اخبار فن وفنون | اضغط هنا للمزيد


صوت العراق - Voice of Iraq - رانيا سلوان: فقرتي ليست لعرض الأجساد وأقول لكاتيا كعدي: عيب!
رانيا سلوان: فقرتي ليست لعرض الأجساد وأقول لكاتيا كعدي: عيب!


07-07-2009 | (صوت العراق) - أضف تعليق - عرفها الناس من خلال برنامج «عائلتي» على شاشة المستقبل الذي تقدمه منذ خمس سنوات ويشمل كل ما يمتّ إلى عالم الطفولة بصلة، أخيراً طلبت منها إدارة «عالم الصباح» تقديم فقرة الموسيقى وأخبار الفنانين فيه. إنها رانيا سلوان التي فتحت قلبها في دردشة مع «الجريدة» وتحدثت عن سعادتها في تقديم البرامج وتعاستها لما آل إليه حال التمثيل والممثل في لبنان.
Sotaliraq.com
كيف تقيمين تجربتك في «عالم الصباح»؟
أنا من متابعي برنامج «عالم الصباح»، لذا أحببت تجربتي فيه لأنها تختلف كلياً عن تجربتي في برنامج «عائلتي».
تعودت في برنامج «عائلتي» استضافة الأطباء والحديث عن كل ما يمتّ إلى الطفولة بصلة، لذلك كان من الصعب علي الخروج من هذا الإطار وتقديم معلومات فنية وموسيقية. من هنا اجتهدت على نفسي وصقلت معرفتي على الصعيد الفني وتدربت حوالى خمسة أشهر قبل ظهوري على الهواء في «عالم الصباح» لتكون الإطلالة موفقة وعلى قدر توقعات المشاهدين، خصوصاً أن العالم العربي يشاهده ومن الضروري الحفاظ على الرقي في فقراته.
لماذا فقراتك مسجّلة وليست مباشرة؟
ليس لدي مشكلة مع البث المباشر، إنما اتفقت مع خالد، مخرج فقرتي، أن يكون عملنا مسجلا لنتفادى أي خطأ تقني خصوصاً أننا نستخدم مؤثرات معينة ونعرض صوراً وفيديو كليب وأغنيات background خلال تقديمي الفقرات، ولتأتي النتيجة متكاملة.
ما الذي يميّز فقرتك؟
أقدم اخبار الفنانين بأسلوب راقٍ، بمعنى الإضاءة على جديدهم وحفلاتهم وأسفارهم والإبتعاد كليّا عن الفضائح والخلافات والمحاكم والثرثرات... سأسلط الضوء خلال موسم الصيف على مهرجانات جبيل وبيت الدين وبعلبك وأجري مقابلات مع الفنانين الذين سيحيون هذه المهرجانات... كذلك أجريت مقابلة مع مغني البوب الأميركي مايكل بولتن ستعرض على الشاشة قريباً.
أين تجدين نفسك أكثر مع الأخبار الخاصة بالأطفال أم وسط الأجواء الفنية؟
أجد نفسي في أي مكان مناسب لي، أقدم برنامج «عائلتي» بطريقة تختلف عن فقرتي في «عالم الصباح». وقد ساعدتني موهبتي في التمثيل ودراستي له على التأقلم مع المادة الإعلامية التي أقدمها، مع الاشارة إلى أنني أهوى التواصل مع الأطفال لأن ردة فعلهم حقيقية وصادقة.
كيف تتواصلين مع الفنانين؟
أتصل بالفنان نفسه للاطلاع على آخر أخباره وليس بمدير أعماله، فإذا لمست أنه قابل للنقاش والحوار أكمل اتصالي معه وفي حال شعرت أنه يتذمر اكتفي بجملة «آسف على الإزعاج» ولا أكرر المحاولة مرة أخرى مهما علا شأن هذا الفنان.
هل يملي عليك القيمون على البرنامج استضافة فنانين معينين؟
أنا مسؤولة عن فقرتي ولا أحد يملي علي من أستضيف. في المقابل أرفض استضافة فنانات ليس في رصيدهن سوى الأغنيات التافهة و «طق الحنك» لأن فقرتي ليست لعرض الأجساد.
دافعت عن هيفاء وهبي إثر الهجوم الذي تعرّضت له بعد عرض فيلم «دكانة شحاتة» في مصر، لماذا؟
لأن الهجوم عليها انطلق من كونها لبنانية فحسب. لو قدمت يسرا أو نبيلة عبيد أو ميرفت أمين....هذا الدور هل كانت الصحافة المصرية شنت هجوماً عليهن بهذا الشكل؟ طبعاً لا، واجبي الدفاع عن صورة المرأة اللبنانية ومن «بيته من زجاج لا يراشق الناس بالحجارة»، وهيفاء نجمة شئنا أم أبينا.
ما صحة ما يتردد عن برنامج فني خاص بك سيعرض خلال شهر رمضان المبارك؟
ثمة حديث حول هذا الموضوع، لكن لا أريد الدخول في التفاصيل قبل أن تصبح الفكرة قابلة للتطبيق.
هل يمكن القول إن إدراة تلفزيون المستقبل تمنح المذيعات لديها فرصاً ليثبتن أنفسهن؟
