11-12-2009 | (صوت العراق) - في كل مرة تهز التفجيرات العاصمة بغداد ، تتجه الانظار فورا الى الحدود السورية العراقية ، المعبر الاسهل لعبور المسلحين الى داخل البلاد ، وتجدد الحكومة اتهاماتها الى سوريا بالمسؤولية عن تسعين في المئة من أعمال العنف التي يعاني منها العراق.
وتحكم السلطات العسكرية الرقابة على الحدود مع سوريا في ناحية ربيعة بمساعدة القوات الأميركية والتي يعيش فيها نحو اثني عشر ألف نسمة.
وترابط القوات الاميركية على المعبر الحدودي ربيعة - تل كوجك بين العراق وسورية وتقوم بعمليات التفتيش في المعبر خصوصا تفتيش الشاحنات والسيارات عبر استخدام الاجهزة الحديثة . واشار السكان المحليون الى ان القوات الاميركية موجودة بشكل دائم في كافة المعابر الحدودية لمراقبة حركة المرور بالاتجاهين والحيلولة دون تسلل عناصر اجنبية الى الاراضي العراقية لتهريب الاسلحة والمتفجرات.
ويجري الجنود الاميركيون والعراقيون عمليات تمشيط طوال الليل عبر قطاعات واسعة مهجورة من الأراضي ، متخذين من الليل ستارا على أمل ضبط المهربين والمقاتلين الأجانب. وتحلق باستمرار في الاجواء طائرات التجسس والمروحيات الأميركية التي تستخدم الانظمة الحرارية واجهزة الرؤية الليلية بحثا عن أشخاص يتسللون عبر الحدود.
الجنرال توني كوكولو:
القوات الأميركية، وقوات حرس الحدود، ووحدات الجيش العراقي تسعى جاهدة لتأمين الحدود ، ومنع اي عمليات تهريب الى داخل العراق خصوصا الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمقاتلين الاجانب.
الجنرال الاميركي اضاف ان نشاط المسلحين البعثيين في ربيعة شبه غائب.
كوكولو:
لم يتم إبلاغي بشيء عن البعثيين ، ولكن بالتأكيد كل ما يتعلق بالمقاتلين الاجانب والتسهيلات اللوجستية اعلم بها.
ولقد تنامت ظاهرة التهريب في ربيعة واصبحت مصدرا مهما من مصادر العيش في هذه المنطقة على غرار كل المناطق الحدودية في العالم.
تقرير ريتشارد زاخر
السومريّة

|
|