| الألوسي يفتح النار : المالكي ينقلب على الديموقراطية عبر تهديم الاجهزة الامنية | 28-10-2009 | (صوت العراق) - السليمانية ( احمد الحمداني ) فتح رئيس حزب الامة العراقية مثال الالوسي النار على الحكومة العراقية واتهمها بالتسبب في هجمات الاحد الدامية وطالبها بالاستقالة....
وقال ان رئيس الوزراء نوري المالكي ينفذ عملية انقلابية على الديمقراطية في العراق من خلال تهديم اجهزت المخابرات والاستخبارات العراقية.
وقال الالوسي ( اخبار العراق ) مؤكدا ان تفجيرات الاحد لم يكن ان تحدث لولا وجود خرق كبير في المؤسسة الادراية والسياسية والامنية الحكومية هذه التفجيرات تشرف عليها عصابات المافيا والارهابيين واجهزة المخابرات الاقليمية وللحد من هذه الظاهر الخطرة الدامية على الحكومة تقوية جهاز المخابرات العراقي حتى يواجه التدخل المخابراتي الاقليمي.
واضاف ان ضرورة تقوية جهاز الاستخبارات الداخلي حتى تكون العملية وقائية استباقية تحمي المواطن وارواح الابرياء .
المؤسسة المخابراتية العراقية تم تهديمها تهديما كاملا من هذه الحكومة والحكومة ترفع شعار لا محاصصة في حين تحول جهاز المخابرات الى مرتع خصب للمحاصصة اي تقوم بتهديم هذه المؤسسة التي كان يمكن لها ان تنضج وتتطور وتواجه الارهاب الاقليمي
المؤسسة الاستخبارتية العراقية تم تهديمها رغم انها في المهد حتى الان ولا ادري لمصلحة من يقوم قائد العام للقوات المسلحة بأصدار هذه الاوامر وعلينا ان ننتبه الى حالة اخرى قد تبدو الان غير مهمة ولكنها خطيرة حيث لا يعين امر فوج فما فوق في الجيش العراقي والوحدات الامنية والمؤسسات الامنية والمخابرتية الا بموافقة مباشرة من قبل القائد العام للقوات المسلحة
وقال الالوسي "هذا يعني هناك انقلاب يتم بالمؤسسة العراقية التي لا زالت هشة ، هناك انقلاب اولا على تحييد الوزراء والحكومة وتوجيه الامور بيد شخص واحد اسمه القائد العام للقوت المسلحة او اسمه الثاني السيد رئيس الوزراء ولا يمكن لاي شخص مهما كان يملك من العبقرية سنشاهد ونلمس انقلابا عسكريا داخليا تقوم به الحكومة على المؤسسة الديمقراطية العراقية وهذا ما يفسر فعلا محاولة انقلابية على مبادى السياسية العراقية ومحاولة تشويه العملية الديمقراطية كل هذا حتى يبرر وجود( ابو زيد الهلالي ) الذي يقوم بالانقلاب الانقاذي للعراق وواقع الحال قتل العملية الديمقراطية وتحويلها الى سيطرة دكتاتورية واضحة ، وعجبي ان اسمع في هذه الايام اصوات تقول العراق بحاجة الى رجل قوي بحاجة الى دكتاتور هذه الاصوات كانها تقول الشعب العراقي شعب لايستحق الحياه لايستحق الاحترام وهو بحاجة الى من يرفع العصى ويجبره ويسيره كما يشاء هذه اهانة للشعب العراقي ، والحكومة تتدعيان من قام بتفجيرات الاحد هي نفسها من قامت بتفجيرات الاربعاء اذا تم اعتقال هولاء المتهمين والاعتراف فعلا لماذا لم تستطع الحكومة من كشف الشبكة وتقوم بعملية وقائية استباقية لهذه الشبكة الارهابية ، بصراحة الحكومة اوصلتنا الى حقيقة لا نقاش عليها اننا لا نثق باي شخص في الحكومة الان ولا اريد ان اجزم بتصوري اني اتهم هذه الحكومة وراء التفجيرات للسبب التالي اذا قام احد افراد الحماية من اي فئة او جهة سيتهم السياسي بالتقصير، الحكومة الان تتحدث عن وجدود خروقات يوم الاربعاء الدامي وتم اعتقال اكثرمن 60 منتسب من القوات الامنية والعسكرية العراقية والان يتحدثون عن خرق واختراق اخر
وقال الالوسي " على الحكومة احترام الكرامي والعقل والمنطق وتقدم استقالتها بشكل واضح وما عداه هو عمل انقلابي على الشعب وعلى مصالح الانسان وعلى الفكر والقانون والديمقراطية " .
ودعا الالوسي الى استجواب المالكي برلمانيا وقال " طبعا يجب ان يستجوب رئيس الوزراء ولا يستدعى بعد ان تبجح وتباها بالملف الامني وبعد ان اعطى اكثر من وعد انه قام بتحقيق الامن وانه سيثبت الامن وكنا نتخيل ان هذه الوعود نابعة من خلال المؤسسات التي تبنى في الدولة العراقية وتبدا بعمل مشروع بالحفاظ على المواطن من خلال التجديد على استقلالية القضاء وحرمة الدستور وحرمة الانسان واتضح لدينا ان كل هذه الوعود وهذه الخطابات في انتخابات مجالس المحافظات وما بعدها ولحد الان خطابات كاذبة .
واضاف "انا اتهم رئيس الوزراء بتضليل الشعب العراقي واتهم رئيس الوزراء بهدر الدم العراقي من خلال تزويف الحقائق واتهم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بتهديمه المؤسسات الامنية العراقية بشكل مباشر واتهم الساده الوزراء المعنين على المؤسسة الامنية بانشغالهم بتكوين احزاب ودكاكين وجعل الشعب مكتف الايدي على مذبحة بشعة يفعل الارهاب بهم ما يشاء".
واردف الالوسي بشأن الاتهامات الى سوريا بالقول "السيد المالكي اعلن من واشنطن بصراحة انه يبرأ ايران من التدخل في الشأن الداخلي العراقي وقلل من قيمة هذا التدخل وهذا بحد ذاته يدفعنا الى استفسار كبير فالمالكي يتهم سوريا وانا مع هذا الاتهام بانها تحاول قتل العملية السياسية وهذا امر لا نعترض عليه لكن لسبب ان الضربة الارهابية قد فهمت بانها كانت تستهدف الحكومة فأعلن المالكي الحرب على سوريا لكن عندما يستهدف المواطن العراقي من المليشيات والتسليح الايراني والتفجيرات والارهاب الايراني وتدريب الارهابين في ايران هذا كله لا يستهدف الحكومة يستهدف المواطن في البصرة وبغداد وفي محافظات اخرى كثيرة في لذلك لا تعتقد الحكومة انها استهدفت ايرانيا بمعنى اخر ان الحكومة تقول ما دامت هي باقية فالعراق باق واذا استهدفت هي وبقى العراق فالعراق بخطر هذه مفاهيم لا الاعن نشأة دكتاتورية .
اخبار العراق

|
|