عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٦) [صَوتُكَ شَرَفُكَ!]

                     نــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    لماذا كلَّ هذا التشدُّد الذي بدرَ من الحُسين السِّبط (ع) بشأن البَيعة للطَّاغية يزيد بن مُعاوية؟!.    لماذا لم يُبدِ بعضَ المرُونةِ ليكسبِ الوقت ومن ثُمَّ يرى رأيهُ فلا يستعجل في اتِّخاذ القرار؟!.    لماذا لم يُبايع مثلاً ثمَّ ينقلبُ كما يفعلُ كثيرُون؟!.    لماذا لم يُبايع ليستفيدَ من عطاءاتِ السُّلطة كما فعلَ غيرهُ!.    أَو يشترط على البَيعة ثمَّ يجدُ الأَعذار التي تمكِّنهُ من الإِفلاتِ من الإِلتزام؟!.    على الرَّغمِ من أَنَّ هذهِ الأَسئلة ومثيلاتها هي أَسئِلةٌ ساذِجةٌ جداً وغبيَّة إِلَّا أَنَّها وللأَسفِ تتكرَّر مفاهيمها وفحواها في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، ليسَ بالضَّرورة فيما يخصُّالحُسين السِّبط (ع) بشَكلٍ مُباشرٍ وإِنَّما فيما يخصُّ حالاتٍ مُشابهة نعيشها دائماً ونمرُّ بها بشَكلٍ مُستمرٍّ!.    فيقولُ بعضهُم؛ لماذا لا يجوزُ لي أَن أَبيعَ صَوتي في الإِنتخابات إِذا كانَ الثَّمن يسدُّ دَيني أَو يُساعدني في الإِنطلاقِ بمشرُوعي الإِقتصادي الذي حلمتُ بتنفيذهِ كُلَّحياتي؟!.    لماذا لا يجوزُ لي أَن أُصوِّت لأَيِّ كانَ  إِذا كان صوتي يمنَحني فُرصةَ وظيفةٍ أَو مَوقعاً ما في الدَّولة؟!.    لماذا لا يجوزُ لي أَن أُصوِّتَ لفاسدٍ أَستفيدَ منهُ حتَّى إِذا تمكَّنتُ انقلبتُ عليهِ؟!....

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٥) [ما لَنا والسُّلطَة!]

                     نــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    بصِيَغٍ مُختلفةٍ يُردِّدُ المُجتمع هذا المعنى.    فمنهُم مَن يقول .    وآخرون يقولُون .    فيما يقولُ قِسمٌ .    ورابعٌ يقول  و !.    وهكذا.    أَمَّا المفهوم القُرآني فينسِفُ كُلَّ ذلكَ ويقول {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} وقولهُ {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}.    فليسَ هُناك مَن يمكنهُ الهَرب من المسؤُوليَّة، فالمُجتمع كلَّهُ جسدٌ واحدٌ ويدٌ واحدةٌ على الخيرِ وعلى الشرِّ، على الحقِّ وعلى الباطلِ، فإِذا مرَض جزءٌ فيه يمرضُ كُلَّ المُجتمع.    وهوَ يركبُ سفينةً واحدةً لا يمكِنُ لبعضهِم، إِذا ما رأَوا أَحداً يخرقها، أَن يقُولوا ....

  عَن [قِمَّةِ بغداد] و [طالَبان] و [الإِرهاب] وملفَّاتٍ أُخرى

لقنواتِِ  و  و  و  و  و  و  و  الفَضائيَّة ولـ ؛                       نـــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    ١/ لقد ظلَّ العراق يُقاتل ويتحمَّل تداعِيات الأَزَمات التي تحيطُ بهِ بالنِّيابة، فكانَ دَوماً بمثابةِ  الذي يعمدُ الأَطبَّاء إِلى قتلهِ لتنجو  من المَوت! وبرأيي فلقد حانَالوقتُ ليُنهي كلَّ ذلكَ ويضعُ حدّاً للمَوتِ بعدَ أَن لاقى العراقيُّون الأَمرَّينِ.     جاءت في هذا الإْطار، فهيَ بمثابةِ جُهدٍ سياسيٍّ وديبلوماسيٍّ وإِعلاميٍّ هيَّأَت لهُ بغداد منذُ سنواتٍ عدَّة، نأمل أَن تكونَ قد نجحت في تحقيقِ الهدفِ منهُ فيإِطارِ مبدأ  و .    الأَمرُ بحاجةٍ إِلى إِرادةٍ سياسيَّةٍ وإِحساسٍ وشعُورٍ عالٍ بالوطنيَّة والمسؤُوليَّة، فالنَّوايا وحدَها لا تكفي في تحقيقِ الأَهدافِ السَّامِية.    العراقيُّون يتمسَّكُون اليَوم بمفهومِ  ليتمتَّعُوا بخيراتِ بلادهِم ويحمُوا مُستقبل أَبناءهِم ويُحقِّقُوا الأَمن والسِّلم المُجتمَعيَّينِ الذي افتقدُوهُ منذُ زمنٍ بعيدٍ بسببِالسِّياسات الطائفيَّة والعُنصريَّة وبسببِ مناهجِ التَّمييز والإِقصاء والتَّهميشِ والقتلِ عَلى الهويَّةِ.    إِنَّهم لا يُريدُونَ أَن يُقاتلُوا بالنِّيابةِ عن الآخرين، ولا يُريدُونَ أَن يُدافعُوا عن مصالحِ الآخَرين، وفي نفسِ الوقتِ لا يُريدُونَ لبلادهِم أَن تكُونَ محطَّةً وممرّاً للصِّراعاتوالأَزمات! افبعدَ أَن أَجبرهُم الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين على دفعِ ثمنِ عنتريَّاتهِ وشعاراتهِ  والتي لم تُنتج إِلَّا الحرُوب العبثيَّة والدَّمار والدِّماء والدُّموع، والمقابِرالجماعيَّة وحلبجة والأَنفال لم يعودُوا يثِقُونَ بشعاراتِ   في  بعدَ أَن ثبُتَ لهُم وبالدَّليلِ القاطع ومِن خلالِ تجرِبةٍ دامت لحدِّالآن  عاماً أَنَّهم تُجَّار دم يهدمُونَ ولا يبنُونَ، ويتراجعُونَ ولا يتقدَّمُونَ.    الشِّعارات الفارِغة التي حوَّلت عِدَّة بُلدان إِلى دُوَلٍ فاشِلةٍ تقودُها عِصابات وفاسِدون!....

