| البارزاني: لن نترك بغداد للآخرين ويجب أن يكون للأكراد دور بتكوين الجيش | 19-07-2009 | (صوت العراق) - قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الأحد إن الأكراد لن يتركوا بغداد للآخرين كما لن يساوموا على كركوك التي باتت رمزا للمناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تصريحات البرزاني خلال لقاء له في السليمانية ضمن إطار الانتخابات العامة التي ستجري السبت المقبل، أوضح فيه: "لن نترك بغداد للآخرين وفي حال ظهور أي خلاف بين الإقليم وبغداد يجب أن يكون الدستور الاتحادي هو الحكم".
وأضاف البرزاني أن ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي "المناطق المتنازع عليها والبيشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الأهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك".
وتابع الزعيم الكردي "مثلما أن النفط والغاز ملك للشعب، كذلك الجيش، ويجب مراعاة التوازن فيه بحيث يكون للأكراد دور في تكوينه".
وأكد البرزاني أن "المطالبة بالحقوق المشروعة والدستورية ليست تطرفا وعنصرية بل أن التطرف والعنصرية هو التنصل من الاتفاقات وبنود الدستور" مشيرا إلى "الدور الكبير للقيادة الكردية في إعادة بناء العراق الجديد وصياغة الدستور".
وأضاف البرزاني أن "أفضل صيغة للتعايش السلمي بين الأكراد والعرب هي الاتحاد الاختياري لأن عصر الإرغام وفرض الأمر الواقع ولى إلى الأبد".
وحول كركوك المتعددة القوميات، قال البازاني: "نعمل بجد لتنفيذ المادة 140 من الدستور، ونعاهد شعبنا أن لا نساوم عليها أو على حقوق شعب كردستان بأي شكل من الأشكال".
وأكد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بأنه لن يسمح بوقوع حرب كردية عربية بسبب الخلافات بين الطرفين.
وتنص المادة 140 من الدستور على "تطبيع الأوضاع وإجراء إحصاء سكاني واستفتاء في كركوك وأراض أخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها"، وذلك قبل 31 كانون الأول/ ديسمبر 2007، لكن الأمم المتحدة توصلت بصعوبة شاقة إلى إقناع الأطراف المعنيين بتأجيل ذلك إلى وقت لاحق.
ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.
ويبلغ عدد سكان المدينة نحو مليون نسمة هم خليط من التركمان والأكراد والعرب مع أقلية كلدو آشورية.
راديو سوا

|
|