اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


صوت العراق - Voice of Iraq - معتصمو الرمادي يعلنون الاضراب العام غدا ويخاطبون المالكي ردا على حصار الحويجة: إذا أردت الانتحار فحاول اقتحام ساحات الاعتصام
معتصمو الرمادي يعلنون الاضراب العام غدا ويخاطبون المالكي ردا على حصار الحويجة: إذا أردت الانتحار فحاول اقتحام ساحات الاعتصام


21-04-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ الأنبار
هاجم معتصمو ساحة الاعتصام في الرمادي، اليوم الأحد، الحكومة العراقية بشدة وهددوا بانهم لن يسكتوا في حال أقدمت على مهاجمة ساحة الاعتصام في الحويجة، ولوحوا بـ"تصعيد أكثر وأكثر ومعركة" مع الحكومة "الطائفية" وخاطبوا رئيس الحكومة "إذا أردت الانتحار فحاول اقتحام ساحة من ساحات الاعتصام"، وداعين الجيش العراقي ألا يكون طرفا في هذا الصراع، فيما دعا علماء الدين في الانبار جماهير المحافظة الى "الالتزام" بموعد الاضراب العام الذي سيبدأ غدا الاثنين، ويستمر لـ24 ساعة.
وقال المتحدث باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي في كلمة له من على منبر ساحة الاعتصام عصر اليوم الأحد "إننا نبلغ الحكومة المحلية في محافظة الأنبار ان كل دم يراق وكل شخص توضع له عبوة لاصقة او يغتال فدماء ابنائنا في ساحات العزة والكرامة في إعناقكم لأن الأمور تجري في منحى خطير".
وطالب اللافي الاجهزة الامنية في محافظة الانبار ان "تبقى على الحياد اذا لم تساند المعتصمين وان لا تكون مطية تستخدم لضربنا وذبح اهلنا".
كما خاطب اللافي الحكومة قائلا "هذا تحذيرنا الاخير يا حكومة بغداد عليك ان تستجيبي لحقوقنا فكلما تاخرتي بالاستجابة لهذه الحقوق ستفاجئين بامور تسر الصديق وتغيض العدى واهل الانبار لم يتعودوا ان يسكتوا على الضيم لانهم اهل غيرة على عرضهم وشرفهم ودمائهم وابنائهم"
واضاف اللافي مخاطبا الحكومة "فاحذروا واستجيبوا قبل فوات الاوان واعتبرونا شعبا لكم ولاتعتبرونا اعداء، فنحن كما تقولون ابناء بلد واحد فان كنتم تعنون هذا حقا فيا حكومة بغداد اثبتي ذلك بالاستجابة وان لم تستجيبي فلا تكذبوا على الناس فلن تمر علينا خديعتكم".
وتابع اللافي ان "المؤامرات كبيرة علينا وسنصوم يوم غد وسناتي الى ساحة العزة والكرامة لإعلان تاييدنا للساحة وسنضرب عن كل ما تمت له الحياة بصلة من ارزاقنا واعمالنا لان اهل الاسواق رفعوا شعار تجارتنا واموالنا لا تساوي كرامتنا".
وتابع اللافي "ونحذر كل من في هذه المحافظة من أن يمس أبناءها أو ساحة العزة والكرامة أو شيوخها أو رجالها بسوء وألا يستثيروا أبناء الأنبار فإن معركتنا اليوم مع الحكومة الطائفية في بغداد ولا نريد أن تكونوا يدا هنا في الداخل ولا نريد ان تكونوا عونا لهم على إيذاء أبناء جلدتكم".
وأوضح اللافي أن "ما يصيب أهلنا في الحويجة في كركوك يصيبنا ووجب علينا ان نسانده وأن نقف معهم لأن مصابنا واحد وان اليد التي تضربهم تضربنا".
