مؤسسة اوروك وكرنفان الرسم 

يقول الباحث وزير الثقافة السابق .اوروك العراق كانت طفولة البشرية وبداية تارخ العالم . بالصدفة وصلتني دعوا لزيارة القشلة من الزميل الاستاذ صاحب كاظم الشاطي رئيس مؤسسة اورك للفنون والاداب أثناء دخولي الباب شاهدت معرضا للرسم التشكيلي شارك فيه العديد من الطلبة , وقد تضمن المعرض العديد من اللوحات التي عكست أبداع ومهارة وفنون رساميها .من الشباب والشابات وشمل افتتاح المعرض الفني الشامل، في الممر الطويل للقاعة ونتيجة الزخم الحاصل امتلأ الممر بالقطع المرسومة وضمت كثير من المشاركين بأعمالهم الفنية ما بين الرسم والنحت والخزف وغيرها من الفنون الجمالية، وبعد أن اكتمل الحضور بعرض كافة الرسوم جاءت لجنة تقييم المشاركين بالرسوم وتم اختيار ما هو نافع ومفيد . والتقيت بالرسامة المتميزة ( زينه ) التى تحدثت عن فوزها بالمعرض وقدمت الشكر والتقدير للجنة وقالت ان اللجنة قد اختارت البعض من الاعمال المتميزة لبعض الفنانين العراقيين الذين هم فعلا كانوا متميزين ويستحقون التكريم بالعراق بدا الرسم منذ ثلاثينات القرن الماضي واستطاع عن طريق المعارض المدرسية السنوية ان يجتذب له جمهورا خاصا متحمسأ لحضور هذه المعارض والاستمتاع بمشاهدة ما يقدمه أبناؤهم من لوحات واعمال يدوية مختلفة . ان فناني العراق استطاعوا صقل مواهبهم عن طريق الدراسة في معهد واكاديمة الفنون الجميلة ببغداد والبعثات الدراسية خارج القطر مما وسع رقعة الرسم في العراق ودفع عجلة تطور العراق نحو الامام ان توجه الفنانين للقيام بالمعارض الشخصية والمشتركة والجماعية ونقل بعض المعارض الى كل مكان ترك اثراً واضحا في بلدنا العراقي وخصوصا مرحلة السبعينات كانت من اغنى المراحل في الرسم اذ قدم فيها اغلب الفنانين اجمل ما ابدعوه من لوحات زيتية ومائيه وهي لحد الان في بغداد تركت اثرا في نفوس العراقيين الكاتب والناشط المدني علي محمد الجيزاني . 

اوجاع القلب

* تاهت الاخبار على العراقيين نتيجة استعمال الناس ابواب التواصل الاجتماعي الخاطئ من قبل البعض من الاسماء الوهمية الغير...

( القذارة والوحل والاتربة في ازقة الشعلة بغداد )

نضعها أمام رئيس الوزراء الجديد ربما ياخذ قراراً بتبليطها هي بسيطة لكن مهملة من قبل المسؤولين . رحمك الله ياعبد الكريم قاسم هذه منطقة الشعلة التى وزعتها على الفقراء منذ ستون عاماً في بغداد الكرخ اهملت اهمالا كبيراً من قبل الاحزاب الشيعية والحكومات التي يراسها رئيس وزراء شيعي مخنث مقيد بالمحاصصة...

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close