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٢) [هَل لِلحُمْقِ دَواءٌ؟!]]

                     نــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    والحمقُ  سببهُ الجَهل وقِلَّة الحِيلة وسُوء التصرُّف.    هذا يعني أَنَّ دواءهُ العِلم والمعرِفة التي تُنتج حُسنَ التَّفكير والإِنتباه الذي يُنتج حُسن التصرُّف والتَّعامل والذي يُنتج في نهايةِ المَطاف حُسن الإِنجاز وبالتَّالي النَّجاحالذي يتجلَّى في خدمةِ المُجتمع والبناءِ السَّليم على مُختلفِ المُستويات.    المُشكلةُ إِذن تبدأُ من الجهلِ، والذي يتمظهر بخفَّةِ العقلِ وسوءِ التصرُّف.    يقولُ تعالى {فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَٰسِقِينَ}.    إِنَّ من طبيعةِ الطَّاغوت أَنَّهُ يُخطِّط دائماً للسَّيطرةِ على عقولِ النَّاس بأَدواتٍ منها التحكُّم بمصادرِ الثَّقافةِ والتَّعليمِ ليُسيطرَ على طبيعةِ المعلومةِ التي يتلقَّاها المُجتمع.    ومنها إِلهاءُ المُجتمع بالقيلِ والقالِ وبالتَّوافهِ من الأُمورِ لإِبعادهِ عن التَّفكير بما يؤَثِّر عليهِ بشَكلٍ مُباشرٍ وعلى نمطِ معاشهِ وحقوقهِ وواجباتهِ وعلاقتهِ بالحاكمِ وما إِلى ذلك.    ومنها، وهي أَخطرها، التَّضليل لصناعةِ رأيٍ عامٍّ مُغفَّل لا يُميِّز بين النَّاقةِ والجَمل من خلالِ الذُّباب الأَليكترُوني الذي يُواصل اللَّيل بالنَّهار لنشرِ الأَخبار المُفبركة والمعلُوماتالمُضلِّلة والمنشورات الصَّفراء التي تنال من كلِّ مَن يدُوسُ على طرفٍ لذيلِ !.    والتَّضليلُ هو الذي يُنتِجُ ظاهرةَ ...

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (٣) [تجديدُ الفكرِ العاشُورائي]

                                     نـــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    نحنُ نحرَصُ على تحديثِ كُلَّ شيءٍ في حياتِنا وباستمرارٍ حسب الحاجةِ والظُّروف والرَّغبةِ و ، السيَّارة والمنزِل والحِذاء والنظَّارة الشَّمسيَّة والملاعِق والصُّحونوالأَثاث وجهاز الهاتف والمِسبحة وربطة العُنق وتسريحة شعرنا لتنسجم مع آخر موديل نزلَ في السُّوق والـ  لينسجم مع نجم الكُرة المُفضَّل وكُلَّ شيءٍ ماديٍّآخر!....

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الثَّامِنَةُ (٢٦) 

                       نــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر    {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ}.    نحنُ بحاجةٍ إِلى حقيقتَينِ لنحمي الجماعةَ من النِّزاعات؛    *أَن لا يبخلَ أَحدٌ بشهادتهِ عن قُدرات وكفاءات وإِمكانيَّات أَحد إِذا كانت ضروريَّة ليأخذَ موقعهُ المُناسب {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} و {قَالَإِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ}.    يلزمهُ أَن يُبادر فلا ينتظر ليسأَلهُ أَحدٌ عنها ليُساهم في وضعِ ....

