ديما صادق: لا أعتمد الاستفزاز نهجاً | (صوت العراق) - 31-01-2009
ارسل هذا الموضوع لصديق
حوار اليوم"نكهة صباحية خاصة
عاجزة عن التغيير كسائر الإعلاميين
بيروت - هناء ناصر:
عرفنا ديما صادق لمقدمة نشرات الأخبار, وبرنامج "حوار اليوم" على قناة "أو تي في", اللبنانية عبر جريدة "السفير" ثم بدأ نجمها يسطع عبر التلفزيون, طموحها أدخلها كل بيت, ويعنيها كثيراً أن تصل الى كل الناس.
التقيناها وكان معها حوار حول تجربتها ومشاريعها:
درستِ العلوم السياسية وتوجهت نحو الصحافة لماذا?
منذ كنت طفلة صغيرة أحب العمل الصحافي, وأصبو الى التلفزيون, وخلال دراستي للعلوم السياسية اجتهدت كي أزيد ثقافتي ومعرفتي بالسياسة وباشرت العمل في جريدة "السفير" قبل انهاء الماجستير لتكون التجربة سلاحي الى جانب الشهادة الأكاديمية, وعندما أتيحت الفرصة أمامي بدأت مشواري مع التلفزيون.
هل أسندت اليك مهمة تقديم نشرات الأخبار وبرنامج "حوار اليوم" مباشرة?
"تضحك وتجيب" ليس الى هذه الدرجة, فأنا أشارك في تقديم نشرات الأخبار وقد أفسحت محطة "OTV" امامي المجال لأطل عبر شاشتها, وأنا أجتهد لأتعلم أبجدية التلفزيون كما يجب.
أما بالنسبة لبرنامج "حوار اليوم" فهو برنامجي الذي يأخذ مني الكثير, وأتمنى أن أوصل من خلاله الى كل الناس أفضل المعلومات والتحليلات.
ما طبيعة البرنامج وبماذا يتميز عن البرامج الصباحية?
برنامج يومي حواري سياسي يلقي الضوء على كل الأحداث اليومية ويحللها.
ويختلف عن باقي البرامج الصباحية التي تركز على الآنيات وتعلق عليها, فيما هو يحللها ويعطي أبعادها. وأحاول من خلال حواراتي وتخصصي بالعلوم السياسية أن أحلل مع ضيوفي وأعطي برنامجي نكهة صباحية خاصة.
يُلاحظ أنك تعتمدين استفزاز الضيوف?
لا أعتمد الاستفزاز نهجاً أو مدرسة, بل انني أعاكس الضيف في آرائه حتى اجعله يقنع الجمهور بكلامه وبشخصه.
ما النهج الذي تعتمدينه لتحقيق ذلك?
أرى أنه لا توجد محظورات في الأسئلة, فكل الأسئلة وارد طرحها ويجب الاجابة عليها.
كيف تحضرين لكل حلقة?
أحضر من خلال قراءاتي الدائمة ومتابعاتي الدؤوبة, وتنويعي فيما أقرأه من تاريخ الى جغرافيا وفن وسياسة. وأعتبر أن التحضير هو شحن المخزون الثقافي والفكري وتزويده بالزاد اليومي.
هل حدث مرة أن حصلت معك مفاجآت مثل غياب الضيف أو ما شابه?
كلا, ولكن تفاجأت مرة بموقف الضيف جوزف أبوعيد الذي غضب من اتصال هاتفي تلقيناه خلال الحلقة وأراد المغادرة, ووجدت نفسي في مأزق لو غادر, فسيطرت على الوضع وأقنعته بالبقاء والمتابعة.
هل ترين أن مقدمة البرامج السياسة يجب أن تتحلى بالثقافة السياسية?
الثقافة كل متكامل, لأنها المعرفة أو على الأقل محاولة المعرفة المتواصلة. بالنسبة لي لا يمكن أن أفهم سياسة بلد ما دون أن أفهم تاريخه وجغرافيته وفنه أيضاً.
هل هاجسك اللحاق بركب المعرفة أم ركب الشهرة?
هاجسي أن أعرف الكثير, وأُعرَف أيضاً بطريقة متمايزة وأصل الى كل بيت ك¯"صحافية".
هل ترين في خوضك غمار البرامج والأخبار في آن واحد مغامرة?
اطلاقاً ليست هناك مغامرة وانما مسؤولية, وطالما أن الادارة أعطتني هذه الفرصة ووافق مدير البرامج السياسية جان عزيز على خوضي غمار الأخبار والبرامج معاً وحظيت بتشجيعه فسأبذل قصارى جهدي لأكون على قدر المسؤولية.
موضوعية
هل تحرصين على الموضوعية في عملك?
بالنسبة لي, مثلاً في ظل الأوضاع الراهنة في غزة, فالموضوعية بنظري هي أن أقف الى جانب الحق وأدافع عن الفلسطينيين المظلومين والمقهورين, وأصرخ صرخة كل طفل يُقتل فقط لأنه فلسطيني, وأشارك بالحد الأدنى من المشاركة وهو الكلمة التي تصل.
هل استطعتِ عمل شيء?
لا شك في أنني كسواي من الاعلاميات والاعلاميين شعرت بالعجز عن التغيير أمام هول ما يحصل, ولكن حاولت من خلال حلقة جمعت فيها الفنان دريد لحام والفنانة رغدة والمخرج خالد يوسف أن أحث على تعزيز صمود الفلسطينيين, وأقدم دعماً معنوياً لهم.
وعلى صعيد الانقسام السياسي اللبناني ماذا تقولين?
في لبنان الوضع مختلف تماماً, ولا يمكن المقارنة بين اعتداء اسرائيلي غاشم على شعب فلسطيني أعزل, وبين انقسام سياسي لبناني الى موالاة ومعارضة, الأمر مختلف ورغم كل الخلافات الداخلية الا أننا جميعاً ضد اسرائيل وندين اعتداءاتها.
ماذا قدم لكِ ظهورك عبر "أو تي في"?
لقد أفسحت قناة "أو تي في" امامي المجال لأكون معروفة وتم اختياري من قبل جامعة "L.A.U" لأعطي "كورس" أو مقررات حول "كيفية نقل الوسائل الاعلامية للأخبار". وهذه المقررات كان يقدمها الزميل مارسيل غانم ومن ثم الزميلة شذى عمر, وهذا العام سأقدمها أنا. واعتبرته أمراً بالغ الأهمية والتقدير لي.
السياسة
نسخة سهلة الطبع
|
|
|