| عدنان الدليمي: الهاشمي سينقض قانون الانتخابات ما لم تضمن حصص المحافظات | 01-12-2009 | (صوت العراق) - بغداد/ اصوات العراق: وصف النائب عن جبهة التوافق عدنان الدليمي، الاثنين، التعديل الأخير على قانون الانتخابات بعد نقضه من نائب رئيس الجمهورية بأنه “غير دستوري”، مرجحا ان “يمضي طارق الهاشمي نحو النقض مجددا” مالم تضمن حصص المحافظات من المقاعد، لافتا الى ان “المشهد السياسي مضطرب وهناك مؤشرات على حدوث أمور تخل بالأمن”.
وقال الدليمي، الذي كان يترأس سابقا كتلة جبهة التوافق البرلمانية، لوكالة (اصوات العراق) ان “قانون الانتخابات لايمكن ان يمرر الا بالتوافق بين المكونات الأساسية للشعب العراقي، أما سن القانون بطريقة تلحق الضرر بمكون شعبي معين فهذا ما لا يمكن لجبهة التوافق او لأي عراقي ينشد السعادة والأمن لبلده أن يوافق عليه”.
واشار الدليمي الى ان “الأزمة منبعثة من صراع سياسي داخل البرلمان بين الكتل، وكل كتلة تحاول ان تحقق مآربها من هذه القضية الشائكة”، مبيننا ان “التعديل الذي جرى لم يكن قانونيا ولا دستوريا، لأن النقض متعلق بجزئية من القانون وهذه الجزئية لم تعالج بل عولجت قضايا اخرى اربكت العملية السياسية برمتها”.
واضاف “أمام هذه الأزمة لا اظن ان الهاشمي سيمرر القانون، الا اذا ضمن اعطاء المحافظات حقها من المقاعد البرلمانية، اما اذا بقيت المحافظات مسلوبة الحق فلا اعتقد مطلقا انه سيمرر القانون”.
وتابع الدليمي “مع نقض القانون مجددا سيتوجب على ثلثي البرلمان الموافقة عليه، وعند ذاك فلابد من العودة الى التوافقات السياسية”.
وحول امكانية تأجيل الانتخابات لفترة زمنية عن الموعد المحدد سابقا، قال “لا اعتقد ان التأجيل من مصلحة الشعب، لكن لترتيب الأمور لابد من تأجيل الانتخابات”.
وعن رؤيته للمشهد السياسي بعد ازمة قانون الانتخابات، حذر الدليمي من مواجهة البلاد لصعوبات أمنية تؤثر على الانتخابات، قائلا “المشهد السياسي مضطرب واعتقد ان العملية لن تمر بسهولة، فالانتخابات القادمة ربما يصيبها شيء كبير من الخلل والاضطراب مع غياب الاستقرار الأمني”، مبينا أن “هناك مؤشرات على حدوث أمور تخل بالأمن، مما سيؤثر على الانتخابات برمتها”.
وكانت جهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لاجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر بـ 18 كانون الثاني القادم، قد تعطلت بعد نقض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي للقانون واعادته للبرلمان الذي اجرى عليه تعديلات بأغلبية الأصوات ورفعه مجددا لرئاسة الجمهورية لاقراره، والذي احتج الهاشمي على بعض بنوده مجددا، وهو ما اثار ردود فعل سياسية مختلفة، واعتبره البعض عائقا امام اجراء الانتخابات في موعدها.
م ح (خ) – س م ح

|
|