اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - الأنبار تطلب المساعدة للتخلص من معدات عسكرية ملوثة اشعاعياً والبحث عن أخرى مفقود
الأنبار تطلب المساعدة للتخلص من معدات عسكرية ملوثة اشعاعياً والبحث عن أخرى مفقود


21-04-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ الأنبار
كشفت مديرية بيئة الأنبار،(مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد)، اليوم الأحد، عن وجود آليات عسكرية ملوثة بالإشعاع في المحافظة تشكل "خطراً على حياة الإنسان والبيئة"، وفي حين بينت أن بعضها اختفى من منذ سنة 2009 ، طالبت وزارتي العلوم والتكنولوجيا والبيئة سرعة التدخل لنقل المعدات الملوثة إلى مكان الطمر الخاص بها والمساعدة في البحث عن الآلية المفقودة.
وقال مسؤول شعبة الإشعاع في مديرية بيئة الأنبار، زيد أحمد زايد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "فريقاً تابعا للمديرية أجرى خلال المدة التي أعقبت سنة 2003 مسحاً إشعاعياً في المنشآت التابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة في المحافظة"، مشيراً إلى أن "الفريق وجد في منشأة الإخاء العامة التابعة للهيئة بناحية العامرية،(23 كم جنوبي الفلوجة)، وفي شركة الشواهق،(15كم شرقي الفلوجة)، دبابة وبرج دبابة أخرى ملوثان بالإشعاع".
وأضاف زايد، أن هذه "النسبة تعتبر خطيرة على حياة الإنسان وتسبب له العقم إضافة إلى أمراض أخرى"، مبيناً أن "المديرية قامت بإحاطة الأليتين بساتر ترابي وثبيت لوحات تحذيرية للمواطنين لعدم وجود مقبرة لطمر هذه النفايات الخطيرة في المحافظة".
وأكد مسؤول شعبة الإشعاع في مديرية بيئة الأنبار، أن "برج الدبابة الملوث اختفى منذ سنة 2009 ولم يستدل على مكانه حتى الآن"، مطالباً "وزارة العلوم والتكنولوجيا بنقل الآلية الموجودة في منشأة الإخاء بناحية العامرية إلى مقبرة الطمر في التويثة جنوبي العاصمة بغداد".
كما دعا زايد، وزارة البيئة بضرورة "إرسال فريق للبحث عن برج الدبابة المفقود من منشأة الشواهق في ناحية الكرمة".
كان تقرير أعدته مجموعة (بيس غروب) الهولندية، واطلعت عليه (المدى برس)، في (السادس من آذار 2013)، يكشف عن آثار ما استخدم من أسلحة يورانيوم منضب في العراق في حربي 1991 2003، إذ أكد أن خطرها أكثر بمئة مرة من تأثير حادثة مفاعل تشيرنوبل، وأن العراق يحتاج لنحو 30 مليون دولار لتنظيف أكثر من 300 موقع ملوث.
وكانت صحيفة الأندبندنت البريطانية نشرت في (الـ14 من تشرين الأول 2012 المنصرم)، تقريراً يضم دراسة حديثة عن مدينة الفلوجة، شملت أيضا الأطفال في مدينة البصرة التي تعرضت لهجوم من قبل القوات البريطانية عام 2003 وأظهرت أن هناك أكثر من (20) طفلاً من كل ألف قد ولدوا بعيوب خلقية طبقا لقول مستشفى الأمومة في البصرة عام 2003، وهي نسبة أعلى بـ(17) مرة عما كانت عليه قبل عقد من الزمان، أما خلال السنوات السبع الماضية فان عدد الأطفال الذين يولدون مشوهين هي بنسبة 60% حيث يولد الآن سبعة أطفال من مجموع ألف بعيوب خلقية.
وأظهرت الفحوص التي أجرتها الدراسة أن نسبة مادة الرصاص في شعر الأطفال المشوهين في الفلوجة أعلى بخمسة أضعاف عن بقية الأطفال العاديين كما كانت نسبة الزئبق أعلى بست مرات عند الأطفال المشوهين في البصرة كما وجدت الدراسة أن نسبة الرصاص في أسنانهم أعلى بثلاث مرات عن الأطفال في المناطق غير الملوثة.
وينص قانون حماية وتحسين البيئة المرقم 27 لسنة 2009 الذي صادق عليه مجلس الرئاسة العراقي في 13-12-2009، على حماية وتحسين البيئة من خلال إزالة ومعالجة الضرر الموجود فيها أو الذي يطرأ عليها والحفاظ على الصحة العامة والموارد الطبيعية والتنوع الإحيائي والتراث الثقافي والطبيعي وبما يضمن التنمية المستدامة وتحقيق التعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال.




";
Google