جورج بوش يصل العراق في زيارة مفاجئة

(صوت العراق) - 14-12-2008 | www.sotaliraq.com

















بغداد، العراق (CNN) -- وصل الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى العاصمة العراقية بغداد، الأحد، في زيارة غير معلنة، هي الرابعة له والأخيرة كرئيس قبل تسليمه زمام السلطة لخلفه الرئيس المنتخب باراك أوباما في العشرين من الشهر المقبل.

الزيارة غير المعلنة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على زيارة مماثلة لوزير الدفاع روبرت غيتس الذي طلب من جنوده في العراق مواصلة التركيز على مهامهم في العراق.

يُشار إلى أن الطائرة الرئاسية التي أقلت بوش حطت في مطار بغداد الدولي ومن ثم نقلت مروحية الرئيس الأمريكي إلى المنطقة الخضراء حيث كان في استقباله نظيره العراقي جلال الطالباني.

ومن المقرر أن يلتقي بوش في وقت لاحق بعدد من المسؤولين العراقيين والقادة العسكريين الأمريكيين حيث سيلقي خطاباً في حشد من القوات الأمريكية.

ونقل البيت الأبيض أن زيارة بوش المفاجئة التي جاءت تحت غطاء من التعتيم الإعلامي هي للاحتفال بما تم التوصل له إزاء اتفاقية إطار العمل الإستراتيجي والاتفاقية التي تنظم وجود القوات الأمريكية في العراق.

الجدير بالذكر أن البرلمان العراقي كان قد صادق مؤخراً على الاتفاقية الأمنية التي تنص على انسحاب القوات الأمريكية بحلول نهاية عام 2011.

كذلك كان في استقبال بوش سفير واشنطن لدى بغداد، رايان كروكر والجنرال رايموند أوديرنو، قائد القوات الأمريكية العاملة في العراق.

يُشار إلى أن روبرت غيتس، كان قد طلب من جنوده في العراق مواصلة التركيز على مهامهم في ذلك البلد، بصرف النظر عما يسمونه من تزايد الاهتمام بالوضع في أفغانستان، مشيراً إلى أن من وصفهم بـ"الإرهابيين" سيحاولون دائماً إجهاض المكاسب التي جرى تحقيقها خلال الأشهر الماضية على المستوى الأمني. التفاصيل.

يُذكر أن بوش كان قد غادر قاعدة أندروز الجوية في واشنطن باتجاه العراق السبت، على متن الطائرة الرئاسية فس رحلة استغرقت 11 ساعة، يرافقه كبير موظفي البيت الأبيض جوش بولتن والجنرال دوغلاس ليوت أرفع مسؤول في مجلس الأمن القومي المسؤول عن ملفي العراق وأفغانستان، ومستشاره للأمن القومي ستيفن هادلي والمستشار الرئاسي آد جيليزبي والمتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو.

ووصف هادلي في تصريح صحفي، الوضع في العرق بأنه "في مرحلة انتقالية."


من جهته توقع الجنرال ليوت العام المقبل بأن يكون "عاماً انتقالياً" في كل من واشنطن وبغداد.

وقال "نتحرك باتجاه علاقات مختلفة، علاقة مع عراقيين يمارسون عن حق سيادة أكبر."