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الثَّامِنَةُ (٤)   

                        نـــــــــــــــــــــزار حيدر    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ}.    وهذهِ عقبةٌ أُخرى في طريقِ تحقيقِ المرءِ للنَّجاح، عندما يتصوَّر أَنَّهُ أَعلمُ مَن عليها وأَفهمُ الخَلق وأَقدرُ من الجميعِ.    في هذهِ الحالةِ ولكَونهِ  تراهُ لا يقرأ لأَحدٍ لأَنَّهُ أَفهم مِنهُم ولا يُصغِ لنصيحةِ ناصحٍ لأَنَّهُ يعرف الأُمور أَكثر منهُ ولا يقبل أَنيتعلَّم مِن أَحدٍ لأَنَّ الجميع دونَ مُستواهُ وهوَ أَعلاهُم معرِفةً!.    فلقد رفضُوا الإِيمان بالله تعالى وبرسولهِ الكريم (ص) لأَنَّهم كانُوا ينظرُونَ إِلى  نظرةً دونيَّةً!.    {فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ}.    هيَ نَوعٌ من العُنصريَّةِ والعصبيَّةِ التي تمنعُ المرءَ عن الزِّيادةِ....

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الثَّامِنَةُ (١)   

                        نــــــــــــــــــزار حيدر    {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}.    وأَقبلَ شهرُ الله الفضيل مرَّةً أُخرى، برحمتهِ ومغفرتهِ وبركاتهِ.    ومِن أَعظمِ بركاتهِ القُرآن الكريم الذي يُعَدُّ الشَّهرُ الفضيلِ ربيعهُ كما يقُولُ الإِمام مُحمَّدٍ الباقِر (ع) {لكُلِّ شيءٍ ربيعٌ وربيعُ القُرآنِ شهرَ رمضان} ففيهِ نزلَ {شَهْرُ رَمَضَانَالَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} ما يعني أَنَّ فيهِ بدأَت الهِداية والحِكمة والصِّراط المُستقيم والقِيادة الإِلهيَّة السماويَّة وما يهدينا للَّتي هي أَقوم {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُوَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}.    ومن بينِ الصِّفات التي يتميَّز بها القُرآن الكريم شيئان؛...

أَسبابٌ تحولُ دونَ صعُودَ العراق قِطارَ التَّطبيع!

لفضائِيَّات  ؛                            نــــــــــــــــــــزار حيدر    ١/ العراق يُحاول أَن يستبدلَ أَرضهُ من ساحةٍ لتصفيةِ الحساباتِ بين المُتخاصمينَ الإِقليميِّين مع بعضهِم ومعَ القِوى الدوليَّة، إِلى ساحةِ تنافسٍ بينهُم على أَيِّ مُستوىًيرتأيهِ كلَّ طرفٍ إِقليميٍّ ودَوليِّ بما يخدِم التَّنمية والبِناء والإِعمار.    هذهِ السِّياسة تخدم العراق على المُستويَين المنظور والبعيد، وستنجح إِذا وثِقَ العراقيُّون بأَنفسهِم وتحرَّروا من ضغطِ  وكانوا مُفاوضين وليسُوا ورقةً تفاوضيَّةًللآخَرين....

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّابِعة (١٠) [مِثلي..خطٌّ مُمتدٌّ]

                        نــــــــــــزار حيدر    عندما قالَ الحُسين (ع)  فإِنَّما رسمَ خطّاً هو خطُّ السَّماء الذي تتجلى فيهِ الحريَّة والكرامة والشَّجاعة والعِزَّة، الخط الذي يرفضُ بالمطُلق الذُّل والعبوديَّةوالجُبن وكلُّ ما مِن شأنهِ ينتقصُ من كرامةِ الإِنسان.    ولذلكَ خاطبَ السِّبطُ (ع) جيشَ البغي وذكَّرهُ بالحريَّةِ تارةً وبالعزَّةِ تارةً وبحريَّة الإِرادةِ ليُحسِنَ المرءُ الإِختيارَ، وهوَ واجِبٌ عقليٌّ قبلَ أَيِّ واجبٍ آخر، تارةً ثالثةً.    كذلكَ فعندما قالَ (ع)  إِنَّما رسمَ خطّاً مُناقضاً للخطِّ الأَوَّل هو خطُّ  الذي وردَ ذكرُ صفتهِ في قولِ الله عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَاقِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}.    هذا الخطُّ الذي ينتزعُ الكرامةَ من بني البشرِ بكُلِّ الطُّرق والوسائل والأَدوات ومِنها وعلى رأسِها الإِرهاب بكُلِّ أَشكالهِ بدوافعِ الإِستئثارِ والطَّمعِ وحُبِّ السَّيطرةِوالسَّطوةِ.    فلقد وظَّفَ الأَمويُّونَ الإِرهاب لتغييرِ دينِ النَّاسِ وعقائدهِم، فأَشاعُوا نظريَّة  لإِخضاعهِم لسلطانهِم الظَّالم كَونهُ قدرُ الأُمَّة!....

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّابِعَةُ (٢٧)

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّابِعَةُ (٢٧) نـــــــــــــــزار حيدر {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا...

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّابِعَةُ (١٨)

نـــــــــــــــزار حيدر (هـ) والأَخيرة {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا...

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close