اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


صوت العراق - Voice of Iraq - مليار و800 مليون دينار لتعويض متضرري تفجيرات كركوك
مليار و800 مليون دينار لتعويض متضرري تفجيرات كركوك


27-01-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ كركوك

أعلنت اللجنة العليا لتعويض ضحايا الإرهاب، اليوم الأحد، الإنتهاء من جرد أسماء 263 متضررأ من جراء تفجيرات كركوك لتعويضهم بقيمة تصل إلى مليار و800 مليون دينار، وفي حين أكدت أن الأسماء ستعرض على مجلس الوزراء خلال جلسته المقبلة، بينت أن عمليات الصرف ستبدأ خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وقال رئيس اللجنة العليا لتعويض ضحايا الإرهاب فرهاد نعمة الله خلال زيارته كركوك للإشراف على إكمال معاملات 263 متضررا جراء التفجير الذي ضرب كركوك في الـ(16 من الشهر الجاري) بشارع اطلس إن "الزيارة جاءت عقب جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي وصدور توصيات بتعويض ضحايا التفجيرات الإرهابية في شارع اطلس وقضاء الطوز وناحية القاسم في كركوك".

وبين نعمة الله وهو مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء أن "اللجنة التي تضم ممثلين عن وزارة الدولة لشؤون المحافظات ووزارة التخطيط، بدأت عملها الأسبوع الماضي بإكمال جرد وكشف مواقع التفجيرات وإحصاء الشهداء والجرحى".

وتابع نعمة الله أن "الإجراءات القضائية والتحقيقية شملت حتى الآن 20 شهيدا و162 جريحا وإلى جانب 82 محلا و34 سيارة متضررة، ليكون لدى اللجنة 263 معاملة بكلف تصل إلى ميار و800 مليون دينار"، مؤكدا أن "أول محافظة بدأت اللجنة بتعويضها هي كركوك".

ولفت نعمة الله إلى أنه "بناء على توجيهات رئيس الوزراء نوري المالكي، تم تشكيل لجنة عليا لزيارة المدن التي تعرضت لأعمال إرهابية، لغرض عرضها على مجلس الوزراء خلال جلسته القادمة، ومن المؤمل البدء بعمليات الصرف خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة".

وأوضح نعمة الله أن "92% من معاملات الشهداء والجرحى أنجزت إلى كركوك وهنالك 2000 معاملة للمباني والعمارات والدور المتضررة حسم منها 550 معاملة".

من جانبه، قال محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم خلال لقائه مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء والوفد المرافق له إن "إدارة المحافظة تساند عمل اللجنة الفرعية للتعويضات"، مشيرا إلى أن "المحافظة قامت بتأمين مبنى جديد للجنة وتقوم بتلبية احتياجاتها وكوادرها".

وأضاف كريم أن "عمل اللجنة خطوة جيدة تضاف إلى عمل مجلس المحافظة لضمان منح المتضررين من التفجيرات مبالغ قد تساهم في التقليل من حجم الدمار الذي يلحق بالمواطن وممتلكاته".

وتابع كريم أن "اللجنة أكدت السرعة في إتمام المعاملات على الرغم من كبر حجم الملفات، لكن عملنا مستمر وهو امتداد لقانون تعويض ضحايا العمليات الإرهابية والعسكرية بعد نيسان من عام 2003".

وكانت محافظة كركوك، أعلنت الأربعاء (2013/01/23)، أنها "لن تعترف" باللجان التحقيقية التي ترسلها وزارة الداخلية، وفي حين اتهمت الوزارة بـ"اتخاذ قرارات بناء على أكاذيب"، أكدت أن تغيير قيادات الشرطة في المحافظة "غير دستوري" في بلد اتحادي مثل العراق.

وكانت لجنة تحقيقية مرسلة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي زارت كركوك عقب تفجيرات ضربت حسينيات ودور للتركمان الأحد (16/ 12/ 2012) برئاسة اللواء حسن كوكز وقررت حجز خمس ضباط بينهم مدير شرطة بلدة كركوك.

وأحالت اللجنة التي شكلها القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، للتحقيق في التفجيرات التي طالت حسينيات ومنازل مواطنين تركمان بالمحافظة، مجموعة من كبار ضباط شرطة المحافظة المشهود لهم بالنزاهة إلى المحاكمة، بينما احتج عدد من ضباط المحافظة على عمل اللجنة ووصفوه "بالمستفز" كونها لم تأت لـ"إعانة الأجهزة الأمنية في كركوك بل للقصاص منها".

وتشهد كركوك، منذ تشكيل قيادة عمليات دجلة في تموز المنصرم، توتراً أمنيا كبيراً، وتصعيداً عسكرياً بين قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة المنتشرتين على جهتي المدينة، وسط تبادل للتصريحات "النارية" بين بغداد وأربيل.

وكانت كركوك شهدت عدة هجمات الأربعاء الـ16 من كانون الثاني 2013 الحالي، استهدفت مجمع آزادي في شارع اطلس، فضلاً عن استهداف موكب مسؤول في المحافظة، وهجوم في قضاء طوز خورماتو (60 كيلومتر جنوب كركوك)، راح ضحيتها 28 قتيلاً وإصابة أكثر من 185 مواطناً بينهم عناصر من الأجهزة الأمنية.

كما شهد قضاء الطوز الأربعاء،(23 كانون الثاني 2013)، مقتل 35 شخصا وإصابة 70 آخرين بينهم المعاون الإداري لمحافظ صلاح الدين احمد عبد الواحد وعضو مجلس المحافظة عن التركمان علي هاشم أوغلو بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء صهر أوغلو داخل حسينية سيد الشهداء الواقعة، وسط القضاء.

ويشهد قضاء طوز خورماتو، بين فترة واخرى تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، كان آخرها في الـ19 من كانون الثاني 2013، سقوط 28 شخصا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة، قرب مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وتصاعدت موجة العنف ضد التركمان بعد تصاعد موجة الخلافات بين الإقليم والمركز، في الـ16 من تشرين الثاني 2012)، على خلفية حادثة الاشتباكات التي وقعت بين قوات من الجيش العراقي وقوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوز خرماتوا.

وتقع مدينة كركوك، مركز المحافظة، 224 كيلومتر إلى شمال العاصمة بغداد، وهي من أبرز المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، ويقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال عنف شبه يومية تطال المدنيين والقوات الأمنية.





";

Google