اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

جسر الكريعات..


19-10-2009 | (صوت العراق) - جسد يوصل شرايين المحبة
بغداد - آمنة عبدالعزيز
مابين نقطتين توصلان طرفي الرصافة من جهة الكريعات والكرخ من جهة الكاظمية المقدسة، يمتد جسر الكريعات بطول ثلثمائة متر تقريباً ليكون جسدا يوصل شرايين المحبة بين ضفتين،

تقول الحاجة علية خزعل (65 عاماً): المرض وسنوات عمري جعلاني غير قادرة على السير مسافات طويلة والصعود والنزول في سيارات الاجرة وقبل سنتين من انشاء هذا الجسر كانت صعوبة المجيء للكاظمية ونتجشم عناء طريق يلتف حول منطقة الاعظمية وصولاً الى هنا اليوم .اقطع مسافة عشر دقائق تقريباً لاكون في الكاظمية المقدسة وامرن قدمي على السير يوما واخر ، تتسوق رابحة علي (47 عاماً) بعض الحاجيات واللوازم الخاصة بالخياطة من سوق العرائس في الكاظمية وتقول: بحكم كوني خياطة احتاج لزيارة السوق في ايام متقاربة، اضافة الى هذا اجد متعة اخرى بعبور الجسر والتمتع بمنظر النهر وحركة الناس وقوارب الصيادين، يرى جمال احمد الدهلكي ان الجسر لم يوجد مصادفة بل كان الجسر ضمن حاجة ملحة وضرورية فبعد ان كان العبور من الكريعات للكاظمية بواسطة مراكب صغيرة تقل الناس وصعوبة النقل بالنسبة لكبار السن والمعاقين بعرباتهم اضافة الى غلق جسر الائمة. ولمدة طويلة بعد حادثة الجسر جاءت فكرة بنائه صائبة وحقيقية للتخفيف عن الناس ومساعدتهم، مجموعة من عمال البناء احمد وسمير وحميد قالوا وفر علينا هذا الجسر عناء الزحام للوصول الى اعمالنا في اقل وقت وجهد و(حرك الاعصاب) في الشوارع المزدحمة واشار احمد مقترحاً الى امكانية انشاء جسور مشاة اخرى على نهر دجلة يوصل الضفة بالضفة الاخرى لعبور المشاة اسوة بجسور عبور المشاة في الطرقات بقي ان نعرف ان الجسر وفرت له حماية امنية ومتابعة من طرفي النهر من جهة الكريعات والكاظمية وسيطرات تفتيش حفاظاً على هذا المنشأ الحيوي.

الصباح




Google