اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

الملياردير العراقي خليل البنية يدخل المعترك السياسي من باب الاقتصاد


15-09-2009 | (صوت العراق) -

يستعد رجل الأعمال العراقي خليل البنية لدخول المعترك السياسي عبر خوض الانتخابات التشريعة المقبلة من باب الاقتصاد، مؤكدا رغبته في نقل تجربة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلى بلاده.

ويقول الملياردير خليل عبد الوهاب البنية لوكالة الصحافة الفرنسية:

"سيحقق رجال الأعمال ما عجز عنه السياسيون ... ومشروعنا يقضي بالعثور على طريق نحقق من خلاله بواسطة الاقتصاد ما يصعب على السياسة ورجالها والحكومات تحقيقه".

ويضيف قائلا:

"نحاول إيجاد مخرج لما أصاب العراق من تدمير، ونريد نقل تجربة رفيق الحريري في لبنان إلى العراق".

ويؤكد أنه سيخوض الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها في 16 كانون الثاني/ يناير 2010 من خلال تيار "الحياة" الذي شكله حديثا.

ويتحدر التاجر والصناعي خليل عبد الوهاب البنية من أسرة عراقية معروفة في أوساط الأعمال في منطقة الشرق الأوسط.

ويتابع البنية (55 عاما) وهو من مواليد بغداد "اجتمعنا كنخبة من رجال الأعمال العراقيين وتدارسنا الوضع فاتفقنا على تشكيل تيار سياسي باسم الحياة، لنخوض من خلاله الانتخابات البرلمانية المقبلة وتم تكليفي بمهام الأمانة العامة للتيار".

ويعبر البنية عن تفاؤله إزاء مستقبل التيار، قائلا إنه سيحقق مع رجال الأعمال النجاح على الصعيد السياسي مثلما حققوه في المجال الاقتصادي.

ويقول البنية:

"كل شخص يخدم بلده بمجال تخصصه، ولبنان مثال على ذلك، بعد دماره نتيجة الحروب فجاء المرحوم رفيق الحريري وهو رجل اقتصادي معروف فانتشله من الخراب وكذلك مصر وتركيا".

وشدد البنية على أن "العديد من كبار السياسيين في سدة الحكم في دول الجوار هم من أصول اقتصادية ولهم باع طويل بالتجارة والصناعة".

وأكد البنية "وجود العديد من رجال الأعمال في العراق من القادرين على انتشاله من الدمار الحالي وهناك ثروات ضخمة تؤهله للخروج من أزمته الحالية. ولذا قررنا دخول العملية السياسية واخترنا اسم تيار الحياة لأن من حق العراقي العيش ببحبوحة".

ويصف البنية برنامجه الانتخابي بأنه "بسيط يتركز بكلمة واحدة هي الحياة دون شعارات أخرى أو كلام معسول" ويضيف "ستة أعوام مضت ولم نلمس من الديموقراطية والحرية الشيء الكثير".

ويتابع "تجد العراقيين في طوابير أمام مفوضية اللاجئين والسفارات بسبب غياب أبسط حقوق المواطنة فلا ماء أو كهرباء او خدمات صحية".

ويشير إلى "محاولات كثيرة تريد أن تبعدنا عن البلد لكننا مصرين على البقاء رغم أننا بعيدون كل البعد عن السياسة، فتيار الحياة لا علاقة له بكل ما هو طائفي وعنصري ويجمع تحت مظلته رجال أعمال من جميع القوميات والأطياف العراقية".

ويوضح "جئنا من أجل العراق لنلم شملنا ونحزم أمرنا ونمد أيادينا إلى كل مخلص ومؤمن بالعراق ونتعاون مع كل الشرفاء لتشكيل جبهة قوية توفر العيش الرغيد للجميع دون تمييز ونراهن على العراقي لإنجاح مشروعنا".

ويتساءل البنية، الحاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة بغداد: "هل يعقل أن تكون هناك بطالة في بلد يملك ثروات طائلة؟ نستغرب هذا لأن العراق يحتاج إلى أيد عاملة بحجم عدد سكانه لكي ينهض مجددا".

ويضيف البنية" إنه لأمر معيب بالنسبة لنا كتجار ورجال أعمال قبول فكرة أن يكون العراق بلدا استهلاكيا ... وكاقتصاديين، نستطيع سد نفقات العراق بواسطة الزراعة والسياحة فقط".

ويختم البنية قائلا "إبان خمسينيات القرن الماضي، كنا نصدر المنتجات الزراعية والآن نستورد حتى الطماطم".

والبنية متزوج له ثلاثة أبناء وبنت ويسكن حي المنصور في غرب بغداد وهو يتنقل بين العراق وعمان ولندن لإدارة أعماله في صناعة وتجارة المواد الغذائية والسيارات ومواد البناء والمصارف.
راديو سوا




Google