اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

برلمانيون عراقيون للاريجاني: إيران مسؤولة عن ممارسات عدوانية تجاه البلاد


04-11-2009 | (صوت العراق) -

بغداد (4 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
انتقد برلمانيون عراقيون ينضوون تحت تجمع (عراقيون) الذي يتزعمه النائب اسامة النجيفي وكتلة الحوار الوطني برئاسة صالح المطلق الزيارة التي يقوم بها حالياً رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني للعاصمة بغداد كونه يمثل السلطات في الجمهورية الإسلامية "المسؤولة عن العديد من الممارسات العدوانية بحق العراق"، على حد وصفهم

وطالب النجيفي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الأربعاء، رئيس البرلمان العراقي أياد السامرائي بـ"عدم الترحيب لاريجاني حتى تغير ايران من سياستها التعسفية تجاه العراق". وقال إن "السلطات الإيرانية كانت ولا تزال مسؤولة عن العديد من الممارسات العدوانية بحق العراق، منها التجاوز على المياه والثروة النفطية وإسهامها المباشر في دعم المليشيات بالتمويل والتدريب لزعزعة الأمن وإثارة النعرات الطائفية" في البلاد

وتابع "نحن في تجمع (عراقيون) نعتبر زيارة لاريجاني استخفافاً بالحقوق والمطالبات العراقية، ونرفض أي تقارب من أي نوع مع (المسؤولين) الإيرانيين حتى يبادروا إلى إتخاذ خطوات ملموسة تثبت حسن نيتهم، وعندذاك يكون لنا أن نذهب إلى إبرام البروتوكولات والاتفاقيات الثنائية" معهم

من جانبه، أعرب النائب عن كتلة الحوار الوطني محمد تميم عن "رفض" كتلته لزيارة لاريجاني. وأشار في تصريح لوكالة (آكي) إلى أن "هناك ملفات عدة عالقة بيننا وبين إيران ويجب أن تحسم أولاً". وزاد "هذه الملفات تتعلق بوجود معلومات تؤكد إستمرار تدخل طهران السلبي في شؤون العراق الداخلية، وقيامها بقطع الأنهر التي تصب في شط العرب، فضلا عن عدم تسوية ملفات الأسرى والمفقودين العراقيين بشكل نهائي رغم مرور عقدين تقريباً على إنتهاء الحرب العراقية- الايرانية"، وفق تقديره

وقد وصل رئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد البرلماني المرافق إلى مقر مجلس النواب العراقي قبل قليل وكان في استقباله رئيس المجلس أياد السامرائي

وسيجري لاريجاني مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين تهدف إلى تفعيل العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران، وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن عشرة بنود تتناول تطوير العلاقات في مختلف المجالات ويمهد لحل عدد من القضايا العالقة بين البلدين لاسيما في مسائل المياه والاسرى والمفقودين والسجناء وتسوية أوضاعهم.




Google