(صوت العراق) - التوافق بعد فصل وزرائها: المالكي خرق الدستور.. وقراره دكتاتوري
العليان لـ«الشرق الأوسط»: كان الأجدر به أن يفاتحنا أولا
لندن: معد فياض
وصف الشيخ خلف العليان الامين العام لمجلس الحوار الوطني واحد قادة جبهة التوافق العراقية، نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية، بـ«الدكتاتور»، متهما اياه بانه «خرق الدستور، وتجاوز حق المواطن العراقي في حقه بالتعبير عن رأيه».
جاء ذلك ردا على قيام المالكي بفصل ستة وزراء من جبهة التوافق، بينهم نائب رئيس الحكومة، وحرمانهم من حقوقهم التقاعدية، بسبب مقاطعة الجبهة للحكومة بسبب عدم تنفيذها (الحكومة) مطالب تقدمت بها. وقال العليان لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من عمان أمس معلقا على قرار المالكي، انه «قرار غير دستوري ويخرق حقوق المواطن في حرية الرأي والرأي الآخر»، مشيرا الى ان «هؤلاء الوزراء لم يعينهم (المالكي) هو وانما رشحتهم كتلة نيابية، وكان الاجدر به مفاتحتنا بالموضوع، وبدلا من ذلك فهو لم يلتق بنا ويناقشنا حول مطالبنا الوطنية، وهي ليست مطالب شخصية وانما تهم كل العراقيين».
واضاف العليان ان «هؤلاء الوزراء كانوا قد قدموا استقالاتهم لرئيس الحكومة، منذ فترة طويلة، لكنه رفض قبول الاستقالات ولم يبد أي موقف، حتى فوجئنا بقرار فصلهم وحرمانهم من حقوقهم التقاعدية»، مشيرا الى ان «تصرف المالكي جاء ليوجه ضربة الى كل وزير يحاول ان يعترض عليه، ورسالة الى الكتل السياسية والنيابية الاخرى لإخافتهم». وقال ان «المالكي يتعامل معنا بهذه الطريقة، بينما تعامل مع وزراء التيار الصدري الذين استقالوا بطريقة اخرى، حيث قبل استقالاتهم ونفذ مطالبهم بان يتشاور معهم لدى تعيين أي وزير بدلا عنهم».