اخبار العراق:
اعزائي نعتذر عن نشر التهاني بمناسبة العيد رجاء ولكم الحب والاحترام | سلام العذاري يرحب بترشيح السيد عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء | بيان ادانة .من/الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين والاصلاء. | إدخال مادة اللغة الكوردية في سبع مدارس إبتدائية جديدة في بغداد | استشهاد طبيب من قبل إرهابيين قرب قضاء شاربان | رئيس برلمان كوردستان يهنئ الرئيسين مام جلال وبارزاني بمناسبة عيد الفطر | مقتل امام مسجد سني نحرا واحراق جثته شمال بغداد | رئيس حكومة اقليم كوردستان يهنئ المسلمين بعيد الفطر المبارك | رئيس برلمان كوردستان يهنئ الرئيسين مام جلال وبارزاني بمناسبة عيد الفطر | الوقف السني: من المهين أن تشكل الحكومة بواسطة الصفعات الخارجية للساسة العراقيين | المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي يدين تهديدات قس هدد بحرق القرآن | ملا بختيار يصل السويد ويلتقي مع عدد من الشخصيات الكوردية | بلديات كوردستان تبرم عقدا لربط طريق أربيل السريع مع كركوك والموصل | تضرر محل لبيع الكحول شرق بغداد بانفجار عبوة ناسفة في ثاني حادث من نوعه اليوم | انفجار عبوة ناسفة هي الثانية من نوعها اليوم في الأعظمية شمال شرق بغداد | العراقية تتهم المالكي بالاستقواء بالخارج وتطالب واشنطن بتوضيح موقفها من تصريحاته | رئيس الإقليم يهنئ مسلمي كوردستان والعراق والعالم بحلول عيد الفطر المبارك | رئيس الجمهورية يهنئ أبناء الشعب العراقي والمسلمين في العالم بحلول عيد الفطر المبارك | وزارة التربية الكوردستانية تعلن نتائج الدور الثاني للامتحانات الوزارية | الرئيس طالباني يتلقى اتصالاً هاتفياً من نائبه الدكتور عادل عبد المهدي | قائممقام قضاء خانقين ينفي أخباراً تناقلتها بعض وسائل الإعلام العربية | رئاسة اسقفية ايبارشية اربيل الكلدانية تستهجن تصريحات القس تيري جونز | نائب القائد العام للقوات الاميركية في العراق: القوات العراقية ستكون قادرة تماما على حفظ الامن الداخلي اواخر 2011 | أعضاء مجلس محافظة البصرة يطالبون عبر موقع الفيحاء TV بتنفيذ حكم الإعدام بحق مرتكبي تفجيرات العشار | عامر ثامر يؤكد لموقع الفيحاء TV صعوبة التوصل الى مرشح واحد لرئاسة الوزراء مابين دولة القانون والوطني | النائب عزيز العكيلي : الائتلاف الوطني يريد مرشحا مقبولا من الجميع وهذا مايرفضه دولة القانون | النجف : اتحاد الحقوقيين يقيم أمسية رمضانية عن إشكاليات الصياغةالتشريعية في القوانين العراقية | النائب عدي عواد : هناك مؤامرة ضد ابناء التيار الصدري في البصرة تقودها القوات الامريكية وبعض الجهات السياسية | تنظيم القاعدة يغتال العقيد اسماعيل محمد عبدللة عقيد مرور ديالى في منزلة | اغتيال الشيخ عبد الجبار صالح الجبوري من قبل مجموعة تنتمي لتنظيم القاعدة في ديالى | محافظ ذي قار يكشف عن سلسلة مشاريع عملاقة ستنفذ حتى العام 2012 | بيان صحفي حول لقاء الدكتور اياد علاوي ووزير الخارجية البريطاني | رئيس الوزراء يدعو الى العمل بكل السبل المتاحة لمنع القس الامريكي من ارتكاب فعلته الشنيعة | تصريح كتلة العراقية حول ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات منسوبة لدولة نوري المالكي | رئيس الوزراء يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء السوري السيد محمد العطري | الملا : السيد عادل عبد المهدي يستطيع أن ينفد البرنامج الحكومي | فرار اربعة من قادة القاعدة من معتقل اميركي في بغداد | التطورات الامنية في العراق يوم الخميس | 8 قتلى في اعمال عنف في العراق | اعتقال والد وشقيق قاتل جنديين اميركيين في العراق | مدن الفرات الاوسط تضع خططاً امنية استباقية لأيام العيد | استعدادات لمواجهة هجمات متوقعة في ديالى وعرب كركوك يطالبون بمقاطعة الاحصاء السكاني | 20 عبوة ناسفة محلية الصنع تنفجر في بغداد والمدن والقوى الأمنية تمنع سير الدراجات النارية في العيد | الائتلافان الشيعيان يفشلان في تحديد آلية اختيار رئيس الوزراء و«القائمة العراقية» تجدد التهديد بالانسحاب من العملية السياسية | فنادق كردستان محجوزة بالكامل خلال العيد وإجراءات واسعة لاستقبال آلاف المصطافين | مسؤول في البعث العراقي (من دمشق) يتحدث لـ القبس | العراقيون يستقبلون العيد بمشاعر الخوف والقلق.. و«ملازمة البيت» الخيار المفضل | تساؤلات حول مصير 632 قطعة أثرية سلمت لمكتب المالكي العام الماضي ثم اختفت | مسؤول أميركي: فاجأنا الكثير من العراقيين بالتزامنا بإنهاء العمليات القتالية | تضارب المعلومات حول انتهاء مدة رئاسة برهم صالح لحكومة إقليم كردستان |
الصفحة الرئيسية | العراق | الشرق الأوسط | العالم | رياضة | فن وفنون | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | اكتبوا لنا RSS
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات | اضغط هنا للمزيد
الفيليون وميدان الطرف الاغر - زكي رضا

