05-10-2009 | (صوت العراق) - وردنا هذا الخبر من مصدر في مدينة البصرة - لن يتسنى لنا التحقق من صحته
وردت انباء من مدينة البصرة ان 28 تلميذة إنتحرن في إتفاق جماعي بواسطة شرب الزرنيخ. وذكرت مصادر ان سبب الانتحار هو انهن مكملات في مادة واحدة ورسبن بعد تأديتهم الامتحان ويشعرن بالهضيمة لان مدرسة المادة لن تنجح في الدور الاول عندها ولا طالبة واحدة وعند دخولهن إمتحان المكملات لن تنجح منهن إلى إثنتين فقط.
المشكلة هو إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة وعدم توفر أي نوع من الحياة الطبيعية لا في البيت ولا في المدرسة حيث لاماء صالح للشرب ولا كهرباء وكان الامتحان أيام رمضان والكل يعرف ان البصرة محافظة منكوبة على كافة الاصعدة.
المدرسة التي هن فيها لا شبابيك ولا نوافذ ولا مراوح والقاذورات والمزابل ومراعي الاغنام والكلاب السائبة تحيط بهن.
وفوق هذا كله ان المعلمة غير مؤهلة تماما لتدريس المادة كما يقولون أهالي التلميذات المنكوبين وهي كانت قد نقلت إلى عدة مدارس وعند كل نقلة الواسطة الذي عندها ينقلها إلى المكان الجديد التي تريد.
يقول أهالي التلميذات انه في بداية العام هددت المعلمة كافة التلميذات وقالت لهم انكم سوف تعيدون السنة الدراسة وهاي هي نفذت وعدها وماقالت والظاهر كما يقول أهالي التلميذات المنتحرات ان المعلمة تعاني من امراض نفسية ولم تستطع إدارة المدرسة ولا ذويها ولا اقرب الاقراب لها من إنصاف الطالبات وهي المعلمة لا تتكلم مع أي من زميلاتها ولا مع إدارة المدرسة وتقول دائما ان ما تقرره هو الذي يمشي وانا عندي واسطة كبيرة لا أحد يستطيع إذائي.
وتقول عوائل التلميذات أن كيف يمكن لمدرسة غير مؤهلة تدمر مستقبل بناتهن وها هن أنهتن حياتهن بإسلوب يعتبر غريب على المجتمع العراقي.
خاص بصوت العراق

|
|