واع لما تعمل؟ محبي ال البيت كثير ومنهم الباكستانيين والهنود والكويتين والايرانيين والبحرنيين ...الخ فهل ستسمح لدول كل هؤلاء بجلب قوات لحمايتهم وليصبح العراق (سوك هرج).





نسخة سهلة الطبع

Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!
Copyright © 1999-2010 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Links Directory | Contact Us



Google