Twitter - اخبار العراق - Sotaliraq.com
اخبار العراق اضغط هنا للمزيد

رفع الستار عن ثاني تمثال للحمير في السليمانية وسط استغراب نحاته

08-07-2012 | (صوت العراق) - السومرية نيوز/ السليمانية

رفع حزب الحمير الكردستاني، الأحد، الستار عن ثاني تمثال للحمير في بارك آزادي وسط السليمانية، وفي حين أكد رئيس الحزب أن التمثال يرمز للحمير الثوري الذي ناضل مع البيشمركة القدامى من الأحزاب السياسية، أبدى نحات التمثال استغرابه من وضعه في مكان عام كونه هدية لمكتب رئيس الحزب.

وقال رئيس حزب الحمير الكردستاني عمر كلول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جمعيتنا التي يطلق عليها في إقليم كردستان حزب الحمير رفعت الستار عن تمثال الحمير الثوري في بارك آزادي وسط السليمانية"، مبينا أن "التمثال يرمز للحمير الذين ناضلوا بصفوف البيشمركة وساعدهم في أيام الثورة المسلحة بجبال كردستان".

وأضاف كلول أن "البيشمركة القدامى أصبحوا أصحاب سيارات فارعة للنقل ونسوا أصدقاء النضال من الحمير"، مشيرا إلى أن ""بلدية السليمانية قد أجازت وضع التمثال في بارك آزادي، لكن إدارة قضاء كلار خذلوني ولم يسمحوا لي وضعه في القضاء".

واعتبر كلول عدم حضور مثقفي المدينة والبيشمركة القدامى مراسيم رفع الستار عن التمثال الجديد الذي يمثل رأس حمار يرتدي جمداني كردي "دليلا على عدم الوفاء لهذا الحيوان الذي ساعد الإنسان في السلم والحرب".

والنحت الجديد هو من أعمال النحات زيرك ميرة الذي كان قد وضع تمثالا أواسط شهر نيسان، باسم تمثال الحمير في ساحة نالي، وسط محافظة السليمانية، وقد واجه العمل الفني بموجة انتقادات من الوسط الشعبي، كما هاجم مجهولون التمثال بعد أسبوع من وضعه في الساحة وقد كسر أجزاء من التمثال.

من جهته أبدى النحات زيرك ميرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، استغرابه من "وضع رئيس حزب الحمير التمثال في ساحة عامة"، مشيرا إلى أن "التمثال قد صنع كي يضعه في مكتبه وليس ساحة عامة".

وأضاف ميرة "يبدو أنهم لا يفهمون هذه القضايا الفنية".

وكان كلول اكد، في الـ30 من كانون الثاني 2012، خلال ندوة في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة قدرها مليوني دينار بسبب المخصصات الهائلة التي تدفع لأحزاب لا تملك أعضاء بمقدار حزبه، مضيفا أن الحمير لعبت دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا لـ"جهود هذا الحيوان".

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط.

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلا على الاحترام، بعكس ما يتداول عند عامة الناس.

وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في آب 2005 من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) اثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب وندوات مختلفة لأعضاء الحزب المذكور وفي مقدمتهم عمر كلول.

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي أسس في أوروبا "نادي الحمير" الذي يرأسه "فرانسوا بيل"، ويتمتع الأعضاء فيه بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في مصر ولبنان وسوريا.


اخبار العراق.. اضغط هنا للمزيد



Privacy Policy