| الداخلية: مذكرة لاعتقال الصحفي ضياء الكواز الذي ادعى مقتل 11 | 29-11-2007 | (صوت العراق) - الداخلية: مذكرة لاعتقال الصحفي ضياء الكواز الذي ادعى مقتل 11 من عائلته
بغداد - اصوات العراق
اصدرت وزارة الداخلية العراقية، الخميس، مذكرة إلقاء قبض ضد الصحفي ضياء الكواز لقيامه بتلفيق أخبار اتهم فيها القوات الأمنية التابعة للوزارة بقتل (11) من أفراد عائلته في بغداد.
وقال مدير العمليات المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) إن "موضوع الصحافي ضياء الكواز، الذي ادعى بأنه تمت تصفية عائلته في بغداد... واتهم الجهات الأمنية في وزارة الداخلية العراقية بأنها شاركت في عملية التصفية، واتهامه للمتحدث باسم الوزارة بأنه هدده بالقتل وتصفية العائلة، قد احيل إلى الجهات القضائية.. وتم إصدار مذكرة إلقاء القبض بحقه."
واضاف خلف "ستصدر قريبا مذكرة حمراء بحق الصحافي ضياء الكواز، وستستمر ملاحقته قانونيا من قبل القضاء العراقي، بسبب إثارته زوبعة فارغة بحق قواتنا الأمنية.. وأيضا اتهام غير مسبوق باتجاهنا، على الرغم من أننا لم نتصل به.. ولم يهاتفنا، ولم نتحدث معه في أي موضوع."
وكان الصحفي ضياء الكواز، الذي يدير موقعا إلكترونيا من مقر إقامته في العاصمة الأردنية (عمان)، قال في تصريحات صحفية نشرتها عدة مواقع إلكترونية... ونقلها عنه إبراهيم السراجي رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، الإثنين الماضي، إن (11) من أفراد عائلته قتلوا على يد مسلحين يركبون سيارات حكومية في منطقة (الشعب) شمال شرقي بغداد.
لكن أفراد من العائلة، الذين قال إنهم قتلوا، اكدوا عدم صحة هذا الإدعاء... واتهموا الكواز بإختلاق تلك الأخبار وترويجها لتحقيق أغراض شخصية.
واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن المذكرة الحمراء "ستعمم على كل دول العالم، وسيكون بإمكان الجهات العراقية ملاحقته عن طريق التنسيق مع الجانبين الألماني أو الأردني، حيث يتواجد الآن في عمان."
وذكر خلف أن الشكوى ضد الكواز "قدمت باسم وزارة الداخلية إلى القضاء العراقي"، واضاف قائلا "قدمنا شكاوى رسمية وأدلة تدين السيد الكواز، لقيامه بتلفيق هذه القصة... واتهامنا بتهديد عائلته."
وحول الدوافع التي جعلت الصحفي المذكور يدلي بما صرح به، ويتهم وزارة الداخلية بتك الإتهامات، قال خلف "لايوجد عمل من دون دافع... بالتأكيد هناك دافع"، مضيفا بأن التحقيق "يجري حاليا لمعرفة هذا الدافع."
وكان مصدر مسؤول فى مرصد الحريات الصحفية، وهو منظمة عراقية غير حكومية تعني بالدفاع عن الصحفيين، قال إن عائلة الصحفي ضياء الكواز "نفت ما أشيع عن مقتلها"، وأنها اعلنت "تبرؤها منه" بسبب إعلانه لهذا الإدعاء .
واوضح المصدر، في اتصال هاتفي مع ( أصوات العراق)، أمس الأربعاء، أن المرصد " تمكن من التوصل لهذه الحقيقة عن طريق الإتصال بعائلة الصحفي الكواز، بعد متابعات طويلة استمرت لساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، وبعد اتصال اجريناه مع محافظ الكوت عادل الطرفة... الذي أكد أنه لم يقم بزيارة مجلس العزاء، الذي كان الكواز قال إنه اقامه لعائلته في الكوت وحضره المحافظ."
ع ن ز(خ)- ك م

|
|