اخبار العراق

(صحوة العراق) تتهم (الاسلامي) بتشويه سمعتها وقيادي في الحزب ينفي

(صوت العراق) - 31-08-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق



(صوت العراق) - اتهم امين سر مؤتمر صحوة العراق، الاحد، الحزب الاسلامي بانشاء مجالس صحوة تابعة له في مناطق متفرقة من العراق لتشويه سمعة الصحوة، فيما نفى قيادي في الحزب هذه الاتهامات، واصفا مطلقيها بأنهم لا يمتلكون تقاليد سياسية.

وقال الشيخ مؤيد الحميشي، في تصريح للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) إن "هنالك العديد من الصحوات التي شكلت في مناطق متفرقة في العراق خارج محافظة الانبار بدعم من الحزب الاسلامي، تهدف الى تشويه سمعة الصحوة والنيل مما حققته من انجازات خلال مسيرتها في مواجهة الارهاب والتصدي له".
واضاف الحميشي أن " الحزب الاسلامي يحاول من خلال ذلك، تعليق فشله في مواجهة العناصر المسلحة والتصدي لتنظيم القاعدة، بتشكيل مجموعة من الصحوات التي تهدف الى تشويه سمعة الصحوة".
وتطلق تسمية الصحوات على قوات شكلتها العشائر في عدد كبير من مدن ومحافظات ومناطق العراق، خاصة في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وبعض مناطق العاصمة بغداد وتضم إليها المئات من أبنائها الذين تسلحهم القوات الأمريكية بهدف محاربة التنظيمات المسلحة التي تنشط في مناطقهم.
واردف امين سر مؤتمر صحوة العراق أن "الصحوة ككيان سياسي، عملت منذ البداية بخط متواز مع الحكومة العراقية، وكانت هي السباقة في تحقيق اهداف الحكومة باشاعة الامن والاستقرار واعادة المهجرين والقضاء على الارهاب". مبينا ان "هناك العديد من الصحوات اليوم، تخالف تلك الاهداف وتقف ضدها من خلال القتل والتشريد واستهداف عودة المهجرين".
وانتقد الحميشي مجالس الصحوات التي "تمول من قبل الامريكيين"، وقال " الصحوة كانت منذ تأسيسها عاملا لاستقرار الاوضاع من خلال العمل الطوعي والتبرع لحماية الشعب"، مشيرا الى ان عددا من مجالس الصحوة، التي تشكلت دون موافقة مؤتمر صحوة العراق، تعمل على "تحقيق مكاسب خاصة".
من جهته، نفى القيادي في الحزب الاسلامي اياد السامرائي ان يكون للحزب اي توجهات تهدف الى تشويه سمعة الصحوات، واصفا هذه التصريحات بانها "تصدر عن اناس بدأوا يدخلون العملية السياسية، لكنه لايتمتعون بالتقاليد السياسية، وهم يعتقدون أن ممارسة السياسة تعني ممارسة توجيه الاتهامات الى الغير".
واضاف السامرائي في تصريح لـ(اصوات العراق) "أنا لا اقصد شخصا محددا، لكنني اتحدث بشكل عام، واقول لمن يتهم الحزب الاسلامي، اذهبوا وتعرفوا على حاجات الناس، واعملوا على توفيرها، قبل ان تتهموا الاخرين".
وتابع، "هؤلاء الناس دخلوا السياسة بعد ان كانوا منزوين عنها"، مشيرا الى ان ساحة العمل السياسي مفتوحة للجميع، لكن الاجدر هو الذي يخدم الناس ويكسب ودهم.
والحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، هو الحزب الرئيسي في جبهة التوافق العراقية التي تحوز على 38 مقعدا من بين مقاعد البرلمان الـ 275.
وشهدت العلاقات بين الحزب الاسلامي، ومجالس العشائر والصحوات في محافظة الانبار، توترا ملحوظا خلال الاشهر الماضية.
ع ك غ (خ) – ر ن - م ر


نسخة سهلة الطبع




Copyright © 2000-2010 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Links Directory | Contact Us



Google