(صوت العراق) - 15-01-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق

بقلم:

zakir@faxekommune.dk
الفيليون وميدان الطرف الاغر لميدان الطرف الاغر في لندن ، ذكريات نضالية جميلة عند العراقيين من المقيمين في المملكة المتحدة . فلسنوات كان العراقيون يعتصمون هناك ومن مختلف القوميات والاديان والمذاهب . نساءا ورجالا من عمال وطلاب ومهندسون واطباء ومن الساسة والشعراء والمثقفين . كل الطيف العراقي المناهض للدكتاتورية ، ومن مختلف التنظيمات السياسية كان متواجدا . ليعبروا وبشكل حضاري عن رفضهم لنظام القتلة في بغداد . ولم تساهم تلك الفعالية الرائعة وقتها ، بفضح نظام شذاذ الافاق في بغداد . امام الرأي العام البريطاني فقط ، بل زادت من لحمة العراقيين فيما بينهم على اختلاف قومياتهم واديانهم ومذاهبهم . لان القاسم المشترك بينهم كان واحدا وهو العراق بكل عظمته .. بكل تاريخه .. انه الوطن وطن الجميع ، وليس وطن قومية او دين او طائفة معينة مثلما هو عليه الان . حيث اصبح الوطن اوطانا وانتهت تلك اللحمة الوطنية الى الغاء الاخر وقتله . في تلك الايام المفعمة بالامل والتحدي، كان الكرد الفيليون كعادتهم يتقدمون الصفوف الاولى . مشاركين ابناء وطنهم هذا المعترك النبيل، حالمين بغد افضل وعراق جديد يعيد لهم كرامتهم المهدورة وحقوقهم المغتصبة . وانهار صرح الدكتاتورية بدخول القوات الامريكية بغداد . وجاءت تلك الاحزاب التي ناضل الفيليون في صفوفها بنكران ذات الى السلطة. وبدأو يعدون الايام لعودتهم المظفرة الى العراق بقرارات رسمية من الحكومة العراقية ( الشيعية - الكردية ) . ومضت الايام والسنوات، وها نحن الان على اعتاب العام الخامس لانهيار الفاشية. والعام الثامن والعشرين على اكبر عملية تهجير في منطقة الشرق الاوسط . بعد تهجير الفلسطينيين في العام ١٩٤٨والذي لم يكن بقسوة وبشاعة ، التهجير الذي طال الفيليين على الاطلاق . نعم مضت السنوات ولازال الفيليون في المربع الاول يحلمون بوثيقة رسمية عراقية . ولازال مصير رفات شهدائهم مجهولا ، ولا زالوا يعيشون هنا وهناك . ودورهم امام اعينهم ، يسكنها من اغتصبها والحكومات العراقية المتعاقبة منذ نيسان ٢٠٠٣ لا تحرك ساكنا لحل مشكلة الفيليين . ولن تتحرك ، فمن منكم رأى لحدا يتحرك ؟ . لقد هجر وهاجر قبل الفيليين ومعهم وبعدهم ، الكثير من الشيعة والكرد ( قبل انهيار الدكتاتورية ) . وعانوا جميعهم من الغربة وجور الايام والسنين ، وتقاسموا رغيف الخبزودفنوا اعزائهم في مقابر غريبة . وناضلوا سوية وحلموا بالعودة يوما ما الى الوطن. وتحقق ذلك في نهاية المطاف . فهل تحقق للفيليين واحد من الف مما تحقق لاخواننا في القومية او في المذهب . نظرة بسيطة الى مراكز وامتيازات وحقوق الطرفين، مقارنة ليس مع مراكز او امتيازات الفيليين (لانها تعتبر ترفا ) بل مع ما للفيليين من حقوق في العراق الجديد . نرى ان الفيليين لا يشكلون سوى صفرا الى يسار المعادلة السياسية في البلاد . وحول تساؤل البعض وبحسن نية ، حول امكانية الطرفان في تمرير قرارات تنصف الفيليين . ووجود عدد من القوى السياسية المناهضة للفيليين في برلماننا الموقر . اقول ان عدد مقاعد البرلمان ٢٧٥ مقعدا وللشيعة والكرد ( حسب التقسيم الطائفي الجميل جدا )١٨٣ مقعدا. ولو اضفنا لها بعض الاصوات الوطنية وهي موجودة فعلا فان عدد الاصوات سيتعدى الثلثين بكثير ( وهي تتجاوز الثلثين دون الحاجة حتىالى هذه الاصوات ) . وهذه كافية لتمرير اي قانون . وهنا قد يطرح البعض سؤالا اخر حول عدم تصويت بعض الاطراف داخل المعسكر الشيعي _( في حالة ضمان تصويت كل النواب الكرد لصالح الفيليين ) ، وهو احتمال قائم ولكن الفائدة منه كبيرة . فعلى الاقل سيعرف الفيليون اعدائهم من اصدقائهم ، ويصوتوا في الانتخابات القادمة على اساس مصالحهم ومن سيحققها لهم . وليس على اساس طائفي مثلما فعل الكثير في الانتخابات السابقة . ولان الحقوق هي كالحريات تؤخذ ولا تعطى ، فعلى الفيليين توحيد جهودهم ولم شملهم في رابطة . تستطيع ان تنال رضى الغالبية العظمى منهم ومن دون املاءات من اي جهة كانت . فمثل هذه الرابطة ان تاسست لاتشكل خطرا ولا تنافس القوى الاخرى ، بل على العكس فانها ستكون ، جزءا من التيار الديموقراطي .الذي يكمل عمل هذه التنظيمات في العديد من المناطق ليس حزبيا بل على اساس اشاعة الوعي وثقافة حقوق الانسان والديموقراطية وسط الفيليين . والان هل لدى الفيليين الحق في اجراء مقارنة بين النظام العراقي السابق والنظام الحالي . حول ما سلب منهم وما حصلوا عليه . نعم وبالتأكيد فحتى الطفل الصغير يستطيع ان يميز ان لا فرق بين الاثنين بما يتعلق بالفيليين وحقوقهم . فالنظام السابق هجرهم وصادر ممتلكاتهم ووثائقهم الثبوتية والدراسية وغيب الالاف من ابنائهم . والنظام الحالي لم يعيد المهجرين بشكل رسمي ، ولم يعيد لهم ممتلكاتهم ولا وثائقهم الثبوتية والدراسية ولم يكشف عن مصير المغيبين من ابنائهم. فكل طرف مشغول بكشف مقابره الجماعية وتشييع شهدائه واعادة الاعتبار لهم ولا ثواكل للفيليين . وحتى تشكيل رابطة تجمع الفيليين لانتزاع حقوقهم فانني اقترح ان يتحلوا بالمسؤولية تجاه مأساتهم وتجاه دماء شهدائهم . وان يكرروا تجربة ميدان الطرف الاغرفي لندن . وهذه المرة لتكون اعتصاماتهم امام سفارات النظام العراقي في الدول الاوربية واسبوعيا وفي اوقات ثابتة ليكشفوا للرأي العام الاوربي زيف ادعاءات الحكومة العراقية في مجال حقوق الانسان . ان هبة فيلية حقيقية معتمدة على جماهيرهم وعلى دعم الخيرين قادرة على اجبار النظام العراقي على الاسراع في ايجاد حلول عادلة لكل ما عانوه من اهوال ومصائب لما يقارب الثلاثة عقود . ( ما يحك جلدك مثا ظفرك ) مثل شعبي زكي رضا ١٥/١/٢٠٠٨





نسخة سهلة الطبع

Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!
Copyright © 1999-2010 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Links Directory | Contact Us



Google