وقرأ اللافي بيانا باسم علماء وشيوخ ساحة (العزة والكرامة) بخصوص الحصار على ساحة اعتصام الحويجة واعتقال بعض شباب الساحة يوم امس قال فيه "مرت ثلاثة أيام وأخواننا المعتصمون في ساحة الحويجة في كركوك يعانون من حصار جائر فرضته عليهم الأجهزة الأمنية في تلك المحافظة والتي منعت فيه عنهم الغذاء والدواء وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على إصرار الحكومة الطائفية على موقفها العدائي تجاه المعتصمين ليس في ساحة الحويجة وحدها وإنما في جميع ساحات الاعتصام في المحافظات الست المنتفضة".
وشهدت ساحة اعتصام الحويجة(55 كم جنوب غربي كركوك)، عقب صلاة الجمعة في الـ19 من نيسان 2013، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، فيما يقول المتظاهرون ان الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضا.
وأضاف اللافي في البيان "وهنا نؤكد بأن استهداف هذه الساحة أو أي ساحة من ساحات الاعتصام في المحافظات المنتفضة هو استهداف لجميع ساحات الاعتصام وفي الوقت الذي ندين فيه هذا الاعتداء فإننا نحمل الحكومة الطائفية في بغداد مسوؤلية جميع ما يتعرض له المعتصمون هناك من ضرر مادي او معنوي ناتج عن هذا الحصار أو محاولة الاقتحام ".
وتابع اللافي "ونناشد المجتمع الدولي بالتدخل السريع ان كانت له اذان يسمع للتدخل لرفع هذا الحصار وان يضغط على الحكومة الطائفية لإلزامها بمنح المتظاهرين والمعتصمين جميع حقوقهم المغتصبة".
ووجه اللافي كلامه الى شيوخ عشائر الحويجة وكركوك قائلا ،"عليكم بنصرة اخوانكم المعتصمين هناك لان نصرتهم هو نصرة لدينكم وعقيدتكم ونوصي اخواننا المرابطين في ساحة الحويجة بالصبر والثبات فان الفرج ات لا محالة وان قلعة العراق الانبار هي يد بيد معكم لاخذ الحقوق وان النصر صبر ساعة فاصبروا يا اهلنا ويا عشائرنا هناك
واشار اللافي الى ان "لكم باهل الانبار اسوة وقدوة حسنة حينما تحشدت جيوشهم لاقتحام ساحة العزة والكرامة، فان عشائر الانبار وابناء المدينة وريفها وكل طفل وحتى النساء خرجوا بما يملكون من سلاح وغيره للدفاع عن ساحة العزة ومن فيها فولوا هاربين حينما راونا يدا واحدة على من سوانا".
وخاطب اللافي ساحات الاعتصام قائلا "نحن نقول لكم ياساحة الموصل وياساحة الحويجة وياساحة صلاح الدين ويابغداد ويا اهلنا المجروحين في ديالى كونوا يدا واحدا بعشائركم وعلمائكم وشبابكم ومقاومتكم على من عاداكم، فاذا كنا يدا واحدة لن يستطيع كسرنا احد باذن الله تعالى".
ودعا اللافي اهل الانبار الى "اخذ الحيطة والحذر لان هناك مؤامرة وشيكة تجري على ساحة العزة والكرامة قبل القوات الحكومية" مبينا ان "الجيش الذي يقولون عنه انه غير طائفي ومن يتبعه هنا في المحافظة يحاول تقطيع اوصال المحافظة وعزل الغربية حتى يسهل عليهم اقتحام الساحة واعتقال من فيها وحرق الخيم جميعا".
وتابع اللافي "ونقول لهم لا تجربوا حظكم مع اهالي الانبار وقولوا لهم يا اهل الحويجة لا تجربوا حظكم مع اهل السنة في العراق فنحن الرقم الصعب ونحن من اذللنا الاحتلال وستذل على ايدينا أي يد تمتد على رجالاتنا او شبابنا او قادتنا".
