اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد

مباحث الهجرة ألقت القبض على ضابط عراقي تسبب بإعدام وفقدان العشرات من العسكريين الكويتيين


26-11-2009 | (صوت العراق) - كان رقيباً في الجيش الكويتي وأثناء الغزو عميلاً مزدوجاً وصباح أمس أحيل لأمن الدولة
كتب عبدالله النجار والمحرر الأمني: ألقت الاجهزة الامنية ممثلة بالادارة العامة لمباحث الهجرة القبض على ضابط مخابرات عراقي في زمن المقبور صدام حسين ويعمل سائقا في احدى المؤسسات في الكويت حاليا وكان يعمل عسكريا في الجيش الكويتي قبل الغزو العراقي والذي اعترف بتورطه في تسليم العديد من الضباط والعسكريين الكويتيين وعناصر المقاومة للاستخبارات العراقية خلال الغزو الامر الذي تترتب عليه اعدام العديد منهم وفقدان بعضهم منذ تلك الفترة وأحيل على الفور الى جهاز امن الدولة وتفاصيل هذه الواقعة المثيرة التي تحدث لاول مرة منذ تحرير البلاد من الغزو العراقي بدأت بملاحظة رجال البحث والتحري في الادارة العامة لمباحث الهجرة لسائق عراقي يعمل في احدى المؤسسات بسبب دخوله المتكرر للعراق والعودة على وجه السرعة للكويت وعندها امر مدير عام الادارة العميد عبدالله الراشد بتكثيف التحريات لمعرفة ما يحدث وعندها شكل مدير البحث والتحري العقيد نجيب الشطي ومساعده المقدم حمدان الخشم فريقا يقوده الرائد عبدالله الهملان والملازم عبدالله الحسيني لهذا الامر وبدأت اعمال المراقبة والتحريات مدة شهرين حتى ألقي القبض عليه وبالتحقيق معه انكشفت حقائق مذهلة وتفاصيل مثيرة حيث اعترف هذا العراقي وهو في الاربعينيات من عمره انه في الاصل كان يعمل عسكريا بالجيش الكويتي برتبة رقيب قبل الغزو العراقي حيث كان يدعي انه بدون وبنفس الوقت هو ضابط بالجيش العراقي برتبة ملازم وان مهامه المكلف بها من قبل المخابرات العراقية كانت استخباراتية وعند الغزو نزع الزي العسكري الكويتي وارتدى زيه الاصلي والحقيقي العراقي وبدأت اعماله الاستطلاعية والمخابراتية حيث افشى اسرار العديد من ضباط الجيش الكويتي والعسكريين الذين كان يعمل معهم قبل الغزو ودل على عناوين سكنهم وتغلغل مع بعض عناصر المقاومة الكويتية ودل على اماكنهم الامر الذي سهل الامور على المخابرات العراقية فالتقطت العشرات منهم بكل سهولة واقتادتهم للسجون ومباني الاعدامات حيث اعدم وعذب الكثير على ايدي جلادي صدام حسين وبعد تحرير الكويت ذهب مع جيشه الى العراق وظل عدة سنوات ومن ثم عاد للكويت بجواز عراقي جديد بعد ان حصل على اقامة عمل باحدى الشركات كما قال خلال التحقيقات ان اسرته في الكويت وافرادها يحملون جوازات عراقية بعدما ادعوا جميعهم بأنهم من فئة البدون قبل الغزو العراقي وهو ما ساعد العديد منهم على الانخراط في الجيش الكويتي بكل سهولة ومن ثم اصبحوا عملاء مزدوجين لدى دخول الجيش العراقي، وبعد الانتهاء من هذه الاعترافات تم احالته الى امن الدولة حيث جهة الاختصاص للتعرف منه على اسماء ضحاياه من الكويتيين وان كان هناك متورطون آخرون من اسرته في هذا الامر ومن ساعده في عملياته.

الوطن




Google