اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - كتلة الأحرار تطلق برنامجها الانتخابي وتعلن: أملنا تكوين حكومة أغلبية وطنية مكونة من الجميع
كتلة الأحرار تطلق برنامجها الانتخابي وتعلن: أملنا تكوين حكومة أغلبية وطنية مكونة من الجميع


Sat Apr 05 2014 17:09 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ بغداد
أعلنت كتلة الأحرار، اليوم السبت، إطلاق برنامجها الانتخابي ودخولها الانتخابات بثلاث قوائم هي تيار النخب وائتلاف الاحرار وتجمع الشراكة الوطنية، وبينت أنها تهدف الى "التغيير والى بناء العراق لإنقاذه من واقعه المزري"، وفيما أعربت عن أملها بتكوين "حكومة أغلبية وطنية من دون محاصصة طائفية"، أكدت أن مرشحيها هم "الأقدر على خدمة الناس كونهم أبناء طبقات فقيرة ومحرومة والأقرب الى همومهم".
وقال مرشح كتلة الأحرار، وزير الاعمار والاسكان، محمد صاحب الدراجي في حديث الى (المدى برس)، على هامش حفل إطلاق البرنامج الانتخابي لكتلة الأحرار، الذي أقيم على قاعة الشعب الرياضية قرب ملعب الشعب الدولي شرقي بغداد، "اليوم بداية العمل لتغيير الوضع في العراق واليوم تم اطلاق قوائم التيار الصدري الذين يعدون أمل العراق والعراقيين لإنقاذه من الواقع المزري الذي يمر به"، موضحا أن "ما نريد ان نوصله الى المواطنين اننا قادمون الى التغيير والى بناء العراق".
وأضاف الدراجي "لدينا برنامج واسع فيه الكثير من العمل في الاقتصاد والبناء وغيره من الامور الخدمية"، مستدركا "لكن أملنا أولا ان نكون حكومة أغلبية وطنية بدون محاصصة طائفية واقصد بالاغلبية ان تكون شيعية وسنية كوردية ومسيحية وباقي مكونات الشعب من دون استثناء وشعارنا هو ان نكون للشعب خداما"، مشيرا الى أن "قانون الانتخابات فرض بان يكون دخول الكتلة بأكثر من قائمة واحدة ولذا دخلنا بثلاث قوائم هي تيار النخب وائتلاف الاحرار وتجمع الشراكة الوطنية".
ومن جانبه، قال عضو مجلس الأمناء، ومرشح قائمة تيار النخب ضياء نجم الاسدي في حديث الى (المدى برس)، إن "الخط الصدري وقيادة كتلة الأحرار وقيادة السيد مقتدى الصدر تؤمن بان هذه المرحلة هي مرحلة التغيير بسبب ان العراق مضى عليه اكثر من عشر سنوات ولم يتغير شي من واقعه لا خدميا ولا سياسيا ولا معيشيا"، موضحا أن "ما أصاب العراق العكس تماما بحدوث أزمات وأزمات خطيرة جدا".
وأضاف الاسدي أنه "من الواجب على جميع أبناء هذا البلد وعلى جميع الاصعدة ان يساهموا بالتغيير وان نبدأ بأنفسنا واذا أردنا ان نغير شكل الحكومة وشكل النظام السياسي علينا ان نكون واثقين من أنفسنا وان لا نخون هذه الأمانة"، لافتا الى أن "السيد مقتدى الصدر وصف عدم الذهاب الى صناديق الاقتراع بالخيانة لأبناء هذا البلد"، عادا خطاب الصدر بأنه "تكليف شرعي ووطني بالذهاب الى الانتخابات واختيار الشخصية النزيهة".
وأكد مرشح قائمة تيار النخب أن "تاريخ العمل السياسي المنصرم أثبت بان أبناء كتلة الأحرار هم الأقدر على خدمة الناس لانهم الأقرب الى همومهم"، عازيا السبب الى أنهم "هم أبناء هذه الطبقات الفقيرة والمحرومة".
وتابع الاسدي قوله أن "برنامجنا الانتخابي برنامج واسع يتعلق بشكل وادارة الدولة والنظام الاقتصادي والعلاقات الدولية مع دول الجوار وتصحيح المسار"، مشيرا الى أن "هناك كتل مؤتلفة مع كتلة الاحرار وهذه الكتل تنتمي الى جهات دينية ووطنية والحاضرين اليوم في هذه القاعة لا يمثلون فئة معينة بل هي مصغر عن أعداد كبيرة تضم الشيعة والسنة والمسيحيين وباقي المكونات"، مؤكدا "لدينا اخوة في الانبار والموصل سيتوجهون الى صناديق الاقتراع وسيوجهون أقاربهم في بغداد لانتخاب كتلة الاحرار كذلك المسيحيين ايضا دعموا كتلتنا من خلال الكلام نفسه".
يشار إلى أن الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات بدأت في (الأول من نيسان 2014)، بعد أن أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الاول الاثنين (الـ31 من آذار 2014)، عن مصادقة مجلس المفوضين فيها على قوائم المرشحين لانتخابات مجلس النواب، مشيرة إلى أن عدد المرشحين بلغ 9040 شخصاً بالإضافة إلى 713 مرشحاً لمجالس محافظات إقليم كردستان، ودعت الكيانات السياسية والمرشحين كافة إلى الالتزام بتعليماتها وضوابط الحملات الدعائية.
وكانت المفوضية أعلنت، في (الـ23 من شباط 2014)، عن توزيع أكثر من أربعة ملايين من أصل نحو 21 مليون بطاقة انتخاب، تشكل نحو 19 بالمئة من البطاقات الإلكترونية الخاصة بالناخبين في عموم المحافظات وإقليم كردستان، وفي حين بينت أنها تعول كثيراً على دور المرجعيات الدينية ومنظمات المجتمع المدني في حث الناخبين على تسلم البطاقات والمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، أكدت أنها حددت العشرين من نيسان المقبل كآخر يوم لتسلم تلك البطاقات.
يذكر أن المفوضية العليا المستلقة للانتخابات في العراق حددت، في وقت سابق، (الـ28 من نيسان 2014)، موعداً للتصويت الخاص الذي يشمل منتسبي القوات الأمنية كافة إضافة إلى النزلاء في السجون والراقدين في المستشفيات.
وأقر مجلس النواب العراقي بالأغلبية، مشروع قانون الانتخابات في (الرابع من تشرين الثاني 2013)، التي يؤمل أن تجرى في (الثلاثين من نيسان 2014 الحالي).




";
Google