من جانبه، قال أحد رجال الدين على المنصة نفسها إن "من يخطط لاقتحام الحويجة ومن يريد ان يؤذي أهلها وقد اعتقلوا شيوخ عشائرها وعلمائها ومن الشباب وقتلوا فيها من المعتصمين نقول لهم ان اقتحام أي ساحة ولاسيما ما تتعرض له الحويجة اليوم هو انتحار سياسي".
وشدد بالقول "وإذا أراد المالكي ان ينتحر فعليه ان يقتحم ساحة من ساحات العز والكرامة"، مضيفا "إننا مع أهلنا في الحويجة وفي جميع الساحات وسننضم لهم حتى نفك حصارهم".
وانتقد رجل الدين الولايات المتحدة الأميركية، وقال "أمريكا ادعت إنها جاءت بالديمقراطية الى العراق، أهذه هي الديمقراطية التي زرعتموها وتتبجحون أمام العالم، ها هو تكميم الأفواه، ها هي المظاهرات السلمية تقتحم وتقتل أهذه هي الديمقراطية التي تقولون إنكم أرسيتم دعائمها في العراق".
وأكد ان "أمريكا فشلت في هذا الوجه أيضا ودمرت العراق وسلمته إلى ايران"، مشيرا الى اننا "سنصر على سلميتنا وسنبقى مسالمين الى ان يأذن الله تبارك وتعالى".
كما هاجم ممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق واوضح "مارتن كوبلر في العراق هو شريك المالكي في سرقة اموال العراقيين وهو شريكه في انتهاك حقوق الانسان"، موضحا انه "شعبيا مطرود ونحن في الانبار لن نستقبله بعد اليوم ولا اي ممثل لانهم غير نزيهين".
وحذرت اللجان الشعبية في محافظة كركوك، اليوم الأحد، من اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة قبل ساعات من انتهاء المدة التي حددها قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان "لاقتحام" الساحة عصر اليوم، في حال عدم تسليم مطلوبين بقتل عناصر في الجيش، وهددت انها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا حصل الاقتحام، وفيما اتهمت "طرفا ثالثا" بالسعي لتأجيج الصراع وتحويله إلى "صدام دموي"، وصفتهم بـ"المنافقين الذين خسروا ناخبيهم وعادوا لمجاراة الحكومة".
من جهتهم، أعلن علماء الدين في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، ان يوم غد الاثنين هو "يوم الإضراب العام" في كافة الدوائر الرسمية في المحافظة، وبينوا ان الإضراب سيستمر "لمدة 24 ساعة يرافقه صيام"، مؤكدين ان الإضراب من أجل ان "تفهم الحكومة الطائفية إنها فقدت شرعيتها".
وقال بيان صادر عن علماء الدين في محافظة الأنبار تلاه الشيخ عبد القادر النايل من على منصة الاعتصام في ساحة (العزة والكرامة) في الرمادي، مساء اليوم الأحد، انه "تأييدا لقرار اللجان الشعبية والتنسيقية في المحافظات الست المنتفضة نعلن لكم ان يوم غد الاثنين هو يوم الإضراب العام في كافة الدوائر والمدارس والجامعات والأسواق وأصحاب المهن عدا دائرة الصحة في المحافظة".
وكانت هيئة علماء ديالى دعت، اليوم الأحد، أهالي المحافظة إلى صيام يوم غد الاثنين لـ"إنصاف المظلومين ونصرة الحق على الباطل" والدعاء للإفراج عن المعتقلين، فيما أكدت أن ديالى غير مشمولة بالعصيان المدني الذي دعا إليه قادة الحراك في المحافظات الست المنتفضة.
وأكد البيان إننا "نعلن غدا الإضراب العام في هذه الدوائر كلها نصرة للمظلومين ونصرة لأعراض المسلمين"، مبينا ان "علماء الدين يدعون جماهير أهل الأنبار الى تنفيذ الإضراب يوم غد الاثنين ولمدة 24 ساعة مع الصيام".