نعم، المقدمات مدلالات في تلفزيون المستقبل وأنا واحدة منهن، على قدر ما نعطي يقدّم لنا، في النهاية يحصد الشخص في مجالات الحياة كافة ما يزرع. بالنسبة إلي أسعى إلى تقديم أفضل ما لدي وإثبات نفسي أكثر في تلفزيون المستقبل، والأهم عندي التواصل بيني وبين المشاهدين في أنحاء العالم العربي لا سيما دولة الكويت، لأن الناس فيها أوفياء جداً لبرنامج «عالم الصباح».
كيف تحددين علاقتك مع زميلاتك في «عالم الصباح»؟
جيدة، أعيش معهن أجواء عائلية ونغار على بعضنا وليس من بعضنا... أفرح مثلا حين تعطيني ناديا النقيب ملاحظاتها حول بعض الأمور... يعني نجاح أي فرد منا نجاح البرنامج بأكمله.
هل أنت مستمرة في برنامج «عائلتي»؟
نعم، لغاية ديسمبر مبدئياً.
كيف توفقين بين عملك في التلفزيون وكونك ربّة منزل؟
المرأة الناجحة بنظري هي التي تنظم وقتها بحيث لا تقصر في أي مجال في حياتها. أنا أم لولدين وأؤدي دوري تجاههما على أكمل وجه وزوجة لا أقصّر بواجباتي تجاه زوجي، في المقابل أمارس عملي بشغف وأحرص على تحقيق طموحاتي ما يجعل طاقتي تتضاعف. لا أشعر بالتعب حتى لو لم أنم إلا ساعات قليلة، لأنني سعيدة بما أقدمه لعائلتي وللتلفزيون في آن.
هل تستفيدين من برنامج «عائلتي» في تعاملك مع ولديك؟
نعم، أحاول الإستفادة من كم المعلومات الواردة فيه لابتكار أسلوب تعامل مثالي معهما.
ماذا عن التمثيل؟
عملت في المسرح والتلفزيون حوالى عشر سنوات، اليوم أنا بعيدة كلياً عن التمثيل لأنني أرفض المشاركة في عمل ما إلى جانب ملكة جمال أو عارضة أزياء، لن أظهر إلا مع ممثلين حقيقيين. لدينا في لبنان مواهب ممتازة وطاقات حائزة شهادة في التمثيل وتعرف تقنياته وأنا واحدة منها لكن للأسف لا يتم استغلالها، في حين تقدم العروض المغرية إلى عارضات الأزياء وملكات الجمال. أصف ما يجري حالياً بـ {طق الحنك» ويجب أن نثور على هذا الواقع.
أثبتت نادين الراسي وسيرين عبد النور نفسيهما في مجال التمثيل، ما رأيك بهما؟
ثمة استثناءات دائماً، أنا معجبة بنادين الراسي فهي تتمتع بأداء مميز وأتابعها دائماً... كذلك تركت سيرين عبد النور بصمة خاصة وقربت الناس إليها بعفويتها... لكن في المقابل هناك كثيرات تعدّين على هذا المجال ولا أريد الدخول في لعبة الأسماء.
ماذا عن مشاركتك في مسلسل «حب أعمى»؟
كانت غلطة. شاركت فيه عارضات أزياء وملكات جمال وتم توقيفه لأنه مليء بالـ{إثارة» مع غياب تام للموضوع، وصلنا إلى درجة الإنحطاط في المستوى الفني.
ما رأيك بالدراما السورية؟
أتمنى أن نتشبه بها لأنها حققت درجة عالية من الرقي، فهي تلقى دعماً من الدولة الأمر الذي نفتقده في لبنان، الممثل عندنا يموت فقيراً وهذا مؤسف جداً...
أي من تجارب التمثيل التي خضتها كانت الأهم بالنسبة لك؟
الفيلم الإيراني «الطريق المسدود»، كانت تجربة رائعة، لأننا كُرمنا في إيران وعوملنا بكثير من الرقي والحضارة. يتحدث الفيلم عن الموساد الإسرائيلي وبعض الأحزاب اللبنانية... لن أنسى هذه التجربة لأنني قدمت فيها أهم أدواري. أتمنى أن يعرض الفيلم في لبنان.
شاركت عارضة الازياء السابقة كاتيا كعدي في بطولة الفيلم أيضاً ما تعليقك؟
ليس لدي أي تعليق سلبي على أدائها في التمثيل وساعدها فريق العمل لتؤدي الدور بشكل جيد، لكني عاتبة عليها لأنها تذكر في مقابلاتها الصحافية أن الفيلم من بطولتها والممثل مجدي مشموشي وتتجاهلني وباقي الممثلين، مع العلم أنه بطولة مشتركة. هل كانت كاتيا لتنجح لو لم يجسد باقي أبطال الفيلم شخصياتهم بالشكل الصحيح والجميل؟
ماذا تقولين لها؟
«عيب عليكِ»، إذا رفضت التحدث عن زملائك فلن يتحدث هؤلاء عنك... نفتقد إلى المحبة في هذا الوسط.






Google