وأشار الى ان "الصيام سيكون طاعة لله ورسوله ونصرة للمظلومين والمعتقلين والمعتقلات من أبناء السنة والعراقيين عموما الذي يقضون ظلما في سجون الظالمين"، مشددا على إننا "سنعلن الإضراب ونصوم حتى تفهم هذه الحكومة الطائفية التي تتعامل مع أبناء الشعب وأبناء السنة خاصة بالبطش والإبادة وانتهاك الأعراض انها حكومة قد فقدت شرعيتها واننا يد واحدة لإثبات هويتنا واسترداد حقوقنا المغتصبة".
وأهاب البيان بـ "أحباب المصطفى ان تلبوا دعوتنا، ونهيب بكم يا اتباع الصحابة الكرام ان تكونوا خلف علماءكم المخلصين وتكنون لهم السمع والطاعة"، مؤكدا ان "النصر قادم باذن تعالى وان الله لا يضيع اجر الصابرين".
وناشدت اللجان الشعبية لـ"الحراك الجماهيري" في كركوك، أمس السبت الـ20 من نيسان 2013، رئيس البرلمان أسامة النجيفي وعددا من النواب بـ"التوسط لفك الحصار" الذي تفرضه قوات عمليات دجلة "منذ أول امس الجمعة" على ساحة اعتصام الحويجة، واكدت وجود اثنين من جرحى "حادث" الاشتباك بين المتظاهرين والقوات الامنية داخل ساحة الاعتصام، في حين هاجم مفتي العراق القائد العام للقوات المسلحة لحصاره الحويجة وشبهه بـ"حصار جيش ابن زياد لجيش الحسين" في كربلاء.
واعلنت قيادة القوات البرية، امس السبت، أنها أمهلت معتصمي الحويجة حتى عصر يوم الغد لتسليم "قتلة الجيش"، وأكدت أن هناك أمرا صارما بتفتيش الخيم وإزالتها للقبض على المهاجمين واستعادة الاسلحة والقاذفات التي استولوا عليها من الجيش، مشددة على أن "لا حل من دون استعادة هيبة الدولة".
وتشهد محافظة كركوك منذ الاول من كانون الثاني 2013، تظاهرات بعد نحو تسعة ايام على التظاهرات التي شهدتها محافظة الانبار ونينوى في الـ21 من كانون الاول 2012، تطورت من المطالبة بإلغاء قوانين المساءلة والعدالة والغاء المادة 4 ارهاب الى مطالبات بأسقاط حكومة المالكي، فيما انطلقت التظاهرات في الحويجة في الرابع من كانون الثاني 2013.
ويتوقع أن يشهد الحراك الجماهيري في المحافظات والمناطق ذات الغالبية السنية، المتواصل منذ قرابة الأربعة أشهر، توتراً كبيراً لاسيما أنه يأتي بعد الهجوم الشديد الذي شنه رئيس الحكومة عليه ووصفه المتظاهرين بأنهم "متمردين" وحذرهم من "موقف آخر"، فضلاً عن كونه يأتي قبل 24 ساعة من انتخابات مجالس المحافظات في العشرين من نيسان الحالي.
وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، هاجم في مؤتمر ترويجي لقائمة (ائتلاف دولة القانون) التي يتزعمها، في ملعب مدينة الناصرية، (مركز محافظة ذي قار، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، في الـ16 من نيسان 2013 الحالي، المتظاهرين والمعتصمين بشدة، ووصفهم بـ"المتمردين"، وحذرهم بـ"موقف آخر" إذا لم يعودوا إلى التفاهم على أساس "الدستور والوحدة الوطنية"، بدلاً من التهديد من القوة، مضيفاً لقد "صبرنا عليهم كثيراً لأنهم أخوة لنا ولكن عليهم أن يعتقدوا إن جد الجد وانتهت الفرصة ولم تعد الحكمة تنفع مع هؤلاء المتمردين فسيكون لنا حديث آخر وللشعب العراقي موقف لن يكون بعيدا"، وتابع مهدداً "لكن الحرص على دماء العراقيين ربما يقتضي منا موقفاً مسؤولاً في محاسبة كل الذين يخرجون عن القانون